الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

أهمية الحوار بين الآباء والأبناء – الإسلوب الحواري البنائي – 9

- Advertisement -

من المهم في قضية أهمية الحوار بين الآباء والأبناء أن نتحدث عن مفهوم تربية الأطفال وكذلك أنماط تربية الأطفال ولكن ربما لأننا تحدثنا عنهم بالشكل الكافي في مقالات سابقة فسنستعرض بعض النقاط الهامة فقط خلال هذه المقالة ولكن في سبيل بناء استراتيجيات متميزة لتربية الأطفال يجب أن نهتم بتعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم من خلال حوار بناء مع الوالدين ولهذا فإنني في كتابي “كن لإبنك طفلاً” اتحدث عن العديد من النماذج الإبداعية في تربية الأطفال من خلال الحوار معهم.

تحدثنا في المقالات السابقة من كتاب كن لإبنك طفلاً:

  1. خطوات تربية الاطفال تربيه صحيحة ابداعية
  2.  كيف تربي طفلك تربية اسلامية سليمة
  3. كيفية التعامل مع الطفل الشقي وتربيته
  4. كيف تربي طفلك تربية سليمة ومهذبه
  5. تأثير سلوك الأباء على الأبناء
  6. تربية الاطفال العنيدين كثيري البكاء
  7. كن لابنك معلما وصديقا خطوات التربية الصحيحة
  8. كيف تكون تربية الأطفال
  9. أهمية الحوار بين الآباء والأبناء

تحدثنا فيهما عن اهمية بناء الوعي لدى عقل الطفل بداية من مولده وحتى نشأته وتحدثنا عن منهجية التفكير وكيف اننا يجب ان نستوعب اهمية بناء منهجية عقلية لبناء استراتيجيات فاعلة لتهيئته لمواجهة الحياة وقد ناقشنا قبل ذلك مقالة بعنوان القرآن ومنهجية التفكير للدكتور بسام جرار أدعوكم لمتابعة كل هذه المقالات وقرائتها مرة تلو مرة حتى نفهمها بالتفصيل.

image-www.nezarkamal.com-أهمية الحوار بين الآباء والأبناء كن-لإبنك-طفلاً-تربية-الأولاد-دكتور-نزار-كمال-التنمية-البشرية-قرأن-كريم-3.jpg

 

أهمية الحوار بين الآباء والأبناء

أنشأنا العديد من الأمثلة قبل ذلك في مقالات سابقة ومنها بعض النماذج السابقة مثل برمجة التفكير وكيف تسير السيارة وبائع الفول نجد إن استغلال المواقف على إختلافها من الممكن أن يؤدي إلى نفس النتيجة الفكرية ولكن لن يؤدي على الإطلاق إلى نفس النتيجة التربوية . واليوم نتحدث عن النموذج الأول من الإسلوب الحواري البنائي، نتحدث في هذا المقال عن منهجية تربية الأطفال تربية صحيحة ابداعية، حيث نناقش فكرة كيف اننا نثق بأولادنا ولكننا نفهم جيداً ان عقولهم أصغر من أن تفكر بشكل مثالي ولكن شخصيتهم اقوى من أن نكسر كبريائها ولهذا فإننا نعامل عقولهم بتواضع ونعامل شخصياتهم بعزة وتفخيم.

دور الوالدين في تشجيع الأبناء على الحوار

النموذج الأول من الإسلوب الحواري البنائي

النموذج الأول

       فمثلاً فى الرد الأول يكون هذا الطفل عادة ذو شخصية اجتماعية عاطفية تميل إلى استشعار ضعف الفقراء المحيطين به ولأنه ذو شخصية إيجابية فإنه يحاول جاهداً أن يساعدهم عن طريق إعطائهم الأموال . والجميل هنا أن يكون الولد فى هذه السن ولديه كل هذه المشاعر الإيجابية ولذلك فإن من الأفضل على الأب والأم مباركة موقف الولد ويا حبذا لو استطاعا أن يستغلا الموقف أفضل من ذلك بإثارة الاستفسارات الآتية لدى الطفل :-

أهمية الحوار بين الآباء والأبناء -قصص_أطفال_قصيرة-www.nezarkamal.com-كن-لإبنك-طفلاً-تربية-الأولاد-دكتور-نزار-كمال-التنمية-البشرية-قرأن-كريم-1-1.jpg 

(1)  (أنا عاوز فلوس كتير علشان أساعد الناس الفقراء)

الأب: الله ينور عليك يا حبيبى .. ولكن إنت هتساعد الفقراء كلهم ؟

الطفل: أيوه كلهم .

الأب: إزاى يعنى ؟

الطفل: أدى كل واحد فيهم فلوس كتيرة .

الأب: والفقير ياخد منك فلوس ليه ؟

الطفل: لأنه محتاج فلوس .

الأب: طيب ليه ميشتغلش ؟

الطفل: مش حيلاقى شغل .

الأب: يعنى الأفضل إنك تعمل إيه ؟

الطفل: أخليه يشتغل .

الأب: جميل .. أو تعمل مصنع كبير وتخليه يشتغل عندك أو إيه كمان … ؟

الطفل: ……………..؟

       وهكذا بدأ الطفل فى التفكير بإصلاح المجتمع كوحدة متكاملة متأثرة تتساوى فيها مسئولية الغنى ومسئولية الفقير ، ويتضح له أيضاً أن الفلوس ليست هى حل المشكلات الذهبى كما يتخيل معظم الأطفال .