الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

تصرفات الرجل عندما يحب – الحب الأبدي – إلى زوجتي في الجنة

- Advertisement -

تتنوع تصرفات الرجل عندما يحب ولكن الغالبية العظمى من الرجال تتغير فلسفتها بعد الحب الأبدي وهو الحب الحقيقي لمعنى الحياة. فمنهم أنواع كثيرة ولكن على سبيل المثال:

الرجل صاحب الشخصية القوية

هو رجل قوي الشخصية والعقلية وهو من يعتقد أنه قد سُلب قدرته على اتخاذ القرار فيعترض على نفسه ويثور وينكر هذا الحب وهذه الفئة من الرجال تكون صاحبة قوة شخصية وثقة بالنفس وهي الفئة المحببة لدى النساء ولكنها للأسف نادرة الإستحواذ.

الرجل الهادئ اللطيف

هو رجل جميل رومانسي تكون المرأة سعيدة معه لأنه يُتحفها عادة بالهدايا والفسح والرحلات ولكن المرأة تكتشف بعد فترة أنها بحاجة إلى رجل “حمش” رجل قوي الشخصية صاحب رأي وسيطرة، إلا ان هناك فئة من النساء لا تهتم لهذه الفئة من الرجال لأنها كسيدة تكون صاحبة رأي وتحتاج من ينفذ رأيها ويطيع قرارها.

  • وهناك فئات عديدة من الرجال ولكن تصرفات الرجل تتنوع عندما يحب مثل:
    • مشاركة نفس الاهتمامات مع المرأة التي يحبها
    • تجنب ذكر نساء أخريات أمامها احتراماً لها
    • تحمل نتيجة الأخطاء التي تغضب المرأة التي يحبها
    • تقبل الأخطاء من المرأة التي يعشقها
    • تحضير المفاجآت لمن يحبها
    • التفهم والاستيعاب لكل مواقف الطرف الأخر
    • الشعور بالسعادة والفرح لرؤيتها
    • الاستماع إليها والتحدث معها
    • المعاملة بشكلٍ مختلف لحبيبة قلبه
    • الوفاء بالوعود دائماً
    • تحمل مسؤولية أقواله وأفعاله

مقدمة الحب الأبدي هي مقدمة كتاب إلى زوجتي في الجنة، وهذا الكتاب قد تم كتابته منذ زمن بعيد .. وكان يعبر عن قصة حب خيالية بطلها شاب مراهق ولكنه مؤتمن.

مقدمة الحب الأبدي إلى زوجتي في الجنة نزار كمال www.nezarkamal.com

الشاب المُحب – إلى زوجتي في الجنة هي

مقدمة الحب الأبدي هي (الجزء الثاني من كتاب إلى زوجتي في الجنة)

وكانت القصة الأولى من كتاب إلى زوجتي في الجنة وهي القصة الرائعة التي سبقها قصة الألم الجديد (الجزء الثالث من كتاب إلى زوجتي في الجنة) وقصة  كما تبعها أجزاء أخرى.


المؤتمن في عالم الحب هو شخص نادر الوجود ويعرف قيمته كل الفتيات ولهذا ادعوكم لقراءة الكتاب كاملاً من هذا الرابط التالي
هنــــــــــــــــــــــــــــا


الحب الأبدي إلى زوجتي في الجنة

الحُب حير الكثيرين فلم يجد أحد بداً من أن يحتار مع الحب ، و قد ييأس في كل حُب . و العجيب الغريب أننا لا زلنا نسمع عن كل قصص الحب التي لم تكتمل و مع الحب كانت كطيف يحتضر فكان مناط إهتمامنا بتلك القصص أنها لم تنتهي .

أما المشاعر نفسها فإن أحد لم يستطع أن يُعبر عنها فيكتبها أو على الأوراق فيصفها و إذا نظرت إلى الكلمات فكأنك تراها بالدم خضابها ، و بكل الحب ألمها .

و تلك ميزة تلك السطور التي بين يديك أنها نُقلت عن قلوب مكلومة و أنفس محرومة فكان النتاج كما ترى ، أحن و أجمل و ألطف و أمتع من أن أصفه بل أغرب من أن تسمعه ولا سبيل معه إلا أن تقرأه فتستشعره و تتنهد معه و قد تسيل دمعتك تفاعلاً معه .

ثم قد يأتي بخاطرك عندما تنتهي من قراءته أن تراسل صاحب القصة أو تعرض عليه أن تساعده فتكلم حبيبته ، أو قد تعرض عليه أن تساعده في البحث عن زوجة .

أنت صاحب القصة

المُهم أنك سوف تحاول أن تكون مشتركاً معه في تلك القصة التي ستتناولها الأجيال و بكل حرص فهي تنقل معاناه جيل بأكمله .

و لعل تلك القصة هي قصتك أنت و لعلك أنت البطل أو البطلة و عندها و على تلك السطور يجب أن تتفهم الطرف الأخر و أن تستشعر معه ما قد يُحيي قلبه و يرد عقله .

و هنا معاً نبعث بالتهنئة للبطل الوحيد الذي ذُكر اسمه ، إلى البطل الذي له أسبابه و مُسبباته ، إلى البطل الذي أخذ القرار الذي رآه مناسباً ، إلى البطل الذي لم يتوقع أحد موقفه ، إلى “نوران” .

إليك أيها القارئ أُرسل إليك تلك السطور كي تعلم كيف تقود سفينة الحب إلى أرض أنت مُستأمن بها ، مع شخص تكون سعيداً معه لتحيا حياة أنت فرحٌ بها .

نستشعر معاً أهمية أن نتمثل حياتنا هناك مع كل زوجاتنا اللاتي ينتظروننا هناك في الجنة ، فهن المُحبات بحق و هن الجميلات بحق و هن الزوجات بحق .