الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

كيف أكتسب الذكاء الإجتماعي

- Advertisement -

يصاب البعض منا بالهلع عندما عندما يدعون إلي حضور اجتماع عام لعمله أو حتي حفل جماعي، وقد يتنابه شعور بالفزع بمجرد دعوتهم لعلمهم بعد القدرة علي التعايش مع الآخر ومخالطة الغرباء.

وقد خلق الله الإنسان ليتعايش مع الآخر وأعطاه من القدرة والإمكانيات التي تساعده علي تكوين مجتمعات متآلفة ومتحابة في إيطار إجتماعي فعال ليصنع السعادة والراحة في حياته، وهنا يأتي السؤال ما هو الشيء الذي يتميز به الشخص حتي يمتلك الذكاء الإجتماعي حتي يساعده في النجاح في مختلف حياته.

وهنا يأتي مفهوم الذكاء الإجتماعي علي انه أهم القدرات التي يتصف بها الشخص ويكون أهم عناصر العلاقات الإنسانية، وأفضلها من حيث فهم المعني الأساسي للذكاء الإجتماعي فهو واحد من اهم مجموعة القدرات المتداخلة التي ينظر إليها الشخص كي يكون ناجحًا مجتمعيًا، ولا يكتفي الشخص بالذكاء الإجتماعي فقط بل لابد من اكتساب أنماط متعدده من الذكاء منها الذكاء العملي، والعاطفي، والفني، والذكاء الحركي.

طرق إكتساب وتنمية الذكاء الإجتماعي

1. عدم التسرع في الحكم علي الآخر ومحاسبته في أي خطا قد يقع فيه او أي هفوة يرتكبها، فيجب العلم ان الإنسان كائن عاطفي ذو حس راقي يتأثر بأقل كلمة، ويعد اللوم والإنتقاد يشكل خطورة كبيرة علي أي علاقة إنسانية، فمن الممكن ان يتأثر أحدهم بكلمة تقال له وتصل به إلي الموت، وكما قيل قديمًا الكلمةُ نور وبعضُ الكلمات قبور، فلا تقبر أحد بكلمة تقولها إذ لم تؤذِه بها أُوذِيت أنت بها.

2. إظهر المحبة والتقدير لمن حولك من أصدقاء ومعارف وشركاء في العمل، فمن الذكاء الإجتماعي أن تبرز ما يتميز به الآخر فكل منا له نقطة جذابة في شخصيته يمكنك العمل علي ابرازها حتي تشعره بأفضليته في تلك النقطة، وتقديرك لهذه الصفة التي يتميز بها الآخر يكون قد وصلت إلي نقطة إيجابية ومدخل جيد لشخصيته وطلب وده.

3. الإهتمام والعناية بمكن حولك يجعلكفي مصاف المميزين والمقربين إليهم مهما كانت الصلة التي تربط بهم، فكل إنسان منا ينحني أما الإهتمام ويضعف تجاه من يهتم ويبرز تلك الإهتمام، فتلك نقطة رائعة يجب ان يتحلي بها كل من يريد كسب الذكاء الإجتماعي.

4. البعد كل البعد بأي كلام بؤدي بنا إلي الإستخفاف بالآخر والتقليل من قدراته وثقافته، فمن يقترف تلك الأشياء يصفه الناس بالغرور ومن يتصف بالغرور يفقد ثقة الناس ومحبتهم، بل علي العكس إذا توخيت الحذر في كلامك ولم تسعي إلي إبراز نفسك وما تملكه وقدمت علي تقدير الآخر بكل ما له وما عليه أدركت حب الناس وكنت المفضل دائمًا لديهم.

مفاتيح العلاقات الناجحة

يقول “لس جبلن” عن المفتاح الحقيقي للعلاقات الناجحة هو المعرفة الحقيقية للطبيعة الإنسانية، وليس كما يعتقد هو أن تكون عليه، فإذا علم الفرد مع من يتعامل وصل إلي النجاح في معملاته الإنسانية، وذكر أيضًا امور مهمة يجب أن نضعها في الإعتبار:

1. غالبًا تبني العلاقات علي اللقاء الأول لذا يجب الإهتمام باللقاء الأول والحرص علي نجاحه، فالإنطباع الأول علي الشخص يكون من خلال انتقاء كلامه وأسلوبه ونبرة صوته، فاعلم ان الإنطباعات الأولي تدوم، فمثلًا من أراد الجدية فلا يبدأ لقاءه بالهزار والتهريج.

2. قدر احترمك لذاتك وتقدير شخصيتك قدر ما يتقبل الأخر ويحترمك أيضًا، فتحديد الشكل الإجتماعي لك يكون أنت الذي تشكله، فالشخص صاحب الذكاء الإجتماعي يعلم جيدًا أنه هو الذي رسم لنفسه تلك المكانه بين الناس، فهو من يقرر وحده مكانته ودرجته عند الآخرين.