الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

💎 مهزلة العقل البشري 🔥 أسرار اتخاذ القرار 🔥 كن أنت الرقم واحد

30

- Advertisement -

💎 مهزلة العقل البشري 🔥 أسرار اتخاذ القرار 🔥 كن أنت الرقم واحد

فن وأسرار اتخاذ القرار.

لكي نتخذ قراراتنا بشكل صحيح علينا أن نعلم كيفية إدارة مهارات المشكلات واتخاذ القرار الصحيح حتى نصل إلى أفضل حال في الدنيا والآخرة

  • اتخاذ واسرار القرار:

    • اتخاذ القرار أمر لا يتعلق بالعمر أو الزمن، انه فن لا متناهي، ينمو معك، فقط فجر طاقاتك ولا تتردد في أن تخطو خطوات تغير مجرى حياتك
    • كل ما عليك فعله هو أن تتحلى بالشجاعة والثقة وأن تؤمن بقوتك في التغيير مثلما كتب الفقى في مجموعة الكتب الخاصة بالبرمجة اللغوية والتنمية العصبية

https://youtu.be/rPyb791rTxM

أسرار اتخاذ القرار

  • أنت والقرار:

    • القرار هو أن نكون تستطيع المضي قدما فيما تقرره دونما خوف أو تردد، أن تحسم أمورك ولا تخشى تداعيات الأمر، حينما تقرر لا تدع مجالا للخوف أو الشك.
    • القرار للتنمية في الواقع يعتمد على إتخاذ تنمية معتقد صاحبه وقناعاته القوية ومدى رغبته في تحقيق أهدافه بشرية
    • نصيحة ناهيك على تأثير المؤثرات الخارجية التي قد تتحكم في قراراتنا المختلفة.ولكي تستطيع أن تحدد خياراتك وتتخذ القرارات المناسبة، عليك أن تفكر بطريقة مختلفة، أن تكون مبدعا لك المقدرة على خلق الحلول وإيجاد مخرج لكل ما قد يواجهك.
  • القرار اللاواعي :

    • طريقة تفكيرك تؤثر بشكل كبير على قراراتك، انها تحدد مجرى الأمور، لذا عليك أن تراقب دواخلك وتركز فيما تقوم به وتوجه تفكيرك على نحو يقيك شر ظنونك السلبية ومخاوفك التي قد تعرقلك وتسحبك للوراء في اللحظة التي تتخذ فيها قرارا ما.
    • تعتمد طريقة تفكيرك على تحسين المهارات ومراقبة العديد من العوامل التي من شأنها التأثير على قوة القرار مثل التركيز حول تحديد ذاتك وانفعالاتك وسلوكياتك، كل هذا يؤثر بطريقة أو بأخرى في قدرتك على اتخاذ القرارات.
  • تحديات القرار:

    • فلنتفق جميعا أن للنجاح والتسامح مشكلة مشتركة وأن أغلب الأسرار ينفذها ما يتعلق بتركيبتنا الشخصية التي قد تحدد في السنوات الاولى صاحبها من أعمارنا
    • وهو ما نطلق عليه مسمى المفاتيح العشرة لكننا نجد ما قررناه يؤثر في اليقين بنجاح البرمجة اللغوية.
    • نعم، نحن مبرمجون وفق ما لقننا عليه آباؤنا ووفق العديد من المشاعر المتراكمة والمواقف التي سبق وتعرضنا لها، وهذا كله يمثل تحديا ضخما نواجهه في رحلتنا نحو اتخاذ القرارات.
    • إننا سنواجه رغباتنا ونظرتنا حول ذواتنا، سنصطدم بمخاوفنا ومعتقداتنا الدفينة وكذا سنخوض امتحانا نختبر فيه ثقتنا بأنفسنا، وكلما استطعنا المواجهة بصدق كلما استطعنا حسم العديد من الأمور ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة بكل حرية.
  • دوافع القرار والبرمجة :

    • تتعلق قراراتك بدرجة كبيرة بعمليات اختيار المصير في إبداع الاتصال والآخرين بما ترغب في تحقيقه، انها دوافعك التي تحفز خطواتك المقبلة !.

اسرار اتخاذ القرار

ومن أهم ما يؤثر على قراراتك – شجرة القرار :

شجرة القرار هي هيكلية شبيهة بالمخطط الانسيابي حيث كل عقدة داخلية تمثل “اختبار” للخاصية (مثال هل الوجه الظاهر للعملة المعدنية هو طرة أم نقش)، كل فرع يمثل مخرجات الاختبار وكل عقدة نهائية تمثل القرار المتخذ بعد احتساب جميع الخصائص. المسار من الجذر إلى العقدة النهائية يمثل قواعد التصنيف.

تتكون شجرة القرار من ثلاث أنواع من العقد:

  1. عقد القرار – يتم تمثيلها عادة بمربعات.
  2. عقد الفرص (الاحتمال) – يتم تمثيلها بدوائر.
  3. العقد النهائية – يتم تمثيلها بمربعات
  • 1- حقوق الاعتقاد:

    • وهو ما تعتقده حول نفسك وكذلك حول كل ما يحيط بك ورؤيتك عما تريد تحقيقه وكيفية سير كل شيء.
  • 2- الوضوح الإعلامي:

    • كلما كانت أمورك ورؤاك واضحة، وكنت تعي جيدا إلى أين تمضي ومالذي ترغب في تحقيقه، كلما نجحت في حسم العديد من قراراتك.
  • 3- خبير الأمل:

    • عليك ولتستطيع اتخاذ القرارات، أن تبتعد عن كل ما يحبطك وان تتشبث بالأمل، لأنه دافع كبير لتنفيذ القرارات.
  • 4- الإيحاء وترك أنفسنا:

    • وهو أن تمنح نفسك شعورا بامكانية تحقيق الأمر على النحو الذي تبتغيه، أن تستمد ما يحفزك من قصص الناجحين وأن تستثمر نجاحاتك لتلهم المحيطين بك.
  • 5- اليأس وترك شعورك:

    • قد يبدو هذا غريبا، لكن كثيرا ما يحفظنا اليأس على اتخاذ العديد من القرارات المصيرية.

 

مبادئ اتخاذ القرار الناجح:

  • 1- ناجحين التفكير:

    • وهو الركيزة التي نبني عليها قراراتنا ومنطلق ما سيأتي من خطى، ولابد من أن يكون التفكير مبنيا على المنطق والتركيز والصفاء الداخلي.
  • 2- ندرك الاحساس:

    • وعبره تأتي الدوافع والحوافز، اذ تعد مشاعرنا معلما يدلنا على الطريق الأمثل، فقط علينا إدارتها بالطريقة المثلى.
  • 3- الإلهام الداخلي:

    • وهو الصوت الداخلي الذي يقودنا، انه ينبئنا عما يمكن حدوثه ومالذي يمكننا فعله، فقط انصت اليه، سيجيبك على كل الأسئلة

نشاطات العقل:

  • 1-البيتا:

    • في هذه المرحلة يعيش العقل أوج نشاطاته، إنه يكون مشوشا ملتفتا للكثير من الأمور في الوقت ذاته، وعليه لا يبدو هذا وقتا مثاليا لاتخاذ القرار، حتما سيكو قرارك في مرحلة البيتا مشوبا بالعديد من التفاصيل المحبطة التي من شأنها أن تعطلك.
  • 2- الألفا:

    • وتبدو حتما أحسن مرحلة قد تتخذ فيها قرارا، حيث يكون عقلك متزنا ونشاطاته متوسطة بعيدة عن الانفعال الحاد بإسم ومؤسس المصالح المكتسبة، ستبدو الأمور أكثر مرونة واعتدالا.
  • 3- الثيتا:

    • وهي مرحلة العمق التنويم الذاتية، أين يسكن العقل ويستريح للحلم والهدوء والاسترخاء التام.
  • 4- الدلتا:

    • وهي مرحلة أستطيع النوم، حيث يستريح الإنسان تمام ليعالج الدماغ كل نشاطاته مما يمكنه من الاستمرار في اليوم الموالي.

 

العقل الواعي:

    • أما العقل الواعي فانه يعمل على جمع المعلومات والتعرف عليها ومن ثم مقارنتها مع معلومات سابقة، بعدها يجيء دور التحليل أين يسعى العقل للغوص في تفاصيل ما يصله من معلومات ويفككها بدقة،
    • ليستطيع اتخاذ القرار وهو المرحلة الختامية الواعية.

العقل اللاواعي:

    • قد يحرك العقل اللاواعي قراراتك بطريقة عجيبة، انه يسترجع خبراتك وتجاربك ويدفعها لتحريكك ستتعامل مع كل نصر من خلال مسار الفوائد الأعلامى.
    • يستخدم العواقب عادة بالإيحاء حيث تصبح تقنيات الباطن جيدة في التعامل والتفكير بعقلك من خلال تجربة معرفة الخيارات بعقلك للوصول إلى القمة
    • كل ما عليك فعله هو أن تستغله بالطريقة الصحيحة، أن لا تسمح له بتسييرك كيفما شاء، لا تقع في فخه
  • كثيرا ما

    ينصب العقل اللاواعي لنا أفخاخا:

    • كذكريات حزينة أو كأن يسترجع لنا لحظات نظن من خلالها أننا فاشلون، كل هذا سيقف عائقا أمام اتخاذ القرارات المناسبة حتما.

 

استراتيجيات القرار:

  • اتخاذ القرار فن واستراتيجية تعتمد على الكثير من العوامل، أهمها الإيمان بالله عز وجل وتخطيطه لحياتنا، وكذلك يتعلق الأمر بمدى قدرتنا على توضيح الأمور وفهمها على النحو الصحيح، وبمدى رغبتنا في تحقيقها وقدرتنا على المواجهة والتحدي
  • ومن بين العوامل أيضا التي تساعدنا على اتخاذ القرار، هو استرجاعنا للخبرات السابقة والاستفادة منها بطريقة تجنبنا في الوقوع في ذات الخطأ مرتين، كما تساعدنا على حسم العديد من الأمور
  • لا تهتم بكل ما قد يحبطك، فقط كن واثقا فيما ترغب فيه واعمل جاهدا على تحقيقه.

 

أريد أن أتخذ قرارا لكنني متحير:

    • عليك أن تكون قادرا على مواجهة التحديات التي قد تواجهك، أن لا تستسلم للاحباط، دع الإلهام يحركك، في المقابل اخلق دوما بدائل أخرى تستعين بها لخوض تجاربك، واتخاذ قراراتك.

 

الوصايا العشر في اتخاذ أي قرار:

  • 1- الاعتقاد:

    • كما قلنا سابقا، أنت تمثل اعتقادك، وكلما اعتقدت بأمور ايجابية كلما صار بالامكان حدوثها بالفعل هذه أصل السياسات.
  • 2- الوضوح:

    • لا بد من توضيح الأمور، أن تضع الأمور في رفها المناسب للأنتاج، هكذا فقط تستطيع المضي بخطوات متينة وسريعة نحو تحقيق أهدافك.
  • 3- التجارب الماضية:

    • التجارب السابقة تمثل رصيدا غنيا من الدروس، حاول استغلالها بالطريقة الصحيحة وستجد نفسك قادرا على حسم الكثير من الأمور، فقط كن صادقا مع نفسك.
  • 4- التغيير الاستراتيجي:

    • ونقصد به قدرتك على الارتقاء وتقبلك لفكرة التغييرات أو الاختلاف، أن لا تبقى مكانك ساكنا، بل العمل على إحداث تجديد وتقدم مستمرين في حياتك.
  • 5- المثل الأعلى:

    • ضع نصب عينيك دوما نجاحات الاخرين، استلهم منها ما يحفزك على اتخاذ قرارات نوعية.
  • 6- التخيل الإبداعي:

    • وهو الابداع في طريقة التفكير، أن تكون مختلفا ومبتكرا للكثير من الحلول للأبحاث والإعتزاز.
  • 7- التأكيدات:

    • وهي السعي المتكرر لتحديد أو اتباع وجهات الاعتبار ولكنها مزيج اتخاذه يرتبط بمشاعر التعبير العاطفي بشكل صريح
  • 8- الممارسة:

    • القرار فن واستراتيجية وممارسة، درب نفسك على اتخاذ القرار، ستجد نفسك تتطور بشكل لافت في كل مرة، كل ما تحتاجه هو الثقة.
  • 9- وقت الثقة:.

    • كن مؤمنا بقدرتك على التغيير وانطلق، احسم كل شيء فهذا يعد لصالحك.
  • 10- المرونة التامة:

    • وهو ما تبلغه حينما تستثمر كل قدراتك الداخلية على نحو ما تستحق، حينها ستتمكن من اتخاذ قراراتك بكل ثقة واتزان

ربما كان أفضل من عبر عن اسرار اتخاذ القرار هوابراهيم الفقي من خلال قطاع منهج ديناميكية التكيف العصبي المهنية التي تهدف التركيز على تحقيق بطولة ملخص التحدي في حياتك التي من أبرزها خيار مهارة المستقبل

فمن أساسيات الدعم النفسي هو التمسك بتعليمات الله تبارك وتعالى لإعمار مهمة هذه الحياة للإنتاج نجاحات كافية تسبب أقل شيئا قصة قدراته ونجاحك.

 

احترف أسرار اتخاذ القرار العظيم.

    • بصفتك صاحب عمل صغير ، غالبًا ما تواجه قرارات تتطلب حكمًا واضحًا وصحيحًا.
  • والعمل كجزء من الاحتمالات لعدة عاينوا نتائج في حين أنه من الجيد أن تكون متناغمًا مع غريزة القناة الهضمية ، لا يمكنك الاعتماد كليًا على أمعائك وحدها.
  • تحتاج إلى تطوير عملية سليمة لاتخاذ تلك القرارات الصعبة العالمية

 

إذن ، ما هي أسرار اتخاذ القرار العظيم؟

    1. تصرف في عجلة ، توب في وقت الفراغ.
    2. اقض وقتًا في التفكير في قراراتك.
    3. يمكن أن تؤدي القرارات السريعة إلى أخطاء مكلفة.
    4. انتظر نبذه اولا فكر في الامر وانظر أفضل وأسوأ السيناريوهات.
    5. لا يجب أن يكون تحليل SWOT كاملًا
      • ولكن قرر قائمة إيجابيات وسلبيات على ظهر منديل ، يمكن أن تساعد عقلك على التفكير في حقائق قرارك.
    6. استشر كيان وابحث عن الذين اشتروا أمرا أو أدوات لتحسين الطبع.
    7. نعم ، اعرف أنت الرئيس
    8. لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنك طلب المساعدة بل ابحث عن الفرصة أو الموضوعية.
    9. سواء كان ذلك البند من موظفيك أو زميل في نفس المجال أو صديق تثق به.
    10. الزبائن استخدمهم كلوحة صوت
      • لمعرفة ما إذا كانوا في نفس الموقف وماذا سيفعلون بشكل مختلف.
    11. الكفاءة أن تتدرب على الاستماع النشط.
    12. السياسة مفتاح اتخاذ القرارات الجيدة، والاستماع هو الحصول على كل الحقائق.

 

اسرار اتخاذ القرار يتطلب أن تستمع إلى الأشخاص الذين يقدمون الحقائق. لكن الاستماع الفعال يمكن أن يتطلب الانضباط عندما يكون لديك الكثير لتفعله.

  • كتم صوت هاتفك وأوقف تشغيل بريدك الإلكتروني
  • فقط من خلال الاستماع الفعال ستحصل على صورة أوضح لما يحدث ويمكن أن تتخذ قرارات أفضل.دع دماغك يحكم قلبك.
  • يجب اتخاذ خيارات صعبة في كل وقت.
  • لكن من المهم أن تخرج المشاعر من عملية اتخاذ القرار. هذا صحيح بشكل خاص في قرارات الموارد البشرية.
  • إذا كان هناك شخص ما يعمل مع الشركة منذ البداية ، لكنه لا يعمل على زيادة ثقله ، فمن الطبيعي أن تشعر بالتزام تجاه هذا الشخص.
  • لكن هذا الالتزام يمكن أن يسبب ضررًا لنمو عملك ويحتاج قياس أو مراجعة.
  • فاعلية العد إلى عشرة.
  • إذا احتجت إلى اتخاذ قرار على الفور، خذ 10 ثوانٍ للتنفس قبل أن تتفاعل.
  • لا ، لن يكفي تقييم الإيجابيات والسلبيات أو طلب المساعدة.
  • لكنه سيسمح لك بالهدوء قليلاً واستخدام عقلك أو أمعائك لاتخاذ قرار عقلاني.
  • ارجع إلى خطة عملك فهذا أساس المناصب الكبيرة.
  • لقد أنشأت خطة عملك وخطة العمليات وخطة التسويق لسبب ما – استخدمها.
  • يجب أن تحدد كل خطة من خططك شعبية قيمك الأساسية ورؤيتك.
  • قم بتشغيل قرارك من خلال منظورهؤلاء ومعرفة ما إذا كان مناسبًا لتحقيق الملف واستمع لما يمكن قراءته لأن بامكانك النسخ من منظور صنع القرار.
  • ضع في اعتبارك التوقيت.
  • تذكر أن قرارك لا يجب أن يكون بنعم أو لا.
  • قد يتناسب بشكل جيد مع قيم عملك ورؤيتك ولكن قد لا يكون لديك التمويل أو القوى العاملة أو القدرة على تحقيق الهدف. لذا ، قم بإيقافها لوقت آخر.
  • راقب النتائج.كلما اتخذت قرارات أكثر، كان من الأسهل الاستماع إلى حدسك ومعرفة من تلجأ إليه للحصول على المساعدة.
  • في كل مرة تواجه فيها قرارًا كبيرًا في عملك ، قم بتدوين ملاحظات حول من تحدثت إليه ، ومن أين جاءت البيانات ، وما إلى ذلك. ثم ، في المرة القادمة التي تواجه فيها موقفًا مشابهًا
    • ستتمكن من استخدام هذا التكتيك أو الشخص أو المعلومات تكرارا.التزم بقرارك.

مفتاح اتخاذ القرار العظيم هو الالتزام

  • إذا كنت قد استغرقت وقتًا لتقييم النتائج المحتملة ، فاستفسر عن رأي الأشخاص الذين تقدرهم واعلم أنها تتوافق مع قيمك. ثم امنح نفسك وقتًا للمراجعة. إذا كنت تشعر أنك بحاجة إلى إعادة عملية التقييم ، فسيكون لديك المزيد من المعلومات لتقييم الموقف.
  • يمكن أن يساعدك اتخاذ القرارات السليمة في تحقيق النجاح الذي تريده في عملك وحياتك الشخصية.
  • استعد لتلقي المساعدة بغض النظر عن مرحلة العمل ، أو المشكلة التي تواجهها

 

اسرار اتخاذ القرار هو فعل يقوم به الشخص بصورة تلقائية

لكن عندما يتعلَّق القرار بموضوع مصيري كإنشاء مشروع أو الانتقال لبلد آخر تكون عملية اتِّخاذ القرار أكثر صعوبة، حيث يجب التفكير ملياً قبل البت في القرار النهائي،

  • قد يحتاج الشخص أشياء تحت قسم التكيف سواء في مصر أو العالم ولكن واجبات الوظائف اللامحدودة من الذات تهدف التركيزعلى الرجوع إلى الماضى بسرعة.
  • وللأسف بعض الناس لا يعرفون كيف يتَّخذون قرار مناسب وهذا ما يجعلهم يقعون في الفشل مراراً وتكراراً، ولأننا نهتم لأمرك عزيزي سنخبرك كيف تتعلَّم فن اتخاذ القرارات الصحيحة.

 

فن اتخاذ القرارات الصحيحة

  • أولاً: ادرس الموضوع جيداً

    • قبل كل شيء يجب أن تدرس الموضوع المُتعلِّق بالقرار، أي قم بتحديد خصائصه، وأبعاده، وأسبابه، ونتائجه، واجمع كل المعلومات المتعلِّقة به
    • ثم قم بإجراء دراسة تشخيصية عنه، ستتوضح الرؤية عندك وستنجح في الاقتراب من القرار المناسب والصحيح.
  • ثانياً: حدِّد العوائق المحتملة

    • خلال عملية دراسة الموضوع حاول أن تتعرَّف على العوائق والعقبات التي من المحتمل أن تواجهك وبعدها قم بإيجاد حلول سريعة لها
    • سيجنبك هذا الوقوع في مآزق مفاجئة لتنجح في النهاية في التوصل إلى قرارات صحيحة وتحقيق الأهداف التي تسعى إليها.
  • ثالثاً: تابِع تنفيذ الحلول

    • الخط الفاصل بين عملية اتخاذ القرار الصحيح والخاطئ هي الطريقة التي سيتم فيها تنفيذ الحل، إذاً عندما تجد حل مناسب لموضوعك قم بوضع طرق سلسة وواضحة لتنفيذه ومن ثم قوِّم النتائج التي حصلت عليها
    • عندها يمكننا القول أنَّك بالفعل استطعت اتِّخاذ القرار الصائب.
  • رابعاً: لا تتسرَّع في اتِّخاذ القرار

    • عندما لا يكون لديك كل المعطيات والمعلومات المتعلقة بالمشكلة تريَّث قليلاً واحذر من التسرُّع وامنح نفسك بعض الوقت لإعادة النظر بالموضوع وقم بدراسته مرة أخرى
    • تذكَّر أنَّ التريُّث سيمنحك فرصة الحصول على المزيد من المعلومات وهذا ما سيساعدك على اتِّخاذ قرار صحيح 100%.
  • خامساً: استشِر أصحاب الخبرة

    • نحن لا نقول لك أن تتهرَّب من المسؤوليات أو الاتِّكال على الآخرين، لكن عندما يكون القرار مصيري لا بأس من أن تستشير أصحاب الخبرة الذين مرُّوا بنفس التجربة في الماضي،
    • بالتأكيد سيكون لديهم وجهة نظر ومعلومات مفيدة لك، وبالتالي سيساعدك هذا على تكوين رأي واتخاذ قرار نهائي بخصوص الموضوع.
  • سادساً: استنِد إلى الحقائق المنطقية

    • تجنُّباً للوقوع في أي خطأ احذر من أن يكون قرارك مستنداً على أوهام أو أحاسيس لا وجود لها، فقرارك يجب أن يبنى على معطيات واقعية ومنطقية قبل كل شيء، عندما تربط قرارك بما يمليه عليك عقلك ستنجح في اتخاذ القرار الصحيح.
  • سابعاً: كُن واثقاً من نفسك.

  • ثامناً: حافظ على حس المغامرة. .

عملية اتِّخاذ القرار ليست سهلة فهي تتطلب الكثير من الخبرة والمهارة، لكن مع المعلومات الواردة أعلاه سيكون لديك فرصة أكبر في اتخاذ القرارات الصحيحة دائماً وأبداً.

 

فن اتخاذ القرار : خمس طرق تمكنك من اتخاذ قرار ناجح سريع

  • كثيراً ما نحاول الهروب من اتخاذ قرارات وخطوات قد تتسبب في تغيير حقيقي لحياة كُل منا، إما خوفاً من الفشل أو لفقدان الثقة، أو ربما لفشل تجربه مررنا بها في الماضي، أو رُبما لأننا لم نعتد خوض التجربه وتحمُّل المسؤلية أياً كانت النتائج.
  • وعلى الرغم من أهمية الحرِص والتدقيق في اختياراتنا الا أن الأثر الجانبي من كّم الفُرص الضائعة والخبرات التي تمر بجوارك وانت تنظر لها حتى تُصبح جزء من الماضي
  • دون إعطاء نفسك مساحة حقيقية للدخول فيها يتخللُه جزء كبير من الندم أكثر من تلك القرارات التي خُضتها بالفعل ولم يحالفك الحظ فيها.

اختلفت الأسباب والنتيجة واحدة هي ترك الساحة واستمرار الضغط على زِر “الانتظار” أملاً في أن تُلاحقنا الفُرص الضائعة من بين مليارات البشر على كوكب الأحلام في مجره الأمل،

لكن كم عدد المرات التي توقفنا فيها وتعاملنا مع الموقف بدراسة حقيقية تتلائم مع حجمة وقُمنا بتفنيد الاختيارات المطروحة من الواقع المُتاح لنخرج بأفضل مُنتج متجاوزين رهبة النتائج؟.

والواقع أن المفاهيم تختلف من شخص لأخر طبقاً لعوامل كثيرة لذا كان لكُل منا عالمه ورؤيتُه الخاصة التي قد تضيق أو تتسع طبقاً لمُعطيات الواقع الخاصه به والظُروف المتاحه له والرغبة الحقيقية القابعة في نفسه

لكن يبقى العامل المُشترك هو إدراك قيمه تلك الدقائق التي تمُر ونحن مازلنا عابرين على هامش الحياة لم نصنع حكاياتنا بعد!.

تذكر أن الأسهل ليس دائماً الأجمل وأن كُل حكايه تستحق النشر والتوثيق بدأت بقرار على الأرجح به نسبة كبيرة من المخاطرة وهناك نماذج حية ضربت لنا أمثلة في كافه المجالات تستحق التأمُل او من نطلق عليهم “Risk Takers”

لذا أنصح بكتاب The decision book تأليف Mikael Krogerus and Roman Tschappeler.

 

 

خطوات سهله التطبيق لاتخاذ القرارات الناجحة:

  • الخطوه الأولى: مواجهه التحديات وتقليص عدد الاختيارات.

    • عليك أن تُدرك أنه في حاله اقبالك على اتخاذ قرار فإن رد فعلك يجب أن يكون حاسماً تماماً ، من المهم أن تكون الخطوات التي اتخذتها لها دور جاد في النتائج،
    • تذكر عندما تحاول قراءة مشهد ما فعليك أن تحاول الانعزال عن أحداثه ورده إلى المبادئ العميقة والأسس الثابتة حتي لا يؤثر أي تشويش او زيّف حوله على رؤيتك
    • لذا عليك ان تُطلق نظره من خارج الموقف وتصور ذهني وعقلي مُكتمل يتيح لك خطوات ثابتة في الاتجاه الصحيح.
    • من الرائع أن تكون شخص متفائل لكن لا تتوقع أن يكون القدر في كفتك دائماً، كُن مستعد للخطط البديلة والطاقة المستدامة التي تضمن لك سهوله الطريق وسلامه الوصول.
    • تذكر أن الطاقة الحقيقية تكمُن في قدر الإيجابية والإصرار التي تتمتع بها وإدراكك أن الحياة ليست بكل هذا التعقيد فأياً كانت النتيجة تذكر أنه لولا آلم الإخفاق وصعوبة الطريق لما أدركنا قيمه النجاح وشعرنا بنشوته.
    • كذلك تقليص عدد الاختيارات يما يتيح لك فرصة أكبر في إعطاء قرار سريع مبني على الأولوية والدِقة.
  • الخطوه الثانية: الخط الفاصل بين الاختيار الصحيح والخاطئ ثم التفعيل وصحة التطبيق.

    • صحة الاختيار أو خطؤه غالباً ما تكون نتيجة لمادة الاختيار نفسها لذا قبل البدء في الاختيار عليك أن تقوم بتحديد ما اذا كان هذا الأمر صحيح ام خاطئ ؟
    • ومن ثم تبدأ بإعطاء نسبة نجاح للاختيار الأفضل ثم تنتقل لوضع خطة كاملة بناء على هذا الاختيار وتتعامل معه كأنه واقع بالفعل.
    • جميعنا تتم برمجتنا للقيام باختياراتنا بناء على ما تقتديه ظروف الحياة وما يفترضه الواقع وبناء على التصور العقلي ويجب أن تكون قراراتنا نابعه عن تحليل الموقف ورؤية أكثر الاختيارات عقلانية،
    • ومن الجدير بالذكر أن تفعيل القرار يقتضي أن نعطي حجماً أكبر للاختيار الذي يجعلنا نشعُر بالراحة.أو من جهه أخرى يجب أن ينبع القرار بناء على جانب عاطفي أيضاً،
    • أي أنه يجب أن يكون نتيجة لرغبة حقيقية من المرء حتى يكتسب صدق الوصول وعزيمه الجد فيه،
    • يجب عليك أن تحطاط بكافة المعلومات حول قرارك وأن تتوقع العقبات وتقوم بتفعيل خطواتك بناء على التوازن بين الرغبة الداخلية والاختيار العقلي، تذكر دائماً أن القرار الأفضل هو نتاج إحساس وتفكير.
  • الخطوه الثالثة: التوقيت

    • حين نتحدث عن التوقيت فلابد أن نذكُر الصبر، تذكر أن صبراً أكثر يعني معلومات حول قرارك أكبر وهذا بالتحديد ما يتمتع به أي ناجح خاصة في مجال ريادة الأعمال وسوق العمل.
    • قدرتك على التواصل مع من هم حولك هامه جداً ويمكن أن تختزل عامل الوقت بنسبه كبيرة، ففي كل موقف مصيري عليك أن تسأل من هم أكثر حكمة وخبرة وعمقاً في رؤية الأمور،
    • النصيحة عامل هام في وضعك على الاتجاه الصحيح و ربما الخاطئ لذا عليك الانتباه فأنت طبيب نفسك.عليك أن تُعطي السؤال حقه من ماذا؟ وكيف؟ ومتى؟
    • وفي أثناء كل خطوة من اتخاذك للقرار عليك أن تخرج بقائمة جديدة للخطوة التالية حتى تقوم بتكوين صورة مجمعة تضمن لك سيراً مرتباً و رؤية أكثر وضوحاً.
  • الخطوه الرابعة: المقاومة

    • ماذا تعرف عن الحدس؟ اعتقد أننا جميعاً لدينا تصور كامل..
    • عن ذلك الإحساس الغريزي الذي غالباً ما يعطينا مؤشر للأمور، في الواقع الحدس هو نتيجة للتوازن بين الرغبة العاطفية والنشاط العقلي، وهو أداه مناسبة وقوية جداً لاستشعار المواقف والبتّ فيها،
    • وعلى الرغم من أهمية الحدس إلا أن كثيرين منا يقومون بتهميشه أو بالأحرى البعض لا يعترف أننا نُفضِل في كثير من المواقف تهميشه.
    • والمقاومة التي أُشير اليها هي القدرة الأوتوماتيكية على تجاهل هذا الصوت في داخلك ما بين شقوق أفكارنا،
    • ذلك الصوت الذي قد يستحثك للقيام بشيء أو رفضه، الأمر يحتاج للتدريب والإرادة لفهم أن طاقاتنا الحقيقية وقدرتنا على التأثير فالواقع قابعه في داخلنا نحن.فقط تحتاج ثقه بالنفس وتمرين مراراً وتكراراً ،
    • يمكن القول أنها تعمل كعضلات الجسد كُلما زاد الجهد أصبحت أقوى.
    • الخطوة تحديداً عليك أن تُجرب الأمر، ولا تقرأ من أجل القراءة فقط!.
  • الخطوه الخامسة: صناعة الاختيار.

    • الآن وصلت لنُقطة صناعة القرار ، إنها نقطة الاختيار، لقد قمت ببذل أقصى جهدك وأنت الآن مُستعد!.وفي هذه النُقطة تحديداً عليك أن تسير بمبدأ

“لا يوجد قرار صحيح أو خاطئ، ببساطة يوجد قرار وعليك اتخاذه”

    • عليك أن تشعر بالثقه والهدوء حيال اختيارك، لأن حكمتك طوال حياتك سوف تُلهمك، ولتجعل حكمتك تلك “أنت لن تفشل لذا توقف عن المحاولة”، ببساطة ثق بنفسك.
    • بالنهاية لا شيء يبقى على حاله، الأشياء دائماً ما تتغير وتتبدل من حولك حتى الأرض تدور حول نفسها طوال الوقت وانت لا تقف تحت نفس السماء مرتين!.
    • الحياه مرحلة قصيرة جداً على أن نترك شيئاً دون ان نُجربة وأقصر اذا تعلق الأمر ببطئ اتخاذ القرار، بالنهاية قرارك في شيء مهما بلغ من السوء لن يكون آمّر من حقيقة اننا جميعاً سنرحل ذات يوم