التنمية البشرية وتطوير الذات

أطفال التوحد النصائح وكيفية التعامل معهم

0

- Advertisement -

تعريف مرض التوحد

يعرف مرض التوحد الذواتية أو تحت اسم الطيف التوحدي أو اضطراب طيف التوحد أو باختصار “التوحد” فهو اضطراب مرتبط بتطور النمو العصبي للدماغ، فهو يؤثر علي كيفية تواصل الشخص المصاب مع الآخرين وقدرته الإدراكية بشكل طبيعي حتي يؤدينتاج ذلك إلي مشاكل في عملية التفاعل والإندماج المجتمعي.

وقد تظهر مجموعة من المشاكل الخاصة بالسلوكيات المختلفة في خلال السنة الأولي للطفل وتتطور الاعراض وتظر تلك المشاكل بوضوح في عمر سنتين، لذا يعاني الطفل بشكل واضح في صعوبة اندماجه في المدرسة حتي تصل تلك المشكلة في سن أكبر عندما يصل إلي الحياة العملية، مما يؤثر عليه بشكل سلبي في آدائه العملي وقدراته العملية.

ومازال حتي الأن  لا يعرف السبب الرئيسي وراء مرض التوحد، إلا أن بعض الأبحاث تشير إلي دور الجينات التي تعمل مع بعض العوامل البيئية المحيطة بالإضافة إلي اسباب آخري كإنخفاض وزن الطفل عند ولادته، أو العامل الوراثي.

طرق التعامل مع أطفال التوحد

يجب أن تتوزع مسؤولية طفل التوحد علي جميع أفراد الأسرة وليس علي الأب والأم فحسب، وذلك لتخفيف الضغط النفسي الذي يواكب فترات العناية بطفلهم المصاب، فقد تواجة طفل التوحد مشاكل عدة من خلال التواصل الجسدي وكيفية التعبير الشفهي لذلك يجب علي كل المحيطين بالطفل في خلق طرق تواصل فعلية مع الطفل مع تخمينهم فيما يرغبه الطفل حتي يدركوا متطلباته واحتياجاته التي يريدها.

ويراع لطفل التوحد عدم الإنفتاح الخارجي علي المجتمع بشكل كبير نظرًا لما قد يواجهه من صعوبة فهم الآخرين لذلك الطفل وعدم قبوله بينهم لعدم وجود وسيلة تواصل.

من الممكن خفض نسبة التوتر لدي الأبوين جراء العناية بطفلهم بطريقة البعد لساعات عن محيط الطفل وأخذ بعض الوقت في إلتقاط الأنفاس ويساعدهم في هذا أحد الأقارب أو الأصحاب من خلال رعاية الطفل في غياب أبويه.

 نصائح لأهل طفل التوحد

التثقيف المعرفي

ينصح أهل طفل التوحد بالقراءة حول اضطراب التوحد وطرق التعامل معه، فهناك مصادر علمية تساعد في التثقيف بالإضافة إلي التردد علي المنظمات التي تعني بالتوحد وتتواصل مع الأهل بجدية تامة دون النظر إلي الربح حتي نأخذ المعلومات العلمية المفيدة من أهل الإختصاص المنوطين بالمرض، ولا نترك في بحر المفاهيم المغلوطة والخرافات حول المرض، فلكما زادت المعلومات الصحيح حول المرض ومعرفة كيفية التعامل كلما كان التعامل أسهل وأيسر علي الأسرة,

مجموعة الدعم

ينصح بالإنضمام إلي مجموعة الدعم التي تضم عائلات مشابهة لديها نفس الحالة حتي يتبادلوا المعلومات والمواقف وكيفية التعامل في مواقف معينة حتي يتبادلا الخبرات حول تلك الحالة، ووالبحث عن بعض الخبراء المتخصصين من المعالجين والأطباء الموثوق بهم حتي يستقوا منهم المعرفة اللازمة حول التعامل مع هذا الطفل.

الاحتفاظ بسجل كامل حول حالة الطفل

ينصح به لمراقبة ومعرفة تطور الحالة وملاحظة تقدمها مما يساعد في ان تبقي الأمور كلها تحت السيطرة والإشراف للأسرة وللمختص إذا احتاج الأمر ذلك.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق