التنمية البشرية وتطوير الذات - مختصرات النجاح

علاج سوء الظن والشك

0

علاج سوء الظن والشك

علاج سوء الظن والشك.. وكيف تتخلص من سوء الظن حيث يعد هذا السلوك آفة يجب التخلص منها، فعلاج سوء الظن والشك يجب البحث عنه والعمل بجدية في إنهاء ذلك السلوك الذي يعبث بصاحبة إلي واحات من الظنون ويوققعه في بحر من الشكوك، لذا وجب علاج سوء الظن والشك.

اعتقاد سوء الظن

يبني سوء الظن علي تقدير واعتقاد الشر بكل أشكاله أكثير من ظنون الخير وهو يأتي بدون دليل علي ذلك، وسوء الظن يبدأ داخل النفس ولا يكون إلا بالقلب، وله أنواع نذكر منها:

1.الظن بالله: وهو أن يكون الاعتقاد بالنصيب الناقص وعدم الرضا عن ما قسمه الله عز وجل وعدم القناعة بالقدر، وقد يرجع هذا الاعتقاد إلي عدم العلم بأمور كثير في الدين والجهل بأسماء الله وصفاته وعدم ادراك الكثير من معاني الآيات التي تشير إلي عاقبة سوء الظن بالله مثل (الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ)، (يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ).

2.سوء الظن بالرسول: ويأتي هذا من خلال انكار السنه ككل أو حتي مخالفة الرسول فيما أمرنا به واحداث البدع في الدين والاتيان بما لم يفعله الرسول.

3.سوء الظن بالمؤمنين: وهو ما نهانا عنه رب العزة في قوله(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)، وفي الآية الكريمة نهي مباشر عن سوء الظن وعواقبه، وقد بين الرسول قباحه سوء الظن بالآخرين دون حتي سبب أو علة واجتناب الظن والنهي عنه فقال(إيَّاكم والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أكذَبُ الحَديثِ).

علاج سوء الظن

1.استشعار عظم الذنب وكبر عقابه وما يحتوي من قباحات فيما يترتب عليه من عواقب بالنسبة لحياة الفرد وبالنسبة للمجتمع ككل، حيث يعد سوء الظن من الذنوب التي تأتي عواقبها في الدنيا وفي الآخرة.

2.يجب علي علينا تأويل كل ما يقال ويدور أمانا او حتي خلفنا بصفة الخير ولا نسيء الظن إلا بدليل قاطع ومانع للشك كما قال الفاروق عمر رضي الله عنه (لا تظنّن بكلمةٍ أخرجت من صديقك شراً، وأنت تجد لها في الخير محملاً).

3.التحمل والصبر علي كل أفعال الغير حتي ولو ظهرت اسائتهم لنا، فالصبر يأتي دائمًا بالخير وعواقبه حسنة فالاستعجال بالحكم علي الآخرين ليس من الحكمة.

4.المصارحة والعملي علي التحقيق فيما صدر لنا من الآخر حتي لا نترك في صدورنا صورة من صور الشك وسوء الظن وهذا سيساعدنا في بيان الحق وبيان الخير من الشر.

5.دائمًا كن من المتوكلين علي الله واحسن الظن به وكن علي ثقة تمامًا بأن الله لا يأتي إلا بالخير ولا يقدر لك إلا خير وكن في كل الحالات عبد صالح النية حسن الظن باللهوكن دائمًا كما قال سبحانه وتعالي (وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق