حيث النجاح متعة ووسائل النجاح على هيئة مختصرات

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والمشاغب

17

- Advertisement -

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والمشاغب، هو سؤال يحير الكثير لأنها تعتبر هي اصعب استشارة تصلني على جروب (استشارات تربوية على الفيسبوك) لأنك إذا لم تستطع السيطرة على طفلك العنيد رغم كل محاولاتك، يجب عليك ايجاد حل سريع لتعديل سلوك طفلك

وقد تحدثنا قبل ذلك عن مهارات التعامل مع الطفل العصبي واليوم نتحدث عن طريقة للعلاج تنحصر في خمس طرق سريعة
هي :
 طرق عدة فالعناد والشغب صفة عادية لدي جميع الأطفال ولكن بنسب تتفاوت حسب كل طفل، فكل الأطفال يتطلعون إلي إكتشاف العالم من حولهم

ويمضون في طرق شتي لجمع المعلومات ويكتشفون ما حولهم ولا يوجد لديهم سقف وحدود لهذه الإكتشافات وهنا يأتي دور الوالدين في في تنمية ذكاء الطفل أو التعرف على ملامح الطفل الذكي.

التعامل مع الطفل العنيد

  1. احرص علي استخدام اسلوب معين في التعامل مع طفلك وينظم الوالدين معاً قواعد لتبين للطفل الممنوع والمسموح في عالمه الصغيرحتي لا يصير تناقد بين أسلوب الأب وأسلوب الأم في التعامل مع طفلهما.
  2. قيام الوالدين في التربية بالعقاب الفوري للطفل إذا إقترف خطأ ولا يتهاونان في العقاب ولا يأجل حتي لا يتمادي طفلها في الخطأ.
  3. عمل جدول يومي لما يبنغي علي الطفل فعله مثل ميعاد النوم والإستيقاظ وميعاد الدراسة والمذاكرة والأكل الإستحمام حتي لا يتم التصادم بين الطفل وأبويه ومن ثمَّ فتح باب للعناد والشغب.
  4. الحرص علي التعامل الحاسم العادل وفي نفس الوقت يكون هادئ حتي يعلم الطفل حدوده ويعرف واجباته.

بعض النصائح في كيفية التعامل مع طفلك العنيد

  1. احرص على ان تعلم ابنك القرآن الكريم بالإشتراك في مدرسة القرآن الكريم أونلاين
  2. لا تصرخ في وجه طفلك حتي لا تسبب له الزعر والخوف الغير مبرر وتفقده الثقة في نفسه.
  3. تذكر دائماً أن الحوار الهاديء هو السبيل الوحيد لتعاملك مع طفلك.
  4. تكلم مع طفلك بلغة بسيطة ولا تتكلف في الكلام معه وتذكر دائماً أنه طفل وليس في مثل سنك.
  5. فسر لطفلك عواقب خطأه حتي يدرك خطر ذلك الخطأ ويستوعب خوفك عليه حتي لا يعند.
  6. بناء الثقة بينك وبين طفلك يجعل الحوار بينكما أسهل، فلا تتخلي أبدأ عن بناء الثقة وإحرص علي ذلك دائماً.
  7. طفلك نسخة مصغرة منك فكن دائماً له القدوة الحسنة واحرص علي عمل كل ما هو لائق أمامه.
  8. 7.  كن صادق مع طفلك فلا تخلف وعد وعدته اياه حتي لا تفقد احترامه لك فلا تعطيه مواعيد وهميه أو وعود كاذبة.
  9. يفضل للطفل أن يكون بمستوي من يحدثه، فإما أن تجلس بجانبه أو ترفعه في مستواك علي منضدة أو ما شابه حتي لا يحس طفلك بالضعف أمامك.
  10. احذر من تخويف طفلك بالأساطير المرعبة والخرافات فهذا الأسلوب ينعكس علي نفس الطفل بالسلب ويفقده الأمان مع والديه.

 

يجب ألا نخلط بين الطفل العنيد والطفل الغبي وكذلك يجب أن نفهم ما هي صفات الذكاء عند الأطفال ولهذا فقد ناقشنا العديد من الأفكار التي تخص ملامح الطفل الذكي وذلك في مقالة سابقة، وكذلك الخصائص التي نتعرف بها على علامات تدل على غباء الطفل في مقالة أخرى.

تطرق بعض علماء النفس إلى ان العناد لدى الأطفال قد يكون صفة إيجابية لأنها تعبر عن قوة الشخصية لدى الطفل وتمسكه برأيه ولكن بالطبع فإن هذا الأمر يحتاج منا لبعض التعقل.

العناد لدى الأطفال يعتبر من المشكلات التي تقلق الكثير من الأباء وخصوصاً عند التعامل اليومي مع أبنائهم ولكن أشد ما يجذب انتباه الأباء هو أن هذا العناد يظهر عندما يكون هناك أحد سببين وهما وجود أخوة لنفس هذا الطفل والسبب الثاني هو أن يكون هذا الطفل مدللاً للغاية.

أهم ما قد يرغب في الأباء لتعلمه هو معرفة كيفية التعامل مع الطفل العنيد لذا من المهم التعرَّف على هذه الظاهرة وأسبابها وكيفية علاجها.

سنتطرق لموضوع التعامل مع الطفل العنيد بشكل فيه تفصيل ولهذا فإنى ارجو منك أيها القارئ ان تحفظ هذه المقالة لدي لتعود إليها فسأحرص على ان تكون مرجعاً لك وتشمل كل ما تحتاجه من أفكار واساليب تساعدك لتعرف أسباب العناد عند الأطفال وكيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي.

أسباب العناد لدى الأطفال:

العناد لدى الأطفال عادة ما يظهر بشكل أكبر في الطفل الأول لأن الوالدين عادة ما يُدللانه وكذلك ربما ظهرت لديهما بوادر بأنهما يريدان السيطرة على سلوكيات هذا الطفل الأول.

أحياناً يكون الأباء متمسكين في اطلاق التعليمات بإستمرار للأبناء للدرجة التي تجعل هؤلاء الابناء تابعين لرغبات الأباء فقط وهو مما يتسبب في عدم ترك الأطفال لتجربة تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس ، ما يؤدي إلى جعل الطفل يلجأ إلى العناد.

يحدث كثيراً أن تنتهج الأم مبدأ إصدار الأوامر المتكررة للطفل والقسوة في المعاملة يؤثر على سلوك الطفل بشكل سلبي مما يدفعه إلى العناد.

قد يشعر الطفل بعدم تقديم الدعم النفسي والمعنوي من قبل الوالدين لذلك فإنه يلجاء بشكل غير معقول وغير منطقي للعناد في محاولة لإثبات ذاته عندهم، وهو ما قد يسبب فقد الدفء الأسري الذي يساعد في الأساس على تكوين شخصية الطفل العنيدة.

قد يلجأ بعض الأباء إلى مقارنة الطفل بأخوته أو أصدقائه.

عادة قد تظهر مشكلة عناد الأطفال عندما يشعر هذا الطفل بوجود مشكلات أسرية بين الوالدين.

طرق علاج العناد عند الأطفال:

سنستعرض بشكل عام الفسلفة الرئيسية التي يجب أن يفهمها الوالدين لمعرفة كيفية علاج العناد عند الأطفال والذي يتمحور حول عنصر رئيسي وهو الابتعاد عن الأوامر المباشرة لهذا الطفل.

من المهم عدم إعطاء الطفل الأوامر المباشرة:

التي تعتبر من أكثر الطرق الخاطئة التي يتعامل بها الوالدان مع الطفل، والتي تتسبب في أن يتسم بصفة العناد، حيث يجب أن يتم طلب المهام من الطفل بطريقة صحيحة من خلال استخدام صيغة الطلب وليس صيغة الأمر.التعامل مع الإنكار العاطفي وعلاج الضغوط النفسية

يجب أن يهتم الوالدين بتشجيع الطفل:

من أفضل النصائح التي تجعل الطفل يبتعد عن العناد ويتمتع بشخصية جيدة وتعزز من ثقته بنفسه هي المديح وتشجيع الطفل على أي عمل إيجابي يقوم به، وعدم مقارنته بالأطفال الآخرين حيث إن هذا يدفعه إلى العناد.

الاستماع إلى رغبات الطفل والإنتباه لطلباته :

ليس المقصود هو تنفيذ طلباته ولكن الإستماع له والإنتباه عند الحديث إليه، فكن مستمعاً جيداً لطفلك وتعرف على مشكلاته داخل الأسرة أو المدرسة، وساعده للوصول إلى أفضل حلول ممكنة واستمع إلى رغباته واحترمها.

عدم التوتر في البيت بشكل عام وعند الحديث إلى الطفل العنيد بشكل خاص:

عند اتباع الطفل العناد في موقف محدد يجب عليك ألا تتوتر، واترك المكان لعدة دقائق حتى تهدأ ومن بعدها يمكنك مناقشة الطفل في الأمر بهدوء تام، ويجب ألا تنفعل على الطفل حتى لا يزيد عناده.

استشارة أخصائي تعديل سلوك أو متخصص في التنمية البشرية:

أنا اتحدث عن السلوكيات الغير مرضية التي تحتاج إلى حنكة في التعامل مع الطفل ولا اتحدث عن السلوكيات المتأزمة أو النفسية أو المرضية التي تحتاج لعلاج سلوكي متخصص، فإذا لم تستطع السيطرة على طفلك العنيد رغم كل محاولاتك، يجب عليك استشارة أحد المتخصصين في تعديل سلوك الطفل.

 

كيفية التعامل مع الطفل العصبي

ولا تنس أنه تتعدّد الوسائل والأساليب التي على الوالدين اتّباعها مع الطفل العنيد والعصبي لعلاج هذا السلوك غير المرغوب فيه، وهي تشمل تحديات نفسية للوالدين وأهمها هو قدرتهم على ضبط النفس في التعامل مع الأولاد ولكن لها صفات وأساليب مختلفة هي:

  • استثمار منهجية التفاوض مع الطفل

يحتاج الطفل للشعور بمزيد من السيطرة على حياته كلما زاد به العمر ويجب أن ينتبه الوالدين أن الطفل ينمو عقلياً اسرع بكثير من نمو الوالدين ولهذا فإن نمو خبرات الطفل في اسبوع قد توازي خمس سنوات من نمو الخبرات لدى الوالدين.

يجب أن يشعر الطفل انه يعيش اغلب حياته (ولا أقول كلها) دون تلقّي الأوامر دوماً من الآخرين، ولذلك فإنّه يجب على الآباء محاولة التفاوض مع أطفالهم، ومناقشتهم فيما يريدونه، وسماعهم وفهمهم، إلى جانب منحهم بعضاً من الحريّة للتعبير عن أنفسهم

  • تطوير منهجية التفكير عند الأطفال:

ان التفاوض الإيجابي مع الأطفال يجب أن يكون متطوراً ويهدف لتطوير قدراتهم وفي نفس الوقت تقليل التشاحن والعناد مع الطفل. فمثلاً يمكن للوالدين إذا طلبوا من الولد الصلاة في الوقت المناسب

فإن الأباء عادة ما يسألون السؤال التالي: هل صليت؟ فيقول الولد: لا، فيأتي الأمر مباشرة من الأباء: إذهب فصلِ فوراً.

وهنا يتطور الأمر لدى الطفل فكثير من المرات يطلب مهلة من الزمن وكثير غيرها ينسى وكثير غيرها يعترض حتى يكره الصلاة من الأساس لأنها تحرمه فرصة اللعب حسبما يرى هو.

أما الإسلوب الأفضل في التفاوض هو ان تسأل الطفل فتقول له: هل صليت الظهر أم ليس بعد؟ فيقول الولد ليس بعد، فيقول الأباء مباشرة : هل ستصليها الأن أم بعد خمس دقائق؟ فيقول الطفل : بعد خمس دقائق

وهنا تحول الأمر من أمر من الوالدين إلى اختيار من الطفل. وعندما يُخل الطفل بإتفاقه فإننا لا نعاتبه على عدم الصلاة لأنه أقر بأنه سيصليها ولكننا نعاتبه على عدم التزامه بكلمته معنا أنه سيصليها بعد خمس دقائق.

  • النقاش الإيجابي مع الأسئلة:

قد يساعد الحوار مع الطفل طرح بعض الأسئلة عليه مثل:

  • ما الذي يجري
  • كيف يُمكن أن أساعدك
  • لماذا تشعر بالانزعاج
  • ماذا تحتاج الآن

لأنك ببساطة تمنح هذا الطفل شعور بأنه صاحب اختيار وهو ما يُشعر الطفل بأنّه إنسان قويّ قادرٌ على التعبيرِ عن احتياجاتِه

  • تعزيز السلوك الإيجابي لدى الطفل

يحتاج الطفل إلى سماع المدح والثناء عند القيام بتصرّف جيد، إذ يُساعده ذلك على الشعور بالأمان، والاتّزان، كما يحقّق في نفسه السعادة، ولذلك يجب على الوالدين مدح ومكافأة طفلهم في كلّ مرّة يقوم بها بسلوك جيد، سواء كان ذلك في البيت أو في مكان عام، وفي المقابل عند قيام الطفل بأمر سيء فحينها يتوجّب على والديه تأديبه

  • احترام وتقدير الطفل

يجب على الوالدين منح الطفل الكثير من الاحترام والتقدير لقراراته واختياراته الخاصّة وتقبّلها، إذ يميل الطفل غالباً للتمرد على السلطة المفروضة عليه، وهو ما يجعله في كثير من الأحيان مجبراً للحفاظ على شخصيته بإبرازه لمنهجية العناد وعدم الاستجابة

 يجب على الوالدين أن يتواصلوا مع أبنائهم ومناقشتهم في كثير من امور حياتهم ومحاولة فهم ما يريدون كما يفضل محاولة نقاشهم بهدوء لإقناعهم او فهم وجهة نظرهم كما يفضل التعاون معهم

تقديم التعاطف والمودّة والحبّ لهم، وعدم تجاهل مشاعرهم وأفكارهم، وزرع الثقة في نفوسهم، دون محاولة إجبارهم، فالأطفال يحبّون أن تحظى آراؤهم وخياراتهم بالاهتمام من قبل الآباء

  • تغيير ولفت انتباه الطفل عن موضوع الخلاف

قد يرى الآباء اتّجاه طفلهم نحو سلوك غير مرغوب فيه، وعندها فعليهم تشتيت انتباهه عن ذلك السلوك عن طريق مناداته وسؤاله إذا ما أراد اللّعب بلعبة معيّنة، أو مشاهدة برنامجه المفضّل

لهذا الغرض يجب على الآباء دوماً الاحتفاظ بمجموعة من الملهيات التي يحبّها الطفل، واستخدمها عند الحاجة، كالاحتفاظ بكتبه وألعابه المفضّلة، أو تحضير وجبته التي يحبّ تناولها، ممّا يساعد في تشتيت انتباهه، وتجنّب أيّ سلوك غير مرغوب منه

  • تجزئة المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة للطفل

يُمكن أن يكون عِناد الطفل ورفضه لتنفيذ طلبات والديه ناتجاً عن عدم قُدرته على إتمام المهام والواجبات المُراد منه فعلها، وفي هذه الحالة يجب تقسيم المهمّة إلى أجزاءٍ أصغر بهدف إتمامها على عدّة مراحل

مع أخذ فترات قصيرةٍ للاستراحة، إذ إنّ اتّباع هذا الأسلوب يُمكن أن يحدّ من عناد الطفل، ويدفعه لإنهاء المهمّة بشكلٍ أفضل من محاولة إنهائها خلال جلسة واحدة

  • تكليف الطفل بجزء من العمل المنزلي

قد تكون محاولة مشاركة الطفل في العمل بدلاً من توجيه الأوامر له وسيلة ناجحة لتجنّب عناده، إذ يتحسّس كثير من الأطفال من تلقّي الأوامر من الآخرين خصوصاً إذا ما كان ذلك بطريقة لا تعجبهم

ربما يكون ذلك في المهام النموذجة في البيت مثل أن يكون مسئولاً عن تنبيه أي فرد من الأسرة عن المشكلات مثل رفع الصوت، أو عدم الإستجابة للنداء أو عدم الصلاة في الوقت المناسب أو عدم غسيل الأسنان.

إن مشاركة الأطفال في ضبط هذه الإمور ستجعلهم يفهمون قضية الأباء في محاولة إلقاء الأوامل ممّا يجعلهم يميلون لترك العناد لأنهم يقتربوا من فهم أسباب هذه الأوامر.

يجب على الآباء محاولة تغيير نهجهم وأسلوبهم في التعامل مع الطفل العنيد، والمبادرة لمشاركته في العمل المطلوب منه، إذ سيدفعه ذلك للقيام بما عليه فعله دون شعوره بأنّه يُنفّذ الأوامر

  • ترسيخ العادات والإنتظام بها في حياة الطفل

يحسّن وجود روتين في حياة الطفل من سلوكه وأدائه الدراسي ، إذ يصبح بإمكانه توقّع مجرى الأمور والأحداث في يومه دون اضطراب، فعلى سبيل المثال يحتاج الطفل يومياً من 10-12 ساعة نوم

في حين يؤثّر النوم بمدّة تقلّ عن ذلك سلباً على سلوكه، فيلجاً إلى العناد والتصرّفات التخريبية، لذا يُفضّل اتّباع روتين معيّن في حياة الطفل اليومية

  • الحزم في التعامل مع الطفل

يجب على الوالدين أحياناً اللّجوء إلى الحزم واتّباع أسلوب التحذير مع طفلهم، فعند قيام الطفل بتصرّفات خاطئة فإنّه يجب على الآباء إنذاره للتوقّف عن ذلك وإلّا فإنّه سيتعرّض للعقاب، مع مراعاة التأكّد من أن لا يعود هذا الأسلوب بآثار سلبية على الطفل، إذ إنّ الهدف من اتّباعه هو تصحيح الموقف لا إلحاق الضرر بالطفل

  • عدم التعامل مع عناد الطفل على أنّه مشكلة

لا يجب على الآباء التعامل مع عناد الأطفال على أنّها مشكلة، ففي كثير من الأحيان يكون العناد مفيداً للأطفال في حياتهم، فمثلاً قد يمنحهم الإصرار في البحث عن حلّ لمشكلة رياضيات تواجههم، كما يجعلهم ملتزمين بقناعاتهم الخاصّة التي تجنّبهم بعض السلوكيات المنحرفة مستقبلاً.

لمعرفة مزيدٍ من المعلومات حول علاج الطفل العنيد، يمكنك قراءة مقال كيفية علاج الطفل العنيد .نصائح أخرى للتعامل مع الطفل العنيد والعصبي

  • كيفية التعامل مع الطفل العصبي والعنيد:

توطيد العلاقة بين الطفل ووالديه، فكلّما كان حبّ الطفل لوالديه كبيراً، زاد تقبّله لهما واستجابته لمطالبهما.ترك مساحة للطفل لكي يتذمّر قليلاً، ويُعبّر عن رأيه في موضوعٍ ما، فعندما يُقدم الطفل على تنفيذ أمر لا يرغب به، فإنّ ذلك يُعطيه فرصةً للتنفيس عن مشاعره الداخلية التي يُخفيها.

القدوة، إذ لا بدّ للطفل أن يجد من يقتدي به في حياته، وغالباً فإنّ أقرب قدوة له هم والداه، لذلك فإنّه يلجاً إلى تقليد تصرفاتهما إيجاباً كانت أو سلباً، فهو يتّبع أسلوب المعاملة نفسه، وطريقة الحوار والنقاش مع الآخرين، واحترام من هم أكبر سناً، وغير ذلك من تصرّفات تكون درساً عملياً للطفل من والديه.

  • مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال

فلا يطلب الوالدان من الطفل أمراً يعجز عن تنفيذه، أو لا يتمكّن من إنجازه.

الثبات على الرأي وعدم التساهل، فلا يتشدّد الوالدان مرّة ويتساهلان مرّة أخرى في الأمر نفسه، إذ إنّ الطفل لا يتحمّل التقلّبات في المعايير، فتكون النتيجة رفضه تنفيذ الأمر.

تجاهل سلوك العصيان والتمرّد في لحظة إرهاق وغضب الطفل، وعدم الإصرار على تنفيذ الأمر إلّا بعد أن يهدأ.تعويد الطفل على المساعدة، إذ يمكن مساعدة الطفل على كسر العناد من خلال ترك دور المساعِد له، ثمّ الثناء على ما يقوم به.

استخدام أسلوب الخيارات مع الطفل، فبدلاً من قول “اذهب للسرير من أجل النوم”، يمكن تخييره بسؤاله “هل تريد القصة (سيدنا محمد) أم (قصة سيدنا ابراهيم)”

وإذا أجاب بـ “لا أريد النوم”، حينها يمكن الرد عليه بـ “هذا ليس من ضمن الخيارات”، وإعادة طرح الخيارات مرةً أخرى.

لمعرفة مزيدٍ من المعلومات عن الطفل العنيد، يمكنك قراءة مقال الطفل العنيد

العناد والعصبية عند الأطفال

تُعدّ حالة العناد والعصبية عند الأطفال من أنواع السلوك المضطّرب، والتي تنمّ عن مشاعر النّفور والكراهية من الطفل للأشخاص المحيطين به، وقد يصدر هذا السلوك من الطفل عن وعي وإرادة

دون وعي فتكون تصرفاته على شكل عادة يمارسها، ويحتاج الطفل العنيد والعصبي من التربويين الاهتمام والعناية القصوى وعدم الاستسلام، بل الإسراع في علاج هذا السلوك

إلى جانب عدم تعويده على نيل مطالبه بكثرة البكاء والإلحاح، ويجب ألّا يتجذّر هذا السلوك في نفس الطفل، وألّا يُكوّن تصوّراً في ذهنه بأنّ جميع أفراد الأسرة هم رهن أهوائه ورغباته

لذلك فإنّ على الوالدين ترويض الطفل على طاعتهما، ومساعدته على كسب شخصية محبّبة بين الناس في المستقبل

قد ينتقل سلوك العناد والعصبية بين الأطفال، إذ من الممكن أن يصبح الطفل العنيد مثالاً يُقتدى به من قبل الأطفال الآخرين، وتجدر الإشارة إلى انّ عصبية الطفل قد تنتج عن ضيق يشعر به، أو توتّر يُصيبه اتّجاه مشكلةٍ ما أو موقف مرّ به

مظاهر العصبية لدى الطفل: الصراخٍ الشديد، أو المشاجرات مع أقرانه، ومع من يُحيطون به كإخوته ووالديه، أو قضم الأظافر، أو مصّ الأصابع، أو إصراره على ما يريده وبشدة

كثير من الأطفال يمارسون العند وعدم الطاعة لآبائهم، والعناد هو عدم الطاعة الطفل للأوامر وعدم استجابته لمطالب الكبار لإن العناد يأتى بسبب إضرابات فى السلوك، وقد يكون لفترة أو نمطا ثابتا من سلوك وشخصية الطفل.

 أسباب مشكلة العناد لدى الطفل

طلب الآباء لأوامر غير متناسبة مع الواقع مثال إصرار الأم على ارتداء ملابس ثقيلة مع جو دافئ فيكون رد فعل الطفل هو العناد

كثير من الأسر لا تنمى فى أبنائها الاعتماد على النفس ويكون الطفل يريد ذلك فيلجأ إلى العناد مع أسرته، وذلك لتحقيق اعتماده على نفسه وتحقيق استقلاليته

اعتماد الأهل على الأوامر وتدخلهم فى كل كبيرة وصغيرة ويضاف على ذلك القسوة فى التعامل فيلجأ الطفل للعناد ردا منه على هذه التصرفات

عند تلبية طلبات الطفل بسبب عناده قد يتخذ هذا السلوك لتحقيق أغراضه وطلباته.

علاج مشكلة العناد عند الطفل

يجب عدم الإكثار من الأوامر للطفل وعدم إرغامه على الطاعة، فيجب على الأهل أن يكونوا مرنين فى طريقتهم مع الطفل، ويجب مخاطبة الطفل بالحب والحنان والاحتواء

يجب على الأهل الصبر فى التعامل مع الطفل العنيد، لأنه ليس أمرا سهلا ويتطلب الحكمة فى التعامل معه ويجب تجنب ضربه لأن ذلك سيزيد من عناده

يجب على الأهل مناقشة الطفل العنيد بالعقل كإنسان كبير ويوضح له النتائج السلبية التى تنتج من أفعاله بسبب عنده

يجب اللجوء للعاطفة فى التعامل مع الطفل العنيد، مثال للتعامل معه “إذا كنت تحبنى لا تتكلم بهذه الطريقة فأنا أحبك”

فى حالة عدم الفائدة معه بطريقة العقل وطريقة العاطفة، فيجب حرمانه من أى شىء محبب له ويكون الحرمان بعد سلوك الطفل للعند مباشرة.

العناد يعتبر شيئا طبيعيا فى مرحلة النمو النفسى، وهذه المرحلة تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدراته، وإمكانياته فى التأثير على الآخرين وفيهم، فلهذا ليس كل عناد مرض

 

طريقة عقاب الطفل العنيد

يوجد عدّة طرق لعقاب الطفل العنيد ، وفيما يأتي أفضل تلك الطرق

  • من المهم التجاوز عن الأخطاء البسيطة الصادرة عن الطفل، مثلاً في حال أُصيب طفل عصبي المزاج بنوبة غضب فيُمكن تجاوزها.
  • معاقبة الطفل من خلال حرمانه من اللعب بألعابه المفضلة وإخفائها عنه، أو تقليل وقت لعبه.
  • تعويد الأطفال على الاعتذار عند القيام بسلوك خاطئ، بصورة تتناسب مع عمره.جعل الطفل يُصحِّح الخطأ الصادر عنه، مثال ذلك في حال سكب الحليب بشكلٍ متعمّد، فعليه تنظيفه بنفسه.
  • تقليل الوقت المخصص له لمشاهدة التلفاز
  • تجدر الإشارة إلى أنه يمكن استخدام عقوبة المهلة أو الوقت المستقطع فهي أفضل طريقة لمعاقبة الطفل العنيد، ويُقصد بها عدم السماح للطفل بالقيام بنشاط ما، أو الطلب منه الجلوس على كرسي دون أيّ حركة لوقت محدد
  • يعتمد نجاح طريقة عقاب الوقت المستقطع على عمر الطفل ، ويُقدّر وقت العقاب بدقيقة لكل سنة من عمره، مثلاً الطفل ذو ثلاث سنوات يتمّ معاقبته بالجلوس لمدة 3 دقائق
  • يُمكن أن يتمّ تنفيذ العقاب في غرفة الطفل نفسه، أو أمام والديه ومن الخطر ألا يتم ربط العقاب بالسلوك السيئ ففي حالة أن الطفل لم يفهم ان هذا العقاب لا علاقة لها بالسلوك فسيشعر انه يتم معاقبته بلا سبب ومن الممكن ساعتها ان يتمرد على العقاب.
  • الكثير من الطرق تركّز على العقاب، وتُشعر الطفل بأنّ الهدف منها تأدية العقوبة وليس التأديب

طرق الانضباط وأثرها على الطفل

الإنضباط والإلتزام هو توجيه وتعديل النمو العاطفي والأخلاقي والبدني للأطفال، بما يساعدهم على تحمّل مسؤولية أنفسهم عندما يصبحون بالغين، ويهدف إلى تعريف الأطفال بالسلوكات المقبولة وغير المقبولة

ويكون الهدف هو زيادة معرفتهم بالقيم والأفعال المرغوب بها والمقبولة ضمن أسرهم ومجتمعهم، علماً بأنّ الانضباط قد يكون عبارة عن سلوكات إيجابية كمدح الطفل عندما يقوم بشيء إيجابي أو بسبب توقفه عن فعل سيئ

يجب أن يهتم الوالد بتعريف الطفل السبب وراء عدم قبول سلوك ما، وقبول غيره من السلوكات الأخرى، وقد يكون الانضباط عبارة عن سلوكات سيئة مثل ضرب الطفل عند القيام بفعلٍ خاطئ، ويركز على أن يفعل الطفل ما يُقال له من أجل تجنّب حدوث أمر سيئ

أحياناً يتمّ معاقبة الطفل من خلال استخدام العقاب الجسدي، وهو استخدام القوة بهدف إشعار الطفل بالألم لتعديل سلوكه وتصحيحه، دون الوصول لمرحلة إصابته بأذى جسدي، لكن هناك العديد من الآثار السلبية التي تنعكس على الطفل نتيجة العقاب الجسدي الذي يتعرّض له

  • السلوك الإجتماعي السلبي:

قد يؤدي العقاب البدني إلى تعزيز السلوك المعادي للطفل تجاه أقارنه، وأشقائه، وغيرهم من أفراد المجتمع، وأحياناً قد يتمّ تعزيز السلوك السيئ نفسه الذي عوقب لأجله

كما قد يتعلّم الطفل سلوكات عدوانية من خلال هذه الطريقة، فعندما يُعاقب الآباء أطفالهم جسديّاً، سيتعلّم الطفل هذا السلوك وقد يُلحق الألم بالآخرين عندما يحتاج إلى ذلك

تؤثر التفاعلات الاجتماعية على التطوّر المعرفي لدى الأطفال، لذا عند استخدام طرق تربوية تعتمد على تأديب الطفل من خلال المنطق والتفسير سيساعد ذلك على زيادة إدراك الطفل، في حين أنّ استخدام العقاب الجسدي كعقوبة سينتج عنه نتائج معرفية سيئة لدى الطفل، وعند تكرار العقوبة الجسدية سيصبح الطفل قلقاً

هذا قد يُعيقه عن استكشاف عالمه الشخصي والاجتماعي ممّا يؤثر على عدم توسيع مهاراته المعرفية

صحة العلاقة بين الوالدين والطفل

تتأثر جودة العلاقة بين الآباء وأطفالهم بتفاعلهم بين بعضهم البعض، إذ تتعزز في حالة التفاعلات الجيدة، وتتأثر سلباً في حال وجود تفاعلات قائمة على العقاب البدني القاسي

  • الصحة النفسية

قد يؤدي العقاب الجسدي إلى تطوّر عدد من المشاكل النفسية والتي لا تقل خطورة عن المشاكل الأخرى، مثل: القلق، والاكتئاب، والأفكار العدائية تجاه النفس أو تجاه الغير مثل افكار التخلص من الحياة أو التخلص من الأخرين

ربما تتضرر الصحة النفسية للطفل بسبب كثرة مشاكل الصحة النفسية والعقلية، وفي حال عدم علاج تلك المشاكل فإنّها ستترك أثراً طويل المدى على الطفل، والذي قد يؤثر في تربية الأبناء للجيل القادم

  • عقاب الطفل العنيد

ينبغي على الوالدين وضع بعض القواعد التي تساعد على ضبط سلوك الأطفال، ومن المهم أن يفهم الأطفال أنّ أيّ سلوك أو فعل سيقومون به سينتج عنه عواقب معينة

إمّا أن تكون عواقب جيدة أو سيئة حسب نوع الفعل أو السلوك الصادر عنهم، وينبغي أن يكون الطفل على دراية بعواقب خرق القواعد؛ حتى لا يتفاجأ بالعقاب

للحصول على نتائج إيجابية للعقاب يجب أن يتوفر عدد من الشروط، منها ما يأتي:.يجب أن يكون الهدف من عقاب الطفل هو تعديل سلوكه الخاطئ، وليس تعريضه للعقوبة بحد ذاتها، ومن المهم أن يفهم الطفل ذلك

يجب أن يتمّ تنفيذ العقاب مباشرة بعد القيام بالسلوك السيئ وعدم تأجيله؛ حتى يستطيع الطفل ربط أفعاله بالنتائج

أن يكون العقاب مرتبطاً بالسلوك وغير تعسّفي

يجب عدم فرض العقاب بأسلوب يحتمل الرفض؛ لأنّ ذلك سيعطي الطفل خيار الرفض ويشجعه عليه

ليس بالضرورة أن يتمّ فرض عقوبات مبتكرة تؤدي إلى جعل الطفل يشعر بالسوء، إذ يكفي فرض عقوبة طبيعية ومنطقية، وتنفيذها، لتكون فعالة على الطفل بشكل أكبر، وتحافظ على علاقته بوالديه

في حال عدم وجود نتيجة مرغوبة في تعديل سلوك الطفل بعد عقابه، يُمكن التوجه إلى سحب أحد امتيازات الطفل وحرمانه من شيء يحبه، لكن قبل فعل ذلك من المهم ربط الحرمان بالسلوك

مثال ذلك في حال تجاوز الطفل الحدّ المسموح به للعب ألعاب الفيديو خلال الفترة المخصصة له للعب مع أصدقائه، فيُمكن معاقبته بحرمانه من إعطائه وقتاً إضافياً للعب معهم في المساء مثلاً، ويُعدّ هذا العقاب منطقياً

فالطفل لم يعد يمتلك وقتاً لقضائه باللعب مع الأصدقاء بسبب ضياعه في اللعب بألعاب الفيديو

 

التعامل مع الطفل العصبي والعنيد

يحتاج إلى منهجية علمية ومعالجة هادئة

من المدهش حقاً، اكتشاف العلماء أنه نادراً ما يشعر المواليد بالغضب نهائياً ولكنهم فقط يستخدمون البكاء للتعبير عن الألم أو الجوع أو الضيق لعدم استطاعتهم التعبير باللغة أو الكلام

حيث يبدأ الغضب في الظهور والتزايد في الفترة العمرية بين 18و24 شهراً.

لكن هناك مشهدًا متكررًا بين الأطفال الصغار، عندما يغضبون يعبرون عن غضبهم هذا بضرب رأسهم في الجدار أو الأرض بشدة، ويشعر الأهل بالشفقة عليهم فيقومون باحتضانهم ومصالحتهم.

في الواقع قد يكون السبب في عصبية الطفل هي رؤيته لهذا التصرف من طفل آخر، حيث إن هناك ما يسمى Mirror Neuron وهي أعصاب توجد بالمخ تؤهل الإنسان للتعلم بالمحاكاة والتقليد لكي نشعر ونتعاطف مع بعضنا البعض

قد يكون السبب هي العصبية المفرطة لأحد الأبوين فالأطفال هي النموذج المصغر بل مرآة الأبوين والبيئة حولهم، فقد صدقت مقولة «من شابه أباه….» لأنه بالفعل عندما تريد من طفلك القيام بسلوك معين، فقط عليك القيام به وفعله أمامه عدة مرات وهو سيفعله فوراً

فقد ثبت علمياً أن العوامل الوراثية التي تشكل شخصية الطفل لا تتعدي 25% بينما 75% منها تتشكل بسبب البيئة والعوامل المحيطة وباختلاف التجربة الحياتية من طفل لآخر

فلماذا يسلك الطفل هذا السلوك العصبي؟ وهل تصرف الأهل بالتعاطف تجاههم صحيح؟ وكيف نحد من هذه العصبية؟

مظاهر العصبية في الأطفال

  • العدوان الجسدي:
    •  كإيذاء جسم شخص آخر بالضرب أو العض أو الرفس أو الدفع الشديد أو استخدام أي أداة حادة.
  • العدوان اللفظي:
    • هنا يستخدم الألفاظ المهينة والصراخ والتهديد والوعيد وكل ما يخيف الآخرين.
  • التخريب:
    • كالتكسير وبعثرة الأشياء، سكب الماء أو الطعام، إيذاء الحيوانات الأليفة أو إيذاء نفسه بضرب رأسه بالأرض أو الجدار.

أسباب عصبية الأطفال.

  • الأسباب النفسية:
    • وهي تحدث بسبب شعور الطفل بالاضطهاد الدائم من أقرانه، وشعوره أيضًا بالإهمال، وفقد الحنان والألفة في المحيط الأسري.
  • الأسباب التربوية:
    • وهي تنتج من تمييز الأهل لطفل عن آخر، أو حرمانه من مشاركته لرأيه، أو عصبية أحد الآباء فالأطفال كالإسفنج يمتصون كل السلوكيات التي تحدث أمامهم ويفعلوها.
    • وقد يكون بسبب تدليل الطفل أكثر من اللازم، أو إشعاره أنه مصدر قلق في العائلة، كما يتأثر الطفل بكبت مشاعره ومنعه من البكاء (مفيش راجل يعيط).
  • الأسباب الطبية:
    •  قد تكون العصبية بسبب مرضي مثل التهاب الجيوب الأنفية واللوز أو نقص فيتامين د في الأشهر الأولي من الحمل، مرض الصرع، الإمساك المزمن، اضطراب السلوك وفرط الحركة، مشاكل الإدراك ( كالتوحد )، وأيضًا صعوبة النطق ومشاكل التخاطب واستهزاء الآخرين منه، اكتئاب المراهقة .

10 حلول سحرية للتعامل مع الطفل العصبي

  1. الانتباه الإيجابي.دائمًا ما ينتبه الآباء والأمهات لسلوك طفلهم السيئ، لكن الانتباه وقت السلوك الجيد هو الأهم على الأطلاق، حيث يجعل الطفل يشعر بأهميته ويجعله يفعل السلوك الجيد كي يصبح محور اهتمام لدى الجميع
    1. لكن تعليق الآباء على السلوك السيئ يجعل الطفل يكرره حتى ينال هذا الانتباه منهم دومًا. فإن إعطاء طفلك 15 دقيقة من الاهتمام الإيجابي هو واحد من أبسط الطرق وأكثرها فعالية للحد من مشاكل السلوك
  2. تجاهل بعض السلوكيات.عندما يشعر الطفل أنه مراقب بكاميرا عيون الآباء، يصبح أكثر توترًا وعصبية، لذا يجب ترك بعض الحرية في تصرفات أطفالكم حتى يكون هناك مجال لتصليح أخطائهم بأنفسهم والاعتماد على ذاتهم
    1. لذلك تجاهل بعض السلوكيات الصغيرة غير الجيدة في بعض المواقف أفضل لمساحة التعامل بينك وبين طفلك
  3. السماح لحدوث النتائج الطبيعية.هناك بعض الأمور التي يرغب فيها الطفل وهي في الواقع لا تشكل خطر عليه، فاتركه يفعلها، ففي بعض الأحيان، يكون السماح بالعواقب الطبيعية أكثر منطقية بدلاً من محاولة إقناع الطفل باتخاذ خيار أفضل
    1. على سبيل المثال، إذا كان طفلك يصر على أنه لا يحتاج إلى أخذ استراحة من اللعب لتناول الغداء، فاسمح له بتخطي الغداء.
    2. النتيجة الطبيعية هي أنه من المحتمل أن يكون جائعًا في وقت لاحق وسيتعين عليه الانتظار حتى تناول العشاء
    3. في النهاية، سيتعلم تناول الغداء في الوقت المحدد
  4. الأوامر الواضحة.
    1. كثير من الأحيان تحدث المشكلة نتيجة عدم إنجاز الطفل لمهمه معينه أو عدم تنفيذه لأمر بعينه، وهذا يكن نتيجة عدم فهمه له وعدم وضوح الأوامر المركبة له، فكن صريحًا ومحددًا وركز على المهم فالأهم، ولا تطلب من طفلك تنفيذ سلسة من الأعمال فحتمًا سيفقد أحدها أو كلها، لشعوره بالعجز في تنفيذ كل هذا لذا من الأسهل له أن يرفض. لذا اطلب من طفلك أن يعيد إليك ما سمعه للتأكد من أنه يفهم تمامًا
  5. الدفء الأسري والأحضان
    1. تؤثر البيوت المستقرة على تنظيم ونمو مشاعر أطفالها بشكل جيد غير تلك البيوت غير المستقرة والتي يتعرض فيها الأطفال للقسوة ومشاهدة العنف
    2. كما يحدث ذلك بشكل واضح في البلدان التي تعاني من الحروب والدمار وعدم الاستقرار، مع كل هذا يوجد فروق فردية بين كل طفل وآخر
    3. لكن الاهتمام بالدفء الأسري يعلم الطفل كيف يتعامل مع المواقف غير الجيدة له والتي تؤثر عليه، ويتعلم إدارة غضبه نتيجة استقرار سريرته وهدوء نفسه الدائم
    4. انتبه لجعل الأحضان من الروتين اليومي لطفلك على مدار اليوم وفي كل وقت
  6. تعريف المشاعر
    1. باختصار يجب على كل أب وأم معرفة أنه يتوجب عليهم ترك الطفل يشعر بجميع المشاعر ومنها الغضب والضيق حتى يتعلم ويعرف كيفية التصرف عند كل شعور
    2. أيضاً لا يجب أبدًا أن نوقف تلك المشاعر مهما كانت، بل فقط علينا تعريف وتحديد مشاعره وإظهار التعاطف معه “أنا أشعر بك”، “لو كنت مكانك كنت سأشعر بهذا الشعور ” ومن ثم إعطاؤه الثقة “أنا أثق بك أنك ستجد الحل المناسب”وهذا يسمى تعريف المشاعر أو ( Validate Feelings ) وهي أداة من أدوات التربية الإيجابية
  7. ركن استجماع النفس
    1. من الجيد أن تعلم طفلك كيف يدير غضبه، وكيف يتعامل مع عصبيته بتخصيص ركن في المنزل أو في غرفة طفلك وتسميته ركن استجماع النفس
    2. ووضع كل ما يمكن استخدامه ليدعوه للاسترخاء وعودته للهدوء، ويكون من اختياره هو، فمثلًا طفلك يحب الرسم أو الموسيقى، نضع في هذا الركن ما يستخدمه كالألوان والأوراق أو تسجيلات لمقطوعات موسيقية هادئة
    3. كما يمكن اختيار الطفل للقصص والمجلات أو للعب لعبه يخرج بها طاقته كالملاكمة ( Boxing ) أو لعبة التنشين Darts
    4. هذا يحدده الطفل بنفسه وعندما يشعر بالغضب يذهب فورًا لهذا الركن أو يطلب منه الأبوان الذهاب له ومن ثم بعد هدوئه يمكنك الحديث معه حول ما حدث وأخذ التصرف المناسب معه حسب ما تم تحديده
  8. تمارين التنفس
    1. من المهم أن تذكر لطفلك أن مراكز التفكير وأخذ القرار في المخ تتوقف عن عملها أثناء الغضب والعصبية، لذا يجب أن يتنفس الإنسان الغاضب بعمق بأخذ شهيق عميق، ثم حبس هذا الشهيق وعد للرقم 5
    2. من ثم إخراج هذا النفس على ثلاث عدات، فهذا يجعل المخ يعود لنشاطه ويعمل جيدًا ويعود الإنسان للتفكير الجيد واتخاذ القرارات وعدم الندم على أفعال تحدث منه دون قصد أثناء غضبه
  9. التشجيع المستمر لما يفعله.مدح الطفل بالكلمات كأنت شجاع. أنت بطل. أنت جميل، تبني طفل مغرور يرى نفسه دومًا هو مركز الكون مهما فعل بسيط أو كثير
    1. تزداد عصبيته تجاه أي شخص يهمل ذاته أو يتعامل معه كباقي أقرانه، لذلك يجب الإطراء على الأفعال التي يفعلها والإنجازات التي قام بها دون المبالغة في ذلك كأن تقول له “هذا هو تصرف الشجعان” أو هذا عمل الأبطال
    2. فلن يكون ذا شخصية مستقلة بالكلام المعسول أو بالزيف، ولكن لابد أن يكون نتيجة أفعاله وإنجازاته
  10. المكافأة.
    1. يمكن أن تكون أنظمة المكافآت طريقة رائعة لمساعدة الأطفال للهدوء أكثر والتحكم في تصرفاتهم، وخصوصًا من يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على البقاء في المسار الصحيح
    2. لذا يمكنك وضع بعض السلوكيات المستهدفة، مثل البقاء على المائدة أثناء تناول وجبة الطعام أو استخدام اللمسات اللطيفة مع الحيوان الأليف بدلاً من إيذائه
    3. غالبًا ما يشعر الأطفال بالملل من أنظمة المكافآت التقليدية التي تتطلب منهم الانتظار طويلًا للحصول على مكافأة، لذا يجب أن تكون المكافأة فورية وغير مادية حتى لا تتحول لرشوة
    4. مثل وقت إضافي للإلكترونيات أو فرصة للعب لعبة مفضلة معًا، أو قضاء وقت إضافي في قراءة قصة أو سرد حدوته، أو تناول وجبته المفضلة في العشاء وهكذا

وفي النهاية فإن الحد من عصبية طفلك تعتمد على منظومة متكاملة من الأفعال والتصرفات سواء المباشرة أو غير المباشرة ويجب عليك عدم ترك طفلك لمشاهدة التلفاز والكرتون العنيف، ثم تطلب منه أن يصبح أكثر هدوءًا

أيضًا ليس منطقيًا أن تعنف طفلك بعلو صوتك الدائم عليه وتطلب منه أن يخفض صوته المزعج، فاهتم باكتمال المنظومة العلاجية ككل من أجل سلامة طفلك الصحي والسلوكي والاجتماعي