التنمية البشرية وتطوير الذات

اتغير للاحسن في 10 خطوات (الجزء الأول)

0

- Advertisement -

التغيير فترة جعلها الله عز وجل في خلقة، فهي سنة الحياة ولكن منا من ينظر إلي الماضي أو الحاضر فقط فسوف يفوتهم المستقبل هكذا قال “جون كيندي” وأيده الكثير من علماء النفس المعاصرين، فيعد الثبات وعدم التغير من أعداء التطور والنجاح.

ويعد التغيير هو أهم العناصر التي تؤهلك إلي النهوض والتطور الذاتي والمجتمعي وله الأثر الجذري في النهوض بالأمم وهو الفارق بين علو أمم وهبوطها، ولا سبيل منه في طريقنا نحو النجاح.

وعادةً ما يحدث التغير في حياتنا نتيجة بعض الازمات او المحن التي نتعرض لها وتكون العامل الأساسي المؤثر في تغير الجمود الحالي وتحويل المسار نحو التغير إلي الافضل من خلال التفكير او طلب المشورة أو حتي أخذ الأفكار التي تتولد من رحم الازمة التي نعيشها.

ونري أن نجاح التغيير في كيفية اختيار الطريقة التي نتفاعل بها وقوة الاختيار المتاح امامنا مع حسن ادارة الازمة  والتي ينتج عنها في النهاية شيء ايجابي في حياتنا.

الخطوة الاولي: ايجاد معني للحياة

قضاء بعض الوقت في معرفة المهم وما هو الأهم في حياتك، ما الذي يمكن ان تحققه وما هي آمالك وأحلامك؟ حاول ايجاد معني للسعادة وما يمكن ان تحققه فيجعلك سعيدًا، واذا عرفت وجهتك والهدف الحقيقي في حياتك فستكون رحلتك نحو تحقيقه هي الدافع في تطوير امكانياتك المتواضعة وتنمية مهاراتك وعلو همتك.

الخطو الثانية: اكتب حلمك

في الصغر كنا نجيد الأحلام وكانت تلازمنا أحلام اليقظة وتحاط بنا الآمال مما يجعل بداخلنا دافع نحو التقدم والتعلم، وكلما تقدم بنا السن قلت الأحلام وحاصرتنا الجوانب السلبية للحيا التي نعيشها، وأصبحت فكرة الحلم بعيدة كل البعد عن ذاكرتنا، وهنا المراد من كتابة الحلم علي حائط او ورقة كبيرة نضعها امام أعيننا نجد له الأثر في التذكر والتفكر في ذلك الحلم وهي طريقة رائعة في الإيمان بالحلم والسعي لتحقيقه.

الخطوة الثالثة: حدد هدفك

تحديد الهدف هو بمثابة خطة تجعلك تتخذ خطوات ملموسة تتدرج بها علي المدي القصير والمتوسط والطويل، فكلما توصلت إلي مستوي سعيت إلي المستوي الأعلي فالأعلي وهكذا حتي تنجز ما تحلم به وتحقق هدفك المنشود.

الخطوة الرابعة: دع الندم جانبًا

اعلم أن النتيجة الوحيدة للندم هي اعاقتك عن النجاح في  حياتك، فمعني الندم هو سجنك في الماضي وضياع الحاضر والمستقبل من بين يديك، فلا يمكن ان تغير شيء قد فعلته أو لم تقم بفعله في الماضي لذلك دعه ولا تلتفت إليه وانظر إلي الامام وما يمكن تفعله في حاضرك ومستقبلك.

الخطوة الخامسة: انجز بعض الأنشطة المخيفة لك

اخرج عن النطاق التقليدي الذي اعتدت عليه وانجز بعض الأنشطة التي لم تألفها بل والتي تخاف ان تعملها كإلقاء كلمة أمام جمع من الناس فهي من أكثر التجارب تسببًا في الخوف، قم بإعداد قائمة بما ترغب في تنفيذه لكن خوفك وخجلك يمنعك منها، قم بوضع خطة تنفيذ ولا تتردد ونفذ علي الفور بكل جرءة وقوة فسوف تجد النتيجة مبهرة عكس ما تتوقع، فالقوة الكامنة بداخلة سوف تفتح لك أبواب التطور التلقائي مع كسب مهارات جديدة مع كل انجاز تفعله.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق