التنمية البشرية وتطوير الذات

اتغير للاحسن في 10 خطوات (الجزء الثاني)

0

- Advertisement -

التغيير فترة جعلها الله عز وجل في خلقة، فهي سنة الحياة ولكن منا من ينظر إلي الماضي أو الحاضر فقط فسوف يفوتهم المستقبل هكذا قال “جون كيندي” وأيده الكثير من علماء النفس المعاصرين، فيعد الثبات وعدم التغير من أعداء التطور والنجاح.

وقد قدمنا في المقال السابق اتغير للاحسن في 10 خطوات (الجزء الأول) الخطوات الخمس الاولي في التغيير وابرزنا بعض النقاط الهامة مثل ايجاد معني للحياة، اكتب حلمك، حدد هدفك، دع الندم جانبًا، انجز بعض الأنشطة المخيفة لك، التي قد تساعدك في التغير وسنتعرض فيما يلي إلي تكلمة للخطوات العشر التي من خلالها سوف نحقق المزيد من التقدم نحو مستقبل أفضل بتغيير جزري إلي كل ما ينبغي تفيره حتي ننعم بالكثير من المهارات القدرات اللازم لحياتنا.

الخطة السادسة: عش حياة متوازنة

الحياة المتوازنة هي بمعني صحة جيدة وعقل ناضج مع روح سامية، الصحية الجسيدة من خلال الطعام الجيد الصحي والأطعمة الطازجة والفاكهة حتي لا نواجه مشاكل صحية مع تقدم العمر، العقل الناضج من خلال السمو بما نقرأه وما نشاهده من أشياء ترتقي بالذوق العام وتجعل لنا نصيب من الثقافة العامة، أما عن الروح فلابد من وجود نصيب كافي من تغذية الروح بما يليق بها والتقرب إلي الله والصلاة والدعاء والذكر الذي يجعلنا نسمو ونرتقي ونتقرب إلي الله عز وجل حتي لا نكون أصحاب جسد خالي من الروح او أصحاب عقول مليئة بالنظريات والمعادلات فقط فلابد من نصيب روحي يتعادل مع الفكر والمنطق.

الخطوة السابعة: واجه مخاوفك

لا تجعل مخاوفك تتحكم بك بل يجب ان تتحكم انت بها فتجاهل المخاوف لا ينهي عليها و لكن الوقوف علي قدمين ثابتتين يجعلك محارب قوي لا تنهزم أبدًا ولا تنساق وراء أفكارك السلبية.

الخطوة الثامنة: تقبل نفسك كما هي

اعلم ان الشخص الوحيد الذي من الممكن ان يغيرك هو انت، ولا أحد  سيحدث تغييرًا في حياتتك سواتك، فلالبد أن تساعد نفسك بتقبل كل ما فيك بسلبياتك وايجابياتك، كن صادق وتقبل الأمر وواجه فكل هذا سيعطيك الرضا وبالتالي يساهم في تطوير ما لديك من قدرات، ولكن السخط والبغض للنفس هو شيء قاتل للأحلام محبط يعطيك شعور دائم بعدم الرضا عن النفس وبالتالي يجعلك تعيسًا غير قادر علي التغيير والتطوير.

الخطوة التاسعة: عش الحاضر عيش اللحظة

يعتقد البعض منا أن الكثير من الفرص فاتت ولن تعود، فيضيع الكثير من الوقت في الندم علي ما فات، وقد ننشغل كثيرًا بالتركيز في البحث عما يسعدنا وننسي ما نحن فيه لدرجة أننا نهدر متعت الاستمتاع باللحظة الراهنة، فالرغبة في السعادة هي تلك الرغبة المتعلقة بالمستقبل وليس الحاضر فنغوص في مشاكلنا حتي تستهلكنا ونشعر بعدم الرضا من الحاضر حتي ننسي جمال اللحظة الراحنة.

الخطوة العاشرة: متعتة التعلم

لكل تجربة متعتها الخاصة التي قد نستمتع بها بعيدًا عن النجاح او الفشل، ففي كل تجربة جديدة رحلة جديدة في تعلم شيء جديد وخبرة مكتسبة باتت لدينا، ففي كل مرة تتعلم ما هو جديد تزداد خبرتك وبالتالي تذداد ثقتك بنفسك مما يجعلك قادر علي تخطي العقبات والأزمات التي من الممكن ان تواجهها في جزء قادم من حياتك،فالتعلم يشجعك علي البتكار والابداع والتدريب الذهني حتي يتولد لديك المزيد من الأفكار، فالمتعة ليست في امتلاك الكنز، المتعة دائمًا تأتي في الرحلة إلي الكنز.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق