الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

احاديث عن ظلم الزوج لزوجته

- Advertisement -

يعد الظلم من الكبائر الذي نهي عنها الإسلام حيث قال تعالي “وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا” وقد حرم الله ظلم الزوج لزوجته سواء كان ظلمها بأخذ حقوقها أو ايذائها وضربها أو حتي  بإهانتها، والأحاديث عن ظلم الزوج لزوجته نجدها دالة ومتنوعة، وتعد الاحاديث عن ظلم الزوج لزوجته نبراس لنا كلنا حتي لا يظلم زوج زوجته.

سوء معاملة الزوج لزوجته

تعد حسن المعاملة والعشرة الطيبة والنفقة والعدل بين الزوجات من حقوق المرأة علي زوجها، ويري المُشرع أن الرجل المقصر في هذه الأمور فهو ظالم لزوجته والإسلام منه براء وفيما يلي نوضح بعض الأمور الخاصة بتعامل الزوج مع زوجته في الاسلام.

قوامة الرجل

قال الله عز وجل “الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّـهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّـهُ” وهنا يفسر العلماء القوامة هي رعاية جميع شؤون الزوجة ومراعاة مصالحها واعطائها جميع حقوقها و حريتها التي حددها الشرع الحنيف.

تعدد الزوجات

شرع الله عز وجل تعدد الزوجات لكن بشروط ومن أهم هذه الشروط هو شرط العدل بين الزوجات وأساس العلاقات الزوجية فلا يظلم أحد منهن، فإذا تزوج الزوج علي زوجته يجب أن يعرفها بزواجه مع اعطائها حق الاختيار في البقاء معه أو الطلاق ولا يجبرها علي المكوث في بيت واحد مع الزوجة الجديدة، ولو خاف الزوج من أنه لا يقدر علي العدل بينهم فالأولي ألا يتزوج بثانية، وأيضًا يفعل ذلك مع الزوجة الثانية فلا يظلمها ويدلل الأولي وهكذا لو كانوا أكثر من ذلك.

ضرب الزوجة

كثير من الأزواج يندفعوا إلي ضرب زوجاتهم بسبب أو حتي بدون سبب، وهذا يكون ضعف حيلة للرجل واستسهال الزوج حتي يدفع زوجته لتلبية ما يريد وفرض رأيه بالقوة، أو يكون رد علي اهمال الزوجة لزوجها وهذا لا يجوز شرعًا فالإفراط في الضرب يؤدي إلي ظلم بين علي الزوجة التي في كثير من الأحيان لا تملك أي حيلة لرفع ذلك الضرر عنها.

ابغض الحلال عند الله (الطلاق)

هناك بعض الأزواج يتحكموا كثيرًا في زوجاتهم وحين يبلغ الأمر للطلاق فنر الزوج هنا يتحكم في زوته واحيانًا يرغمها علي ترك مؤخر الصداق أو حتي يطالبها برد الذهب والمهر حتي يطلقها، وهذا ليس من حق الزوج فعله فهو هنا يأثم اثم عظيم وهو لا يدرك هذا.

احاديث عن ظلم الزوج لزوجته

  • أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- سُئِلَ عن حقّ الزوجةِ على الزوج، فقال: “أن تُطعمها إذا طَعِمتْ، وتكسُوها إذا اكْتَسيتَ ولا تُقبّحْ ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ”.
  • دخلت هندُ بنتُ عتبةَ، امرأةُ أبي سفيانَ، على رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، فقالت: يا رسولَ اللهِ! إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ شحيحٌ، لا يُعطيني من النفقةِ ما يَكفيني ويَكفي بني، إلا ما أخذتُ من مالِه بغيرِ علمِه، فهل عليَّ في ذلك منجناحٍ؟ فقال رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-: “خذي من مالِه بالمعروفِ ، مايكفيكِ ويكفي بَنِيكِ”.
  • “خيرُكُم خيرُكم لِأهْلِهِ، وَأَنَا خيرُكم لِأَهْلِي”
  • “استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا؛ فإنَّ المرأةَ خُلِقَتْ من ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلَاهُ؛ فإنْ ذهبْتَ تُقِيمُهُ كسرْتَهُ، وإنْ تركتَهُ لمْ يزلْ أعوَجَ؛ فاسْتوصُوا بالنِّساءِ خيرًا”.
  • “لا يفرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كرِهَ منْها خُلقًا رضِيَ منْها آخرَ أو قال: غيرَهُ”.
  • من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما دون الأخرى جاء يوم القيامة وأحد شقيه مائل.