التنمية البشرية وتطوير الذات - مختصرات النجاح

حكم الزوجة التي تفضل اهلها على زوجها

0

حكم الزوجة التي تفضل اهلها على زوجها.. كحكم الزوجة التي تهمل زوجها، فأي امرأة تزوجت باتت اهتمامها الأول بزوجها وبيتها الجديد ونجد أن الشرع بَيّن الكثير من الأحكام في هذا الشأن، فحكم الزوجة التي تفضل اهلها على زوجها وهل يختلف بين المتزوجين حديثًا وبين من تزوج منذ زمن حيث يعد ارتباط المرأة ببيت أهلها قوي خاصَا في الشهور الأولي من زواجها فهي لم تتعود بعد عن الذهاب بعيدًا عن اقرب الناس لها فهم في النهاية أهلها ولكن مع الوقت تبدأ في التعود عن البعد ولكن هنا نتكلم عن التي بالغت في تلك الفترة ولم تزال متعلقها بألها تعلقًا شديدًا برغم مرور السنوات، وفيما يلي نتعرف علي حكم الزوجة التي تفضل اهلها على زوجها بكل تفصيل.

حكم الزوجة التي تفضل اهلها على زوجها

يجب في البداية أن يكون تعامل الزوج مع زوجته بكل حب واحترام حتي يعطيها حقوقها كاملة، ثم تتعرف المرأة وتعلم عن ما هي حقوق زوجها عليها بداية من القوامة كما قال الله عز وجل (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ) حتي تعلم وتدري موجبات القوامه من خلال طاعتها وخضوعها لزوجها في كل بديهيات الطاعة، فهي لا تخرج إلا بأذنه ولا تتصرف في شيء مما يملك إلا بأذنه ولا تتصرف إلا بعد مشورته في كل كبيرة وصغيرة فهي حافظة له في ماله وعرضه في حضوره وغيابه.

فالكثير من المشاكل تنشب بسبب جهل الزوجات بحقوق أزواجهن ويجب أن يكون لديهم العلم بعقوبة المرأة التي لا تطيع زوجها ، فطاعة الزوج واجبة في كل شيء عدا معصية الله عز وجل بل إن طاعته أولي ومقدمة عن طاعة الوالدين ففي الحديث الشريف عن عائشة -رضي الله عنها– قالت: قلت: ((يا رسول الله، أي الناس أعظم حقًّا على المرأة؟ قال: زوجُها، قلت: فأي الناس أعظم حقًّا على الرجل؟ قال: أُمُّهُ))؛ رواه البَزَّار والحاكم بإسناد حسن، كما قال الشيخ العلامة بن تيمية (المرأة إذا تزوجت، كان زوجُها أمْلَك بها من أبويها، وطاعة زوجها عليها أوجب) .

وفي شأن أجر الزوجة المطيعة الناجحة جاء الكثير والكثير من الدلالات علي علو أجرها وقدرها، فقد جعل الله عز وجل أجرها مثل الجهاد في سبيل الله فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، هذا الجهاد كتبه الله على الرجال، فإن يصيبوا أجروا، وإن قتلوا، كانوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن معشر النساء نقوم عليهم، فما لنا من ذلك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أبلغي من لَقيتِ من النساء أن طاعة الزوج واعترافًا بحقه يعدِل ذلك كله، وقليل منكن من يفعله)، وجعل طاعته سببًا في دخولها الجنة (أَيُّمَا امْرَأَةٍ ماتت وزوجُها عنها راضٍ دخلت الجنة))، وقال ﷺ لإحدى النساء: ((انظُري فإنه جَنَّتُك ونارُك) رواه وأحمد والطبراني وصححه الألباني.

وقال – صلى الله عليه وسلم -: (إذا صلَّتِ المرأةُ خَمسَها، وصَامت شَهرَها، وحَفظَت فَرجَها، وأطَاعَت زوجَها، قيل لها: ادخُلي الجنة من أي بابٍ شئتِ)، رواه أحمد عن عبد الرحمن بن عوف.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق