الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

السيطرة العقلية على البشر

- Advertisement -

عندما تحترف مبادئ السيطرة العقلية على البشر عادة ما يكون الشعار دوماً هناك قمة أعلى .. من التي أمامنا
تعتبر هذه القاعدة الأساسية في التحفيز والتي يستخدمها معظم المتحدثين عن التنمية البشرية ويستهدفوا السيطرة العقلية على البشر.

إن اصعب التحديات التي قد تواجه أي انسان هي التحكم في الجماهير وهي ما نسمية مهارات السيطرة على عقول البشر (سواء كانوا متدربين أو غيرهم) فعلى الرغم من أن هذه الصفة تعتبر من أكثر الصفات الإنسانية احتياجاً فمن الطبيعي للغاية أن أكون في أحد برامجي التدريبية التي اقدمها سواء في جمهورية مصر العربية أو في أي دولة عربية أخرى ان يخرج أحد الطلاب بهذا الإستفسار بأن يقول كيف استطيع التحكم في عقول الأخرين.
الغريب أنه حتى في مجال الربح من الإنترنت ومجالات كتابة المحتوى الرقمي يعتمد معظم كُتّاب المحتوى المحترفين على استراتيجيات السيطرة على عقول القراء، وكل هذه الإستراتيجيات لا يتحدث عنها بالتفصيل إلا مفاهيم التنمية البشرية.

حيث أن هناك دراسة قديمة تفيد أن اكثر الأشياء التي يخاف منها الإنسان هي ليست الموت لأن الموت قد جاء في المرتبه السادسة تبعاً لخوف الناس منه أما المرتبه الأولى فكانت هي لقاء الجماهير.
وقد أسفرت مختلف الدراسات التي أجريت على طبيعة الأحداث التي يمكن أن يتذكرها الإنسان تبعاً لتأثره بها عن النتائج التالية:

السيطرة العقلية على البشر

يستطيع الإنسان أن يتذكر:
• 20% من الحوار الذي يسمعة
• 30% كم المشاهدات التي يراها
• 50% من الأشياء التي يراها و يسمع أصواتها
• 70% من الأفعال التي يقوم بها

بينما يحتفظ معظم البالغين بإنتباههم لفترة تتراوح من خمس وعشرين إلى أربعين دقيقة بالإضافة إلى ذلك فإنهم يكونون قادرين على استيعاب من خمسة إلى تسعة عناصر من عناصر المعلومات وعلى الرغم من ذلك فإن ثقة الشخص بنفسه تهتز للغاية عندما يواجه بشر غيره حتى ولو كان واحداً والأهم هو احتياج هذا الشخص لتلقين الأخرين ببعض الأفكار.
يعتبر التحدي الأعظم أمام الناس الناجحون هذه الأيام هو الوصول لمرحلة التحكم في العقول وخصوصاً القدرة على برمجة عقول الجماهير.

السيطرة العقلية على البشر

لا تختلف مهارات كتابة المحتوى الرقمي بالنسبة لصُنّاع المحتوى عن مهارات العرض والتقديم لأن المهاراتين يعتمدوا على السيطرة العقلية على عقول البشر وتوجه انطباعاتهم نحو التركيز كما يستهدف المجالاين تحفيز المستمعين او القراء أو المشاهدين على الإستمرار في المتابعة الحثيثة، وهذا ما تحدثنا عنه قبل ذلك في مجموعة من المقالات تحت عنوان فن كتابة المحتوى الرقمي.
وهذه الصفة تحديداً ان استطاع شخص ما الوصول إلى احترافها فإنه سيصل لمرحلة خطيرة من مراحل التفوق المجتمعي وربما استطاع سياسياً التحكم في شعب بأكمله.
الغريب أن بداية الوصول لهذه المرحلة تبدأ من العنوان التالي:

مميزات العرض التقديمى الناجح وخصائصه:

1- انطباع أولى قوى:

مرحلة تكوين الانطباعات لن تستغرق أكثر من عشرة ثوان منذ دخولك القاعة ووقوفك على المنصة. وفى خلال الخمسين ثانية التي تلي العشر ثوان الأولى ستتأكد تلك الانطباعات لدى الحاضرين أو سيتم تعديلها.

2- استخدام الإستشعارات:

كأقوال الناجحين من البشر أو لفظات من نور الأنبياء أو آيات من القرآن تكون مفهومة للحاضرين ومرتبطة بالموضوع.

3- إشاعة جو من المرح و الفكاهة:

عن طريق القصص الرمزية المرتبطة بالموضوع ويعتمد اختيار القصة على عنصرين: –
* سيفهمها الحاضرون بسهولة ؟
* هل سيعتقد الحاضرون أنها طريقة بالفعل ؟

السيطرة العقلية على البشر

4- طرح الأسئلة:

هو أسلوب يثبت أنك محاور و لست محاضر ويساعد الحاضرون أن يتفاعلوا معك بقوة وثقة. ويجب إن تحرص على إن تكون الأسئلة ذات إجابة محددة بنعم أو لا حتى وإن كانت الأسئلة هل الجالسون بالخلف قادرون على سماع صوتي ؟
وليس كأن القول هل المقاعد مريحة ؟