الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

كتاب إلى زوجتي في الجنة

- Advertisement -

تعرف على أحداث كتاب إلى زوجتي في الجنة وهي الزوجة التي لم يستطع حبيبها الحصول عليها في الدنيا فتمناها في الجنة كتبها دكتور نزار كمال رواية كاملة، قم بتحميله الأن مجاناً واستمتع بقرائته وحدك.

لن تستطيع تخيل النهاية التي عاشها دكتور نزار كمال مع القصة، ربما كان سعيداً وهو يكتبها وربما كان حزيناً بما يكفي لتنتهي هذه النهاية.

استمتع بها فهي قصيرة كان يأمل في يوم من الأيام ان يستطيع تحويلها إلى رواية يستطيع معها نقل كل افكاره وأحلامه ورسائلة وما تحمله دفقات دموعه لينقل أحاسيسه كامله.
لكنها الدنيا لا تعاون أحد لتحقيق غاياته ولا تساعد أحد لتحقيق أمانيه.

قم بالضغط هنا لتنزيل القصة

Mywife.zip


لن أنس اليوم الذي بدأت فيه كتابة هذه الرواية والتي كان حبر كتابتها بالدم الذي يقطر من عيوني، ولن أنس لحظات الحنين والألم وأنا أسأل نفسي مراراً وتكراراً عن معنى الحب.
أتعجب من موقفي ومن مشاعري ومن انقباض قلبي ومن لوعة فؤادي ومن مشاعر نفسي وتلهف احلامي ….. كلها مشاعر كانت توحي بما يتحدث عنه الشعراء والحالمون
إنه الحب
فإلى زوجتي في الجنة أكتب هذا الكتاب


إهـــداء

 من باب القلب أتحدث … ومن باب الألم أتكلم

إلى الحب الذي لم يُقدر له أن يعيش ، وإلى العاطفة التي كان مُقدراً لها أن تموت ، و إلى كل من عاش تلك القصة و تألم معي بتلك الأحداث ، إلى زوجتي في الجنة أُهدي هذا الكتاب .

 ولا نقول إلا : و ليستعفف الذين لا يجدون نكاحا ًحتى يُغنيهم الله من فضله  ” النور 33

…………………..

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة للحب الأبدي

قضية الحُب هي التي حيرت الكثيرين فلم يجد أحد مفراً من أن يخضع لمأساة خاصة مع الحب، وقد ييأس بسببها من كل حُب. والعجيب الغريب أننا في عالم يعيش على ذكريات أساطير الحب ولا زلنا نسمع في كل مجلس عن كل قصص الحب التي لم تكتمل. ومع الحب تعيش النفوس في عالم يبدو كطيف يحتضر فكان مناط إهتمامنا بتلك القصص أنها لم تنتهي.

أما المشاعر نفسها فإن أحد لم يستطع أن يُعبر عنها فيكتبها أو على الأوراق فيصفها وإذا نظرت إلى الكلمات فكأنك تراها قد تحلت بالدم خضابها، والتفحت بكل الحب فهو عِقدها وألمها.

و تلك ميزة ما بين يديك من السطور أنها نُقلت عن قلوب مكلومة وأنفس محرومة فكان النتاج كما ترى، أحن وأجمل وألطف وأمتع من الوصف، بل أغرب من أن تسمعه، ولا سبيل مع هذه السطور إلا أن تقرأها فتعيش معها وتستشعرها و تتنهد بينها وعندما تسيل دمعتك فلا تنس أنك لست صاحب القصة وإنما أنت القصه نفسها.

ثم قد يأتي بخاطرك عندما تنتهي من قراءتها أن تراسل صاحب القصة أو تعرض عليه المعاونه فتكلم حبيبته، أو لعلها تعرض عليه أن تساعده في البحث عن حبيبة جديدة أو زوجة سعيدة، المُهم أنك بلا شك سوف تحاول أن تكون مشتركاً معه في تلك القصة التي ستتناولها الأجيال وبكل حرص فهي تنقل معاناه جيل بأكمله.

إلى-زوجتي-في-الجنة-نزار-كمال-أشعار-حب-وغرام-قصيرة-www.nezarkamal.com-love-زواج-الرجل-المرأة-قضايا-المرأةقد تكون تلك القصة هي قصتك أنت ولعلك أنت البطل أو البطلة وعندها وعلى تلك السطور يجب أن تتفهم جيداً مشاعر الطرف الأخر وأن تعي جيداً وأن تستشعر معه ما قد يُحيي قلبه ويرد عقله.

وهنا معاً نبعث بالتهنئة للبطل الوحيد الذي ذُكر اسمه، إلى البطل الذي له أسبابه ومُسبباته، إلى البطل الذي أخذ القرار الذي رآه مناسباً، إلى البطل الذي لم يتوقع أحد موقفه، إلى “نوران”.

وإليك أيها القارئ أُرسل إليك تلك السطور كي تعلم كيف تقود سفينة الحب إلى أرض أنت مُستأمن به ، مع شخص تكون سعيداً معه لتحيا حياتك الكاملة التي تكون أنت فرحٌ بها.

وهنا نستشعر معاً أهمية أن نتمثل حياتنا هناك مع كل زوجاتنا اللاتي ينتظروننا هناك في الجنة، فهن المُحبات بحق و هن الجميلات بحق وهن الزوجات بحق.

فإلى زوجتي في الجنة أكتب هذا الكتاب