الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي – واقع أم استراتيجية

99

- Advertisement -

جائزة مصر للتميز الحكومي تنهار فلسفياً

من الصعب على نفسي أن اتحدث عن انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي فهي بلا شك جائزة مصر للتميز الحكومي ستظل محوراُ فارقاً في تاريخ تطوير النظم الإدارية في مصر لأنها ببساطة بدأت بداية قوية جداً من خلال استنساخ التجربة الإماراتية في التميز الحكومي

هذا الذي ساهم في انشاء كيان رائع لجائزة مصر للتميز الحكومي إلا أن انهيار الهدف الحقيقي من جائزة مصر للتميز الحكومي عائد لعقليات الجهات الإدارية المتقولبه مهارياً هذه الخبرات الإستشارية التي بدأت من خلفية جودوية بحته مبنية على الإلتزام بالمعايير والمحددات المنصوص عليها في مواصفات معايير الأيزو سواء كانت 9001 أو 14001 أو 45001 أو غيرها.

للفوز بجائزة التميز الحكومي انصحك ببرنامج كتابة خطط العمل + 10 أفكار إبداعية لكتابة ملف التميز الحكومي اضغط هنا على كلمة التميز الحكومي.

وقد ذكرت في مقالتي السابقة كلمة تعبر عن احساسي بفشل وانهيار منظومة التميز الحكومي في مصر وربما كان لدي أمل قبل احساسي بقرب انهيار فلسفة جائزة مصر للتميز الحكومي في مصر وقد كتبت في المقالة الكلمات التالية :

  • لم أكن أتخيل أبداً أن يصل الأمر إلى اهانة التميز الحكومي في مصر التقديم و القدرة و الإعلان عن ثقافة الحكومة التدريبية يتضمن رحلة قتل ووأد التميز في سبيل تحويل منهجية التميز إلى سببوة جديدة لدعم الحصول على ترخيص شهادات الجودة
  • ولا شك أن هذا الإنهيار كان سبباً في فشل جائزة التميز الحكومي العربي في مصر وقد شرحت ذلك بشكل مفصل في مقالة سابقة.

للحصول على كوبون خصم استثنائي لكورس عناصر وآليات التقييم لكتابة ملف التميز الحكومي اضغط هنا على كلمة التميز الحكومي

التميز الحكومي مختلف تماماً عن الجودة

  • لأن التميز الحكومي له جائزة والجائزة لها قواعد عامة للفوز وليس لها اجراءات محددة واشتراطات للتقيد بها للوصول إلى (انجازات ابداعية غير متوقعة)
  • اما الجودة فهي اعتماد بمعنى ان لها ضوابط محددة يجب السير عليها والإلتزام بها للوصول لنفس النتيجة (نفس النتيجة)

  انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي

سبب انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي

يجب أن نتفق أن التميز منهجيه تفوق الجوده فالجودة مرحله اوليه من مراحل التميز، فأصحاب الفكرة الأصلية وهم مجموعة دبي للجودة بدولة الإمارات العربية المتحدة يقومون بتطوير التميز الحكومي بعيداً عن معايير الأيزو

فهم الأن قد وصلوا لتطوير التميز الحكومي ليُصل إلى منظومة الجيل الرابع في تطويره الثاني – منظومة التميز الحكومي  (GEM 2.0) أما جائزة مصر للتميز الحكومي التي تنهار فلسفياً فإنها تنحدر للإسفل بمحاولة قولبة منهجية التميز لتكون جزءاً من الجودة التي لا يعرف قياداتها سواها.

التميز الحكومي مختلف عن الجودة فكل متميز يحتوي على جوده وليس كل من لديه جوده متميز فلا يجوز مُطلقاً ربط التميز بالجوده لان التميز يعتمد على مثلا على استشراف المستقبل والإبداع والابتكار وهو ما ترفضه الجوده التي تعتمد على الالتزام الحرفي بالمعايير ومواصفات الأيزو

الفرق الهام الذي يجب أن نعيه جيداً أن التميز الحكومي مقارنة بالجودة أمر خطأ في مُجمله وتفصيله فالتميز الحكومي لا يخضع لخطوات محددة ولا بنود ومعايير ثابته ولكنه يتم تقييم تجاربه ضمن قوالب ثابته معروفة سلفاً. انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي

جهل منظومة التميز الحكومي في جائزة مصر:

ربما لم يُدرك القائمون على الجائزة في مصر هذا المثال :

مفهوم الجودة الإدارية:

الجودة على سبيل المثال تخبرك أنك ملتزم ببناء هيكل هندسي بشكل محدد وفي مكان محدد وبمعايير محددة ليُنتج عمارة سكنية (على سبيل المثال) خمسة أدوار وتحتوي على خمسون شقة وبإرتفاع ستون متر وسبعة وخمسون سنتيمتر (وبالتالي) فإن الجودة تقوم برسم خريطة طريق ثابته ومحددة لتنفيذ هذا المخطط في حالة مخالفته فإن هناك أخطاء فادحة لا تُغتفر وهناك أخطاء يمكن مراجعتها.

مفهوم منظومة التميز الحكومي

التميز الحكومي يخبرك بأننا نحتاج لاستكمال بناء هندسي في هذا الموقع لكي يستوعب ما يحتوي على خمسين عائلة لتسكن في هذا المبنى، فإنك بموجب التميز الحكومي تقومي بإنشاء المبنى بناء على التزامك بمعايير الجودة

وحرصك على السير على خطوات مواصفات الأيزو إذا اردت ولكنك ربما لا تلتزم بالهدف إجمالاً بإنشاء خمسين شقة فقط وربما بتميزك واستشرافك للمستقبل وبإبداعك وابتكارك وبخبرتك تقوم بإبتكار جديد تستيطع من خلاله انشاء عمارة سكنية تستوعب مئتي عائلة وبتكاليف أقل وبجودة اعلى وتكون العمارة أكثر موائمة للبيئة ومع كل هذا تكون مطابقة لمعايير الجودة. انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي

مثال على انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي

أتمن أن يكون هذا المثل واضحاً ليُفصح عن الفرق بين التميز الحكومي والجودة. فالجودة جزء من التميز الحكومي ولا تُعبر عنه. فما بالكم بخبر صفحي يصدر عن المؤسسات الصحفية في مصر ليقول:

“جائزة مصر للتميز الحكومي تسجل للحصول على شهادة ISO9001:2015 وقد أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية عن تعاقد جائزة مصر للتميز الحكومي مع هيئة لويدز ريجستر  Lloyd’s Register Foundation  لتدشين الخطوات النهائية للحصول على شهادة أيزو 9001 لاعتماد نظام إدارة الجودة بالجائزة.”

ربما كانت هذه خطوات دعائية لشركة لويدز ريجستر التي ربما بشكل ما قد تمنح جائزة مصر للتميز الحكومي بصفتها منظمة مصرية حكومية حق استقبال واستثمار المعونه المخصصة منها بآلاف الجنيهات الإسترلينية. قد سبق هذا الخبر الصحفي خبراً أخر قبله بأقل من اسبوع

وهو يقول: ” التخطيط تعتمد وثيقة “سياسة الجودة” لجائزة مصر للتميز الحكومي، اعتمدت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية وثيقة “سياسة الجودة” لجائزة مصر للتميز الحكومي والتي تعد ضمن متطلبات المواصفات العالمية لنظم إدارة الجودة.” فيبدو أن هذا الخبر كان مرتبطا بذاك وسبباً له. انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي

التميز الحكومي هو تطوير لنموذج التميز الأوروبي

تعتمد فلسفة التميز الحكومي على فلسفة نموذج التميز الاوربي EFQM الخاصة والتي تعبر عن :

  • Enablers and results
    • والتي تم انشاء النظام الرقمي في حساب النتائج الخاصة بالتميز الحكومي بناء عليه.
  •  Enablers and results
    • ولكن لا ننس أن التميز الحكومي عبارة عن نموذج مختلف مبني على تحقيق الرؤية والممكنات والإبتكار والتي يتم قياس كل واحدة منها بناء على مقاييس التميز الأوربي

 

نموذج جائزة التميز الحكومي

كان شعار الجائزة منذ البداية هو أنها من اجل إحداث نقلة نوعية في الأداء المؤسسي عن طريق الجائزة وذلك لمواكبة التطورات وتنمية القدرات البشرية من خلال وجود جائزة وطنية للتميز الحكومي تشيع جو التنافس الإيجابي الفعال والبناء،

وترسيخ مبادئ وقيم التميز في كل قطاعات الدولة، والذي تجني ثماره مصر من تقدم وتطور وازدهار ودعمًا للتنافسية المؤسسية والعمل بروح الفريق أما ما يحدث اليوم فهو من تدايعات انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي

انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي

انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي – الأهداف

  • تغيير فلسفة العمل الحكومي
  • نشر ثقافة الجودة والتميز على مستوى الجهاز الإداري للدولة
  • تشجيع التنافسية بين المؤسسات الحكومية على كافة المستويات؛ القومي والمحلي والإقليمي
  • تعزيز روح الابتكار والإبداع
  • إلقاء الضوء على النماذج الناجحة للمؤسسات والأفراد في الحكومة

  ولن أنس ما قالته الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية : أن “جائزة مصر للتميز الحكومي” تستهدف :-

  • تحقيق معدلات أفضل لرضا الموظفين
  • تغيير فلسفة العمل الحكومي
  • نشر ثقافة الجودة والتميز على مستوى الجهاز الإداري للدولة
  • تشجيع التنافسية بين المؤسسات الحكومية على كافة المستويات؛ القومي والمحلي والإقليمي
  • تعزيز روح الابتكار والإبداع
  • إلقاء الضوء على النماذج الناجحة للمؤسسات والأفراد في القطاع الحكومي
  • بناء نموذج مؤسسي جديد يطبق مفاهيم الحوكمة والاستدامة في الجهاز الإداري للدولة

التسجيل في جائزة مصر للتميز الحكومي 2020 www.nezarkamal.com خبير التميز الحكومي دكتور نزار كمال

سبب انيهار جائزة مصر للتميز الحكومي

أهم ما في الجودة أن التطور فيها والتجديد يكون محسوباً بدقة شديدة ويتم بشكل دولي كل سبع أو ثمان سنوات على مستوى ادارة الأيزو الدولية بداية من انجلترا أو أمريكا تبعاً للمؤسسات الراعية للأيزو.

إلا أنه عندما تقرأ الخبر التالي الذي يُعبر عن انشغالات تطويرية وإبداعية جديدة ومتنوعة وكثير في عام واحد فإنك تعلم وبكل يقين أنك أمام منظومة أخرى مختلفة تماماً عن الجودة.

ففي أحد الأخبار الصحفية تقرأ: “أشار المهندس خالد مصطفى، المشرف العام على “جائزة مصر للتميز الحكومي” إلى أن الدورة الثانية للجائزة شملت 19 فئة،

تقدم لها أكثر من 2000 طلب ترشح، فيما تم استحداث 4 فئات جديدة شملت: أفضل موظف حكومي، وأفضل فريق عمل، وأفضل مكتب صحة، 

وأفضل مكتب تموين، كما شهدت الدورة الثانية التحول الإلكتروني بنسبة 100% لكافة عمليات تقديم الطلبات والتقييم، مما ساهم بشكل ملحوظ في تقليل نسبة الاستبعادات لـ 14% بدلاً من 39% في الدورة الأولى، وشارك في التقييم خبراء من مصر والإمارات والأردن وجنسيات أخرى، وتمت عملية التحكيم من خلال لجنة مستقلة من الإمارات”  

وفي النهاية أود أن اعبر استيائي عن توقعي بانهيار منظومة جائزة مصر للتميز الحكومي وتحولها من عملها كمنظومة تميز حكومي ناجحة إلى جهة ادارية لإعتماد ما قد يُسمونه مستقبلاً شهادة التميز الحكومي وكأنها شهادة أيزو 01010 والمعبرة عن ايزو التميز الحكومي على سبيل المثال.  

ثوابت التميز الحكومي في مصر

لتتيقن من رأيي عن انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي تعرف فقط على الحد الأدنى من الاشتراطات الواجب توافرها للمقيّمين لتعرف أن معرفة الجودة والإلتزام بسياساتها يعتبر بمثابة المرض القاتل للتميز الحكومي:

  1. ألا يكون من أحد موظفي الجهاز الإداري للدولة أو أحد أعضاء هيئات التدريس بالكليات الحكومية المصرية
  2. الحصول على مؤهل علمي مناسب (درجة بكالوريوس كحد أدنى)
  3. خبرة عملية من 5 إلى 7 سنوات كحد أدنى (تعتبر الخبرة في مجال العمل الحكومي ميزة إضافية)
  4. الإلمام بالمبادئ الأساسية لنظم إدارة الجودة
  5. الوعي بالمفاهيم الأساسية للتميز المؤسسي والتميز الحكومي
  6. القدرة على كتابة التقارير الفنية باللغة العربية (متطلب إلزامي)
  7. الحصول على شهادة مقيم معتمد لنظم إدارة الجودة و/أو مقيم معتمد لأحد نماذج التميز المؤسسي
  8. القدرة على العمل ضمن فريق.يجيد مهارات التواصل الشفهي والمكتوب (باللغة العربية)
  9. القدرة على استخدام حزمة برامج MS Office بشكل متقدم
  10. التفرغ الكامل والمرونة للسفر والانتقال داخل حدود جمهورية مصر العربية خلال فترة التقييم (عدد أيام العمل تتراوح بين 25 وحتى 35 يوم عمل خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2020)
  11. المشاركة في أحد جوائز التميز المحلية و/أو الإقليمية و/أو الدولية كمقيم أو رئيس فريق تعتبر ميزة إضافية

  الترشح في جائزة مصر للتميز الحكومي 2020

لا زال هناك شك في انهيار التميز الحكومي؟

إذا كل ما عليك فعله أن تقرأ الخبر التالي لتعرف ما معنى التميز الحكومي في دورته الأولى والتي كانت بإشراف كامل من دولة الإمارات العربية المتحدة ثم تسأل نفسك سؤالاً واحداً “أين الجودة من هذا النموذج” “وتضمنت رحلة عملية التقييم وفقًا للتقرير،

وزارة التخطيط للدورة التقييمية الثانية حيث تم عقد العديد من الاجتماعات التنسيقية لوضع تصور واعتماد خطة، والتقييم ومتابعة سير إجراءات التحضيرية للدورة التقييمية الثانية، إلي حانب تأجيل استلام طلبات الترشح من الجهات الحكومية بسبب جائحة «كوفيد – 19».

وأشار التقرير، إلى خطوة التحديث على فئات جوائز مصر للتميز الحكومي، حيث تضمنت استحداث جائزة الموظف الحكومي وجائزة فريق العمل المتميز، إلي جانب تغيير معايير جائزة الوحدات الخدمية والاستعانة بمعايير 7 نجوم لحكومة الإمارات،

مع نقل جائزة الابداع والابتكار مع الجائزة الفردية إلى الجائزة مؤسسية، فضلًا عن إضافة جهات جديدة مثل مكاتب التموين ومكاتب الصحة ضمن جائزة الوحدات الخدمية، إلي جانب جائزة المؤسسة الحكومية المتميزة، تم تعديل وزن تقييم القدرات لتكون 40% والنتائج 60%.

وسلط التقرير الضوء على خطوة الورش التدريبية والتثقيفية للجهات الحكومية، حيث أفاد بزيادة نسبة المتدربين في الجهات الحكومية 56%، مع زيادة في فئات الجوائز من 16 إلى 19 فئة،

إلى جانب مشاركة قيادات حكومية في الحلقات التفاعلية الافتراضية التي شاهدها ما يزيد على 20 ألف مشارك، وتضمنت توجهات الدورة التقييمية الثانية

ومعلومات هامة وفقًا للتقرير التركيز على التوجهات الرئيسية للدورة الحالية والتي تتمثل في تنافسية الدولة المصرية وجودة حياة المواطن، إجمالي المقيمين المشاركين 136 مقيمًا لمدة 45 يومًا بإجمالي عدد ساعات 360 ساعة مقابل 30 يومًا في الدورة الماضية بنسبة زيادة 26% عن الدورة الماضية بالإضافة الى 151 زيارة ميدانية بمتوسط إجمالي 5518 كم في المقابل 133 زيارة في الدورة الماضية.



مقالات إضافية عن التميز الحكومي

 

نجاح منظومة التميز الحكومي في مصر

في دورتها الأولى لن تتخيل قلقي عندما قرأت الخبر التالي عام 2019 وقد عبرت عن ذلك أثناء عملي كمستشار رئيس أحد الجامعات الحكومية وكان قلقي نابعاً من معرفتي السابقة بعقلية الموظفين الإداريين الذين يجلهون بعض المعلومات فيقوموا بالتجويد لكي تظهر تعقيدات أمام الرؤساء وهو ما يُتيح لهؤلاء الجُهلاء الفرصة للتعلم أو للهروب من الموقف.

وقد حدث ما كنت أخشاه.

اقرأ هذا الخبر الذي نُشر عام 2019 لتعرف أسباب قلقي انذاك من انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي وقد حدث: “عقدت إدارة “جائزة مصر للتميز الحكومي” مجموعة من الورش على مدى يومين لفريق عمل الجائزة حول متطلبات نظام إدارة الجودة،

بما يتوافق مع متطلبات المواصفة القياسية الدولية  ISO9001:2015، وذلك في إطار حرص إدارة الجائزة على ترسيخ قيم ثقافة الجودة والتميز في كل جوانب الأداء لعمليات الجائزة؛ وتأكيدًا على أهمية الالتزام بتطبيق أفضل الممارسات العالمية لإدارة الجودة.

وأشارت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية – في كلمة بهذه المناسبة – إلى أن جائزة مصر للتميز الحكومي تأتي في إطار تنفيذ أهداف رؤية مصر 2030، مؤكدة حرص الوزارة على إحداث نقلة نوعية في الأداء المؤسسي عن طريق الجائزة،

لمواكبة التطورات وتنمية القدرات البشرية من خلال وجود جائزة وطنية للتميز الحكومي تشيع جو التنافس الإيجابي الفعال والبناء،

وترسيخ مبادئ وقيم التميز في قطاعات الدولة. وخلال افتتاح ورش العمل، قال المهندس خالد مصطفى، الوكيل الدائم للوزارة والمشرف على جائزة مصر للتميز الحكومي،

إننا نسعى لتطبيق نظام إداري يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية بما يعد إرساء لقواعد راسخة لدعم رحلة التطوير والتحسين المستمر بما يسهم في الارتقاء بمستويات الأداء،

سعيًا لتحقيق أهداف الجائزة الاستراتيجية ولتصبح نموذجًا يحتذى به على صعيد الشرق الأوسط وإفريقيا في مجال التميز الحكومي.

وتهدف مجموعة الورش التي نظمتها جائزة مصر للتميز الحكومي إلى العمل على رفع الوعي وبناء قدرات فريق عمل إدارات الجائزة،

حيث قدمت الورش فكرة عامة عن الجودة وفهم ومعرفة المتطلبات الأساسية لنظام إدارة الجودة ISO 9001:2015 وبنود المواصفة، بالإضافة إلى كيفية تطبيق هذه المتطلبات،

ومراحل مشروع نظام إدارة الجودة والحصول على الشهادة، وكيفية التفكير المبني على المخاطر.”

انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي

مستقبل جائزة مصر للتميز الحكومي

يظهر في تاريخ وخطوات بناء منظومة التميز الحكومي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة هو بالتأكيد مستقبل ومراحل بناء جائزة مصر للتميز الحكومي في مصر، إذن كيف نستفيد من منظومة التميز الحكومي في جائزة مصر للتميز؟

بعد الإعلان عن جائزة مصر للتميز الحكومي عام 2019 صاحبها العديد من التحديات في دورتها الثانية لعام 2020 حيث تم تأجيل الترشح لأكثر من ثلاث مرات ليتم الإعلان النهائي عنها حتى اليوم فربما كان هذا احد الدلائل على انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي

للتقديم في شهر اكتوبر 2020 وحيث تحدثنا في مقالة سابقة عن تاريخ اعتماد جائزة مصر للتميز الحكومي 2020 فإننا نتحدث اليوم عما تتميز به منظومة التميز الحكومي حيث تتميز بعدد من المميزات التي تجعلها فريدةً من نوعها

والتي تضمن من خلالها تحقيق قيمة مضافة للجهات الحكومية التي تطبق المنظومة في نهاية مقالي .. لم أكتب هذه الكلمات عن انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي بغرض اهانة أو التقليل أو التعرض أو اتهام أو توجيه أي إساءة

لأي شخص أو جهة حكومية أو قيادة إدارية أو سياسية داخل أو خارج مصر. وإنما كتبت هذه الكلمات رغبة في دعم جهود الإصلاح بكل معرفة أكرمني الله بها. د. نزار كمال      

لمزيد من الأراء حول انهيار جائزة مصر للتميز الحكومي برجاء زيارة مقالة اهانة جائزة التميز الحكومي