الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

الخوف من الحب والهروب من العلاقات العاطفية | كن انت الرقم واحد

- Advertisement -

الخوف من الحب والهروب من العلاقات العاطفية

هو سبب عميق يُفسر قضية الهروب من العلاقات العاطفية، فهو يمكن اعتباره مرض نفسي يعيق الارتباط

اسمه الرهاب من الحب.

يهرب الكثير من الأشخاص من الارتباطات العاطفية إثر تجارب سلبية يعيشونها أو يتعايشون معها في محيطهم الأسري مما يسبب لهم الخوف من الارتباط العاطفي أو ما يتفق على تسميته بالفيلوفوبيا،

حيث يسيطر عليهم الخوف من الوقوع في الحب أو أي ارتباط عاطفي، مما يؤثر على مسار حياتهم العادي ويدفعهم إلى الابتعاد عن كل الالتزامات العاطفية، والارتباطات الأسرية.

الخوف من الحب والهروب من العلاقات العاطفية

يعتبر الحب أمرا جاذباً بين الجنسين يرتقي في الكثير من الأحيان ليصبح إحدى ضرورات الحياة أو إكسيرها وسر وجودها.

في حين، يسعى بعض الأشخاص جاهدين لعدم الوقوع فيه، فيقمعون أحاسيسهم بداخلهم قدر الإمكان ويتجنبون بشكل كبير الأماكن التي يمكن أن يتواجد فيها المحبون

قد يصل الأمر بهم إلى الإصابة بالإغماء عند مواجهة موقف عاطفي أو رومانسي ويتطور هذا الشعور لديهم ليصل إلى مرحلة إلغاء فكرة الزواج تماما.

عرف علماء النفس رهاب الحب طبقاً للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية أو ما يتفق على تسميته بالفيلوفوبيا بأنه الخوف من الوقوع في الحب أو أي ارتباط عاطفي، مما يؤثر على مسار حياة الشخص العادي ويدفعه إلى الابتعاد عن كل الالتزامات العاطفية، والارتباطات الأسرية.

يسبب اضطراب الخوف من الارتباط العاطفي ضغطاً متناميا من التعرض إلى الخيانة، وفقدان الثقة في جميع العلاقات السامة التي تحكمها العاطفة، حيث أكد علماء النفس أن الخوف من الوقوع في الحب أو أي ارتباط عاطفي كما في الصورة الذهنية التي تخضع لفهم الأسرار،

مرض المناورة والهروب من العلاقات العاطفية يجعل المصابين به يسعون للابتعاد حفاظاً على الأسرار النفسية التي تمثل الصورة الذاهنية السلبية، والهروب من أي التزامات عاطفية، مشيرين إلى أن أسبابه متعددة،

منها ما يتعلق بالشخص نفسه ومنها ما يتعلق بأسرته التي يفتحون بسببها اسباب كره المجتمع من طرف المحب، لافتين إلى آثاره الخطيرة على صحة الإنسان النفسية والجسدية.

الانطباع الأول يدوم

كما يُلاحظ إلى أن أحد الأسباب هو قسوة تعامل الوالدين مع الأبناء من أبرز أسباب الخوف من الوقوع في الحب، وذلك لأنهم يخشون من تعرضهم لنفس القسوة التي تعرضوا لها في طفولتهم من شركاء حياتهم في المستقبل.

اعتبر الخبراء أن طبيعة علاقة الوالدين ببعضهما البعض لا تقل أهمية عن أسلوب التربية، فعندما يرى الطفل والديه في حالة شجار وتصادم دائمة يعتقد أن هذه طبيعة العلاقات العاطفية بشكل عام وبالتالي يخشى الاقتراب منها.

تكرار التجارب الفاشلة في محيط الشخص تجعله يعتقد أنه لا وجود لحب ناجح.وقالوا إن سلوك العائلة يمكن أن ينعكس على الطفل فيكون ذا شخصية انطوائية وغالبا ما تكون هذه الشخصيات حساسة وأكثر خوفا من الارتباط أو خوض تجارب الحب.

أضافوا أن عدم الثقة بالنفس والشعور يقع بالضعف يجعلان الشخص إما مندفعا بأحاسيسه نحو الآخر، وإما مبتعدا تماما عنه وعن الاقتراب من تكوين أي علاقة، لأنه يعتقد أنه سيفشل في تحمل مسؤولية أي علاقة وأنه لن يقدر على التعامل مع الغير.

نصح الخبراء بضرورة خضوع الشخص لجلسات علاج نفسي إلى غاية تعديل الأفكار غير المنطقية المخزنة لديه وتحويلها إلى نقاط إيجابية تساعده على تغيير سلوكه وتعزز ثقته بنفسه مدركا أن كل علاقة يتحكم في نجاحها أو فشلها الشخص نفسه.

إن تكرار التجارب الفاشلة السامة يقع في محيط الشخص تجعله يعتقد أنه لا وجود لحب ناجح وأن الخيانة يمكن أن تكون نهاية كل علاقة لذلك يحاول الانعزال،

الذكاء العاطفي ومرونة التحكم في الذات

مشيرا إلى أن رهاب الحب هو خوف غير مبرر واقعيا، لكن له ما يبرره في لا وعي الشخص المصاب به.

إن “التجارب الشخصية السامة التي مر بها الفرد أو التي دارت حوله ترسخ لديه بطريقتين، إما بحدث صادم، أو حدث متكرر.

يمكن أن يكون المصاب بفوبيا الحب قد مر بعلاقة حب فاشلة أو أن أمرا ما حدث أمامه”.وأضاف، يمكن أن يرتبط رهاب الحب بمعايشة الشخص لمواقف مضطربة وغير مرغوب فيها في محيطه الأسري،

من شأنها أن تزرع صورة سلبية عن الحب في عقله، مؤكدا أن هذه الحوادث يمكن أن تكون طلاقا بين الأبوين خلال الطفولة، أو إساءة من أحد الوالدين،

أو رؤية الوالدين أو زوجين آخرين يتشاجران، أو اطلاعا على خيانة من شريك أو سماع أحاديث عن العلاقات العاطفية غير الناجحة على نطاق واسع.

لذا يجب على الأسر عدم الاكتفاء برعاية أبنائهم و توفير الحب لهم، بل أيضا إلى الإفصاح عن حبهم لهم في كل مناسبة، وهو ما من شأنه أن يجعلهم قادرين على محبة غيرهم ومؤهلين لحب الآخرين.

كيف تجعل الناس تهابك

إنه من غير المنطقي أن يعتقد الآباء والأمهات أن الأطفال يمكن أن يستنتجوا الحب من خلال الأعمال التي يفعلونها من أجلهم. واعتبر ذلك غير كاف، مشددا على ضرورة الإفصاح دائما عن احاسيس الحب تجاههم.

فوبيا الحب حالة عاطفية مؤلمة تصل إلى حدود الخوف من الاقتراب من الأسرة والأصدقاء وزملاء العمل والجيران.

لفت الخبراء إلى أن فوبيا الحب ليست مجرد حالة عاطفية مؤلمة فحسب بل تصل إلى حدود الخوف من الاقتراب حتى من الأسرة والأصدقاء وزملاء العمل والجيران.

وبينوا أن هذا الاضطراب العاطفي يعتبر تهديدا لسلامة الشخص النفسية، ويزداد احتمال الإصابة بالفيلوفوبيا إذا مر الشخص بعلاقة فاشلة مع شريك سابق،

 أو إذا تعرّض للخيانة من الحبيب، فينبع ذلك الخوف ويصبح على إثره حذرا من علاقة جديدة، بل رافضا لفكرة الالتزام بشخصٍ واحد،

 وبالتالي يمضي في حياته وحيدا دون شريك.وأفادوا أن المصاب برهاب الحب يعاني أيضا من الخوف الشديد من رفض الطرف الآخر لفكرة الدخول معه في علاقة رومانسية،

مما يؤدي إلى ابتعاده عن فكرة الدخول في أي علاقة عاطفية نظرا إلى أن هذا الخيار يجنبه الوقوع في مواقف محرجة. كما أنه في الكثير من الأحيان يلجأ إلى الهروب من الأماكن والأوقات والدوائر الاجتماعية والإنسانية التي يتواجد فيها الحبيب المحتمل.

اهتم بشكلك الخارجي وبمظهرك

ويتفق علماء النفس على أن الشخص إذا آمن ببعض القيم، يصبح معتقدا بأن العلاقات خارج إطار الزواج علاقات لا أفق لها، فيحاول أن يبتعد قدر الإمكان عن الارتباطات العاطفية خارج تلك العلاقة،

ويخص هذا السلوك الفتيات بدرجة أولى حيث يخشين التلاعب بعواطفهن.واعتبروا أن الفتيات هن أكثر عرضة للإصابة بهذه الفوبيا وهو ما يشكل عائقا بينهن وبين الزواج،

مشيرين إلى أن ذلك قد يشكل عقدة نفسية لديهن نتيجة مرور تجارب مريرة على ذاكرتهن أو سماعهن قصص حب فاشلة تجعلهن يترددن كثيرا عند الدخول في علاقة عاطفية.

ودعوا الفتيات إلى الابتعاد عن سماع قصص الحب الفاشلة والانتباه إلى القصص الناجحة وترك التفكير في كل ما هو سلبي.

مهارات مناورة الهروب والانسحاب العاطفي من العلاقات

قد لا تنتهي العلاقة العاطفية نهاية سعيدة دائما، ففي بعض الحالات تحدث بعض الأحداث وتظهر بعض الأمور التي تحول دون استمراريتها، وقد يكون إنهاء العلاقة العاطفية من المرأة أوالرجل أو من كلاهما،

اليوم حديثنا عن الأسباب التي تجعل الرجل ينهي العلاقة العاطفية، فما هي.

اسباب هروب الرجل من العلاقة العاطفية

توجد عدة اسباب تقف وراء هروب الرجل من العلاقة العاطفية نذكر من أهمها ما يلي.

  • إكتشاف حقيقة احاسيسه .
    • بعد فترة من الارتباط يكتشف الرجل حقيقة احاسيسه تجاه المرأة وأنه لا يكن لها احاسيس حب ولذلك يهرب على الفور من العلاقة لتنتهي علاقته بها.
  • الشعور بالملل.
    • الملل أحد الأسباب الهامة التي تقف وراء هروب الرجل من العلاقة العاطفية لأنه لا يشعر بالتجديد ويشعر وكأنه حبيس علاقة مفروضة عليه الإستمرار فيها بنفس الوتيرة وهو ما لا يقبل به الرجل أبدا مهما حدث.
  • تكرار حدوث الخلافات.
    • يؤدي تكرار حدوث الخلافات بين الرجل والمرأة إلى هروب الرجل من العلاقة العاطفية وبخاصة مع انعدام التفاهم فيما بينهما وتكرار نفس الأخطاء المتسببة في حدوث الخلاف.
  • كذب المرأة.
    • يهرب الرجل من العلاقة العاطفية إذا اكتشف كذب المرأة عليه أكثر من مرة ومحاولاتها إخفاء أمور كثيرة عنه.
  • عدم إخلاص المرأة له.
    • ينهي الرجل العلاقة العاطفية على الفور بهروبه منها إذا تبين له عدم إخلاص المرأة له وتأكد من خيانتها له.
  • انعدام التفاهم.
    • انعدام التفاهم بين الرجل والمرأة أحد الأسباب التي تؤدي إلى هروب الرجل من العلاقة العاطفية وبخاصة مع سوء الفهم الدائم بينهما.
  • عدم الانسجام مع حبيبه.
    • عدم انسجام الرجل مع المرأة التي هي شريكته من أسباب هروبه من العلاقة العاطفية لأنه لا يجد في علاقته بها إنسجام أو دفء يدفعه للإستمرار معها.الكلمات الدالة.

التعامل مع الإنكار العاطفي وعلاج الضغوط النفسية

 هذا ما يؤلم الرجال في العلاقات العاطفية

    • كثيرا ما انصب الاهتمام على أحاسيس المرأة أثناء علاقتها مع الطرف الآخر.
    • لكن دراسة حديثة عكست “الآية” ورصدت أهم خمسة أشياء تؤلم الرجل أكثر في علاقته مع شريكته.

فما هي هذه الخطايا المؤلمة يا ترى؟.

  • أنا سعيدة لأنني وجدت شريك حياتي المثالي الذي أقضي معه حياتي بأكملها”، هكذا كتبت الروائية الأمريكية، سارة بارتسكي، لتلخص علاقتها مع شريكها الذي تنعم معه بحياة سعيدة.
  • بيد أن هذه “السعادة” قد لا تدوم دائما خصوصا عندما تتعرض فيه العلاقة بين الطرفين إلى هزات متتالية، تختبر من خلالها صلابة الأحاسيس بين شخصين يجمعهما بيت الحب، وقد تفرقهما تصرفات بعضهما عن الآخر في لحظات الغضب والغيرة وفتور المشاعر.
  • وأفادت الدراسة أن أكثر من 50 في المائة من الرجال الذين شملهم الاستطلاع، يجدون أنه من المؤلم جدا عدم تحدث الطرف الآخر معهم بعد شجار نشب بينهما.
  • في حين عبر 40.5 في المائة أن يشعرون بالضيق في حال لم تشركهم الزوجة في اتخاذ قرارات مهمة
  • وأوضحت الدراسة أن 38 في المائة تتعرض مشاعرهم للجرح إذا ما تصاعدت حدة الخلاف وبدأت الزوجة بالصراخ.
  • فيما جاء في الرتبة الرابعة وبنسبة 27.5 في المائة حديث المرأة مع صديقاتها وزملائها وأفراد أسرتها عن الخلافات، التي تحدث في العلاقة بينهما أو الأشياء الخاصة جدا بينهما.
  • وفي الرتبة الخامسة حل صفع الباب لحظة الخصام بنسبة 24.1 في المائة.

باقي الخطايا المميتة!

  • وأشارت نفس الدراسة إلى أن أشياء آخرى تتسب بجروح عاطفية للرجال على غرار رفض الإجابة عن إجابة الرجل عن مكالماته أو رسائه النصية طيلة اليوم وذلك بنسبة 23.1 في المائة.
  • وأيضا رفض إخباره بأن شريكته تحبه 17.9 في المائة،
  •  بالإضافة إلى الذهاب من دونه إلى عطلة مع الأصدقاء 14.3 في المائة.
  • من جهة آخرى، توصلت دراسة علمية سابقة إلى أن النساء تتألم أكثر من الرجل في حال انفصالهما عن بعضهما البعض، حيث تتأثر المرأة سلبيا في حال الانفصال على المستوى النفسي والجسدي.

 

كيف تجل من تحبه ينهار في حبك

  • حسب ما ذكر موقع “دايلي ميل” البريطاني .ر.م/ف.ي.كيف تجعل من تحبه ينهار في حبك.
  • تبادل النظرات والتقاء العينين والابتسام والإنصات إلى مَن ترغب في أن يرتبك في غرامك، وبهذا يكون من تحبه وترغب في أن يحبك قد وقع في حبك.
  •  بهذه البساطة قد يكسب الإنسان قلب شخص آخر، بحسب ما يرى الاختصاصي النفسي الأمريكي نويمان بحسب موقع “بيكسا باي” وموقع “إن 24” الإلكترونيين.
  • الابتسام يجعل الناس أكثر جاذبيةً ولطفاً وإثارة للاهتمام.
  • فلا يوجد أفضل من أن يبتسم الشخص لمن يريد أن ينعم في حبه.

كيف تجعل من تحبه يعشقك في حبك.

  • تبادل النظرات والتقاء العينين:
    • فالعاشقون يقضون 75% من أوقاتهم المشتركة في النظر إلى أعين بعضهم البعض بحسب دراسة استنتجتها جامعة هارفارد المرموقة.
  • المبدأ سهل:
    • الذين ينظرون كثيراً وطويلاً إلى بعضهم البعض تنشأ ثقة متبادلة بينهم أكثر وأكثر.
  • إبداء الاحترام
    • لمن ترغب في أن يتواصل في حبك وكذلك إظهار قيمته لديك، ومنحه الانطباع بأنه يربح شيئاً من خلال الارتباط بك، ألا وهو احترامك وتقديرك له.
    • فـ 48% من شركاء الحياة أو العشاق الذين ينفصلون عن بعضهم يكون سبب الانفصال هو قلة الاحترام المتبادل أو من أحد الطرفين على الأقل
  • الإنصات والاستماع الجيد:
    •  لا بد أن تنصت جيداً إلى الشخص الذي تحبه، فهذا هو المفتاح إلى قلبه أو قلبها
    • فالإنسان لا يوجد لديه أجمل وأحب من أن ينظر إليه ويهتم به وبحياته شخص آخر بأمانة وود.
    • وهذا يعني أنه عندما يتحدث الشخص الذي تريده أن يسلم في غرامك فلا تغيّر موضوع الكلام للحديث عن نفسك بل استمع جيداً واترك المجال له كي يتحدث عن نفسه

الإستراتيجيات النفسية للتعافي من الحب

  • دراسة حديثة تقوم بتقييم ثلاث إستراتيجيات نفسية لاستعادة الذات وتهيئتها لدخول تجارب عاطفية جديدة أكثر توازنًا بعد الانفصال عن حبيب سابق.
  • اتفق أو اختلف مع مقولة الروائي المصري الراحل إحسان عبد القدوس بأن “الحب الأول وهم كبير”، لكن يبقى أنه يترك وراءه فراغًا ومشاعر عاطفية وذكريات تحتاج إلى أساليب علمية وإستراتيجيات نفسية محددة للتخلص من تداعيات فشله،
  • وفق ما ذهبت إليه دراسة نشرتها دورية Journal of Experimental Psychology “جورنال أوف إكسبيرمينتال سيكولوجي”.
  • تقول الدراسة إن البعض قد يظن أن الوقت وحده كفيل بالتغلب على المشاعر السلبية التي تحدث بعد أي انفصال عاطفي أو طلاق،
  • وأن مَن ينخرطون في تلك التجربة لا يملكون الكثير ليفعلونه في مواجهة ما يشعرون به من حزن وألم وضياع، لكن العلم يرى أن القدرة على التعامل مع المشاعر العاطفية السلبية بعد الانفصال هي مهارة يمكن تعلُّمها،
  • وأن هناك إستراتيجيات فعالة في مواجهة احساس الحب المتبقية لشركاء الحياة العاطفية والأزواج السابقين.
  • قامت الدراسة التي أجراها “ميشيل إيه سانشيز” و”ساندرا جي لانجسلاج”، من جامعة ميسوري بولاية سانت لويس الأمريكية، بتقييم ثلاث من إستراتيجيات التنظيم السلوكية أو المعرفية،
  • التي عادةً ما يستخدمها البشر عقب المرور بتجربة الانفصال العاطفي أو انتهاء العلاقات الرومانسية أو الطلاق للتغلب على احاسيس الحب الباقية تجاه شريك سابق، والتحكم في الألم الناتج عن انتهاء تلك العلاقات.

 

  • أُولى تلك الإستراتيجيات
    • تتمثل في “إعادة التقييم السلبي للشريك السابق” من خلال التركيز على الصفات السلبية له (عصبي/ عصبية للغاية، ذو مطالب لا تقف عند سقف محدد، وغيرها من الصفات السلبية الأخرى).
    • ووجدت الدراسة أن هذه الإستراتيجية تعمل بفاعلية على تقليل الحب والشعور بالتحسُّن بعد الانفصال في كثير من الأحيان، لكن تأثيرها يستمر على المدى القصير فقط،
    • كما أنها تنطوي في الوقت ذاته على التفكير في الأفكار السلبية التي يمكن أن تجعل الفرد يشعر على المدى الطويل بأنه “أسوأ وغير سعيد” من جرّاء الانفصال.
  • وتمثلت الإستراتيجية الثانية
    • في “إعادة تقييم مشاعر الحب بعد الانفصال”، وهي إستراتيجية تدرب الشخص على تقبُّل العواطف التي يثيرها الانفصال.
    • ويمكن أن تشمل هذه الإستراتيجية السلوكية الاعتراف بأن “الكآبة التي تصيب الفرد في مرحلة ما بعد الانفصال هي جزء لا مفر منه من التجربة،
    • كما يمكن أن تغني الفرد عن الاعتراف بأنه لا تزال لديه مشاعر تجاه شريكه السابق، وتساعده على قبول هذه المشاعر دون إصدار أحكام مسبقة على نفسه”.
  • أما الإستراتيجية الثالثة فتتمثل في “الإلهاء”،
    • وهي أبسط وأسهل طريقة للتعامل مع الانفصال بالنسبة لكثيرين،
    • وتعتمد على تغلُّب الشخص على مشاعره بعد الانفصال من خلال الانخراط في بعض النشاطات التي تملأ وقته،
    • مثل العمل بجدية أكبر ووقت أطول من المعتاد، أو بدء ممارسة هواية جديدة، أو مشاهدة أفلام قديمة؛ إذ يساعد “الإلهاء” على الحد من الإجهاد الفكري، على الأقل في المدى القصير.
    • وتُعد إستراتيجية “الإلهاء” أمرًا ناجحًا على المدى القصير فقط، كما أن بإمكانها المساعدة في السيطرة على الأحزان والصدمة والإحساس بمشاعر سلبية.

التعامل مع الإنكار العاطفي وعلاج الضغوط النفسية

اختبار تأثير استراتيجيات الهروب من الحب

  • لاختبار هذه الإستراتيجيات الثلاث، اختار الباحثون عينة بحث من 24 مشاركًا (20 امرأة وأربعة رجال)، تتراوح أعمارهم بين 20 و37 عامًا،
  • عانوا جميعهم من حدوث انفصال حديث عن حبيب سابق في علاقة استمرت قرابة 30 شهرًا، وما زالوا يعانون اضطرابًا عاطفيًّا نتيجة هذا الانفصال.التعامل مع الألم العاطفي.
  • طُلِب من المشاركين الإجابة عن أسئلة تتعلق بكل واحدة من الإستراتيجيات الثلاث، ففي حالة “إعادة التقييم السلبي للشريك السابق”، جرى طرح أسئلة حول الصفات السلبية في شريكهم السابق،
  • مثل: “ما هي العادة المزعجة الخاصة بشريكك السابق؟”، و”ما هو الشيء الذي لم يحترمه شريكك السابق في شخصيتك؟”.
  • وفيما يتعلق بإستراتيجية “إعادة تقييم مشاعر الحب بعد الانفصال”، طُرحت على المشاركين عبارات تحفيزية للإجابة عنها، مثل “كثير من الناس لا يزالون يحبون شريك حياتهم العاطفية السابق”،
  • “من المقبول أن تحب شخصًا لم تعد معه”.وفي حالة “الإلهاء” كانت الأسئلة بمعزل عن العلاقة السابقة وعن الشريك السابق، وتعلقت جميعها بالحياة اليومية والميول، مثل “ما هي أغنيتك المفضلة؟ ولماذا؟”،
  • و”مَن هو أفضل صديق لك؟ ولماذا؟”.كما لجأ الباحثون إلى إنشاء حالة عُرِفَت بـ”حالة التحكم”، إذ طلبوا منهم عدم التفكير في أي شيء ذي صلة بهذ العلاقة.
  • والتقطوا القياسات الوظيفية والكيميائية للنشاط الكهربائي للدماغ “EEG” خلال الفترة الأولية من مرحلة التحفيز،
  • وكذلك عرضوا صورًا للمشاركين في العينة مع شركائهم السابقين لقياس مستوى الإثارة الذي يشعرون به عند رؤية أنفسهم جنبًا إلى جنب مع شركاء حياتهم العاطفية السابقين.
  • وبعدها، طُلِب من جميع المشاركين الإجابة عن استبانات لقياس مدى احتمالية استخدامهم لكل إستراتيجية عند التعامل مع الألم العاطفي.
  • وجد الباحثون أن جميع الإستراتيجيات الثلاث ساعدت على التخلي عن الأحبة السابقين، ولكن ليس من دون وجود بعض العقبات.
  • وأنها تعمل على مستوى ما، لكن لا ينبغي اعتبار أيٍّ منها حلًّا طويل الأجل للتغلب على هذا المثال.
  • وفيما يتعلق بتقييم الإستراتيجيات، بدا أن “إعادة التقييم السلبي للشريك السابق” مفيدة بشكل خاص في تقليل مشاعر الحب، على الرغم من أنها تميل أيضًا إلى جعل الناس يشعرون بأنهم في حالة أسوأ،
  • على الأقل في المدى القصير.
  • وبالرغم من هذا العيب، فقد ذكر المشاركون أنهم يستخدمون غالبًا تلك الإستراتيجية بعد الانفصال.

تحقيق السلام الداخلي

وشدد الباحثون على أن إستراتيجية “إعادة تقييم مشاعر الحب بعد الانفصال” لم تفشل في تغيير مشاعر الحب فحسب، بل ظل المشاركون متشككين في قدرتهم على التعامل مع الألم والمشاعر السلبية الناجمة عن الانفصال.

وفي حين ساعدت إستراتيجية “الإلهاء” المشاركين على التعامل مع الألم العاطفي، لم تفعل شيئًا يُذكر للحد من مشاعر الحب، والأهم من ذلك، أنها لم تكن فعالة على المدى الطويل؛

لأنها تتعامل أكثر مع تجنُّب المشاعر السلبية بدلًا من تعلُّم التغلب عليها.

وخلص الباحثون إلى أن “إعادة التقييم السلبي للشريك السابق” و”الإلهاء” هما الإستراتيجيتان الأكثر فاعليةً لاستعادة النفس بعد الانفصال.

وأوضحت الدراسة أن “إعادة التقييم السلبي للشريك السابق” تعمل بشكل أفضل على تقليل مشاعر الحب غير المرغوب فيها، وأن ذلك لا يساعد فقط على التعامُل الإيجابي مع الانفصال،

بل يمكن أن تساعد تلك الإستراتيجية الأشخاص على مواجهة الميول العاطفية لخوض تجارب غير مرغوب فيها، مثل الانسحاب العاطفي (غياب التبادل العاطفي مع الآخرين وعدم القدرة على التواصل معهم)،

 الانجذاب لشخص متزوج أو مرتبط عاطفيًّا بشخص آخر

  • وذكرت الدراسة أنه يمكن استخدام إستراتيجية “إعادة تقييم مشاعر الحب بعد الانفصال” لزيادة مشاعر الحب فيما يتعلق بالعلاقات التي قد يرغب الشخص في الحفاظ عليها مستقبلًا.ارتباط سلبي.
  • تقول الباحثة الرئيسية في الدراسة “ساندرا جي لانجسلاج” لـ”للعلم”: “إن مشاعر الحب تجاه شريك سابق مرتبطة ارتباطًا سلبيًّا بالشفاء من الارتباط العاطفي السابق، لذا قد يكون من المفيد تقليل مشاعر الحب هذه.
  • ويمكن التحكم في مشاعر الحب عن طريق استخدام الإستراتيجيات السلوكية أو المعرفية لتغيير شدة هذه المشاعر”.
  • وتوضح أن هذه الدراسة ارتكزت على ثلاث إستراتيجيات تنظيمية سلوكية معرفية لتحقيق هذا الهدف المنوط بها تقييمه؛
  • إذ خاض المشاركون المتأثرون سلبيًّا من انتهاء علاقة عاطفية أو رومانسية تجربةً تمثل كل واحدة من تلك الإستراتيجيات التنظيمية قبل أن يتم توجيههم إلى التفكير بشكل سلبي في الشريك السابق،
  • وخلال ذلك جرى تتبُّع موجاتهم الدماغية ورصدها.توضح “لانجسلاج” خطة البحث قائلةً: “جرى عرض 28 صورة للشريك السابق لكل مشارك من عينة البحث،
  • واحتوت الصور على مجموعة متنوعة من تعابير الوجه والمناظر الطبيعية.
  • وجرى استخدام هذه الصور لمحاكاة ما يمكن أن يذكِّر الشخص بالشريك السابق (مثل الصور المعروضة على الشبكات الاجتماعية)،
  • بالإضافة إلى صور للقاءات حقيقية تجمع بينهما.

بعد ذلك، طُلِب من المشاركين الإجابة عن بعض الأسئلة العامة حول الشريك السابق والعلاقة السابقة؛

  • إذ عبَّر المشاركون عن مدى شعورهم بالحب في الوقت الحالي تجاه الشريك السابق من خلال اختيار إجابة واحدة من بين 9 إجابات بدأت بـ”ليس هناك حب على الإطلاق”،
  • وانتهت بـ”حب كبير جدًّا”.
  • كما كشف المشاركون عن مدة العلاقة، وكذلك حالة الارتباط بالشريك السابق (متزوجون، مرتبطون، أو غير مرتبطين)، إضافة إلى تقييم جودة تلك العلاقة باختيار إجابة من بين 9 إجابات تراوحت بين (سيئة جدًّا، وجيدة جدًّا).
  • كما عبر المشاركون عن مدى الانزعاج الذي يشعرون به حاليًّا بشأن انتهاء العلاقة باختيار إجابة من بين 9 إجابات تراوحت بين (لست منزعجًا على الإطلاق، منزعج جدًّا).
  • بعد ذلك، أجاب المشاركون عن استبانة تتعلق بالقدرة على التحكم في مشاعر الحب وتنظيمها ومدى القدرة على التحكم فيها بالزيادة والنقصان باختيار إجابة من بين 9 إجابات تراوحت بين (غير قادر تمامًا، وقادر تمامًا).
  • واقعية شديدة.

استراتيجيات فهم الخوف من الحب

“تتميز الدراسة بواقعيتها الشديدة وعدم الانجراف للتفكير بالتمني أو فرض إستراتيجيات افتراضية إيجابية غير واقعية على عينة الدراسة،

كما نجحت الدراسة في اختبار الإستراتيجيات الثلاث والتوصل إلى نتائجها السلبية والإيجابية،

وهو ما قد يفيد بشكل كبير المنخرطين في التجربة نفسها عندما يطلعون على تلك الدراسة في معرفة كل جوانب العمليات النفسية والسلوكية التي يمرون بها أو من المحتمل أن يمروا بها”.

تضيف “أمين” أن الدراسة تنتمي إلى المدرسة السلوكية المعرفية في الطب النفسي وعلم النفس، وتعمل على مساعدة الناس على التخلُّص من إستراتيجياتهم غير الواعية في مواجهة الألم،

وتحويل تلك الإستراتيجيات غير الواعية إلى سلوك معرفي مخطَّط له، مما يسهم في تسريع عملية استعادة الذات والقدرة على خوض تجربة عاطفية أكثر صحة.

وتشدد على أن عمليات تنظيم المشاعر عن طريق تغيير نمط التفكير السلوكي لا تسهم فقط في التغلُّب على آلام الانفصال، بل تُسهم أيضًا في مساعدة الشخص على خوض علاقات عاطفية جديدة أكثر توازنًا،

وتسهم أيضًا في وصول الشخص إلى مرحلة أكثر نضجًا في التعامل العاطفي مع مختلِف التجارب والتحديات التي تواجهه في حياته اليومية.

بدوره، يرى “علي إسماعيل” -أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر- أن “أهم ما يميز الدراسة هو الاعتماد على فهم تفسير الخوف من الحب بناء على فهم المدرسة السلوكية المعرفية للتعامل

مع تجربة شديدة التركيب وهي تجربة الانفصال العاطفي،

وتساعد مَن انخرطوا في هذا النوع من التجارب على التغلُّب على الإحساس بالعجز، الذي قد يسقطهم في دائرة استسلام تتطلب منهم وقتًا طويلًا لاستعادة أنفسهم والبدء في علاقة عاطفية جديدة”.

ويضيف “إسماعيل”، في أن “مصر والعالم العربي يعانيان من معدلات طلاق وانفصال عالية جدًّا،

لذا من الضروري إرشاد مَن يخوضون تلك التجربة الصعبة إلى الطرق العلمية المُثلى للتعامل مع حياتهم في غمار التغيُّرات الكبيرة التي تطرأ على حياتهم من جرّاء الانفصال”.

خطورة جَلد الذات.

كانت دراسة أجرتها جامعة “ستانفورد” الأمريكية قد خلصت إلى أن تأمُّل العلاقات العاطفية المنتهية يمكن أن يساعد بعض الناس على فهم ما حدث، ولكنه قد يزيد من صعوبة تجاوُز بعض الأشخاص الآخرين للتجربة.

وتوصلت الدراسة إلى أن “التأمل باعتباره سلوكًا صحيًّا يمكن أن يصبح سلوكًا غير صحي عندما يتمادى فيه الشخص؛ إذ يؤدي ذلك ببعض الأشخاص إلى التشكيك في قيمتهم الأساسية كأشخاص،

ويُشعرهم بأنهم معيبون، وهو ما قد يولِّد لديهم مشاعر خطيرة برفض الذات”.

ووجد الباحثون أن مَن يلجأون إلى “جلد الذات” و”إلقاء اللوم على أنفسهم” ويحمِّلون أنفسهم مسؤولية فشل التجربة ويشكِّكون في “قيمتهم الذاتية” يحتاجون إلى وقت أطول للتعافي من آثار فشل تجاربهم العاطفية،

وذلك على النقيض من الذين يتعاملون مع حدث الانفصال على كونه مؤشرًا على عدم التوافق، أو على أنه كان شيئًا لا مفر منه.

تعتبر العلاقات العاطفية وراء هروب الفتيات

عدم تفهم المتطلبات النفسية للفتيات قد يدفعهن إلى الهروب وكذلك الخوف من الحب

العلاقات العاطفية (الحب) أول مسببات هروب الفتيات من منازل أسرهن، أو رفض الأهل قبول تزويجهن بأشخاص يرغبن في الزواج بهم

إن مبالغة الأهل في التضييق على الفتيات، وممارسة العنف الجسدي واللفظي بحقهن بشكل مستمر، وعدم تفهم متطلباتهن العاطفية والنفسية،

تدفع فتيات إلى الارتماء في احضان أشخاص يدّعون منحهن العطف والاهتمام، مستغلين حاجتهن العاطفية، فيتورطن في قضايا قد تصل الى جرائم اخلاقية يعاقب عليها القانون.

وتابعت المري أن أهالي فتيات يرفضن تزويجهن من أشخاص قد يكونون على علاقة بهن، وتربطهم قصة حب معينة، بحجج مختلفة، ويصدرون قرارهم من دون توضيح وجهة نظرهم للفتاة،

وكأن الموضوع لا يعنيها، ويحاولون تضييق الخناق عليها لإجبارها على قطع علاقتها مع الشخص المرتبطة به، ما يدفع بعضهن إلى الهرب،

الهروب من الحب

وأحياناً الزواج من دون علم الأهل.

فعادة يظهر أن بعضهن من مراهقات هربن بسبب تعرضهن للعنف، والبعض الآخر فتيات يرغبن في الزواج من شبان تم رفضهم من أسرهن،

لافتة إلى أن أهالي فتيات قبلوا بتزويجهن من الأشخاص المرفوضين أنفسهم

احترام حق الأهل في تربية أولادهم بشكل عام، واحترام خوفهم المطلق عليهم وبحثهم عن مصالحهم، غير أن بعض الأسر لا تستطيع استيعاب طبيعة سن المراهقة لأبنائها،

خصوصاً في الأجيال الجديدة التي تأثرت بمخرجات الإنترنت وطريقة الحياة الغربية، وهو ما تجب معالجته بحكمة تحافظ على الفتاة، من دون تأزيم الموقف إلى حد قد يدفعها إلى الهروب من المنزل.

وأشارت إلى أن علاقة الثقة والصراحة بين الأم وابنتها يجب أن تبدأ من سن مبكرة، وعلى الأم محاولة أن تكون صديقة لابنتها وتستمع لها، وتقدر رغباتها وتوجهها بطريقة صحيحة من دون تخويف وتهديد،

واقع الحياة والعلاقات الخارجية

أن النزوع إلى حرية المرء هو سمة الشباب في سن المراهقة، وكبح هذه الرغبة، أو توجيهها بالمعنى الصحيح، يجب أن يراعيا الاندفاعات النفسية والذهنية للشباب في تلك السن،

كونهم يشعرون بالاستقلالية فإن نزعات الخوف من الحب قد لا يتقبلون ضغوطاً كثيرة ويلجأون إلى الهروب لقناعتهم بأنهم قادرون على تشكيل حياتهم الخاصة.

وأضافت أن توجه أهالٍ للعنف اللفظي والجسدي، يختلف في نتائجه وفق طريقة التوجيه والتقويم التي يقصدونها، مؤكدة أن تأثير العنف غالباً ما يكون سلبياً في الشبان والفتيات،

وعلى الأطفال انفسهم الذين لا يقدرون على التصرف أو تفريغ مشاعرهم، فيميلون إلى الانطوائية أو التخريب أو الفشل الدراسي، أو غيرها من الظواهر.

أن معظم الفتيات الهاربات عندما يشعرن الخوف من الحب فور هروبهن يلجأن إلى جهات حكومية، ما يدل على عدم وجود رغبة في الخروج من المنزل أو توجه للانحراف، وأنهن على وعي كافٍ بما يفعلنه،

غير أن التضييق عليهن دفعهن إلى اتخاذ قرار المغادرة.

ولفتت إلى أن الأسر التي قابلتها الدائرة تنبهت إلى تصرفاتهت، واعترفت بأخطاء ارتكبتها أدت إلى تأزيم علاقاتها بفتياتها، التي لم تكن واعية بها قبل تطرق المرشدين في الدائرة إليها،