الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

كتاب ابتسم فأنت تستحق

- Advertisement -

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الطبعة السابعة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، هي أول كلمة أحببت ان أخط بها مقدمة هذه الطبعة الفريدة و التي أشكرك أيها القارئ بأنك قد وصلت إليها لأنها بحق ملخص عملي لحياة الناجحين على مر العصور ، فلن أبالغ إن أخبرتك أنك بقرائتك لهذا الكتاب ستعرف نقاط القوة و الضعف في حياتك وستستمتع بكل تفاصيل الحياة الممتعة التي تحلم بها .

ابتسم فانت تستحق نزار كمال
فشخصياً بعد أن نفذت الطبعة الأولى من الأسواق لم أكن اتخيل أن تكون بمثل هذا النجاح و التأثير على الرغم من أني أعرف محتواياتها و قميته و لكن احتياج الشباب كان أعمق و كان انعكاس هذا الكتاب عليهم أعمق و لهذا فقد أليت على نفسي الوصول بهذا الكتاب لمرحلة جديدة من التعديل و التطوير و الإضافة حتى صار و بكل صدق نموذجاً أسعد بعرضه على الله عز و جل فأتمنى من الله أن يقبل مني هذا العمل خالصاً لوجهة ، و أرجو من كل من امتلكه أو قرأه ألا يبخل به على اخوانه و أحبائه فهذه النسخة قد أضيف عليها موضعات كثيرة و فصل كامل جديد فيه إكمال كل نقاط الضعف التي طلب استكمالها احبائي من الناجحين أمثالكم و الذين استطاعوا الوصول لنسخة من الطبعة الأولى و الأن مع تلك الطبعة الجديدة أسأل الله العلي القدير أن يوفق كل شاب و لتعلم أنك مع سطور هذا الكتاب ستتعلم كيف أن النجاح ممتع و ستفهم أن التميز وراءه سر خطير يتمحور حول ابتسم فأنت تستحق .

لأن معرفتك سر ابتسامة النجاح هو ما سيجعلك الأن و أنت تجلس في مكانك تتخيل الذكريات السعيدة من فرح و متعة و مرح و نجاح و ستعود بذاكرتك لتستشعر كل الحب و النجاح و التفوق فتذكرك لكل تلك الأفكار هو الذي سيجعلك تعرف سر التفوق في هذا العالم و لأننا في بحث مستمر عن هذا النجاح فابتسم لأنك تستحق .


مقدمة الإمتياز

الحمد لله الذى يبدأ بفضله كل خير … ما أحلى الأحلام وما أمتعها أحلام اليقظة، ننسجم معها وننسى أنفسنا، ونسبح فى تيارات الحياة لنحصل على ما نتمناه ولكن دون أدنى مجهود ودون أدنى تعب ودون أدنى تخطيط أو تحديد أو تحصيل متعة فى بذل جهد أو عقد عزم ، فهذا طبع الإنسان أبداً .. يقول الله عز وجل ” ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولاً ” الإسراء11 ، هذه هى عقدة المصباح السحرى وخاتم سليمان، فإن تراث العرب يحمل دوماً الأساطير ويتأثر دوماً بالمعجزات وينقل دوماً القصص التى تحمل الأمنيات الثلاث ، فما على صاحب الفرصة إلا أن يتمنى ثم يجد القصر أمامه والأموال بين يديه والملذات عن يمينه وشماله، فما أجملها من قصص وما أحلاها وأطيبها من تخيلات .

ابتسم فأنت تستحق
ولكنها تظل دوماً تخيلات لا تُزيد من حياتك بل تُنقصها، فهى وإن كانت أدباً إبداعياً إلا أنها فيروس تربوى يصيب الشعوب ، و خاصة جيل الشباب بالشلل فهى تربيه دوماً على البحث عن المعجزة لا العمل على صناعتها وتهمل دوماً أن ” من جدّ وجد ومن زرع حصد ” .


لا تحسبوننى هنا سأقف منكم موقف الخطيب ولا موقف المصلح الموهوب وإنما أنا هنا لأطلعكم على سر من أسرار الله تمتع به العلماء وتلذذ به العارفون بالله فقالوا : ” لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن عليه من نعيم لجالدونا عليه بالسيوف ” .
نعم .. فهكذا العلم مع العلماء وهكذا الإيمان مع العارفين ، فإن العلم متعة ليس بعدها متعة وإن للإيمان من لذة ما أحلاها من لذة .


عندما نستعرض معاً هذا الكتاب ونتفحص أفكاره معاً بإذن الله ستدرك أن هذه الدنيا لها طريقة خاصة في التعامل و اسلوب خاص في البحث عن النجاح ثم إنك إن تتبعت تلك الخطوات ستأتى معها الدنيا راغمة تحت قدميك وأنك لن تحتاج المصباح السحرى ولا خاتم سليمان لتحقق أمنياتك لأن باستطاعتك بإذن الله تحقيقها بُناء على عملك وجهدك وفكرك وستعلم أن الحياة مع المجهود أفضل من الحياة المتكاسلة والتى تكون فيها أنت …… عالة على غيرك، وعندما تنتقل من فصل إلى آخر فى هذا الكتاب ومن فكرة إلى فكرة ستعرف بما لا يدع مجالاً للشك ما هى مواصفات النجاح وشروطه ومميزاته وستدرك أنه لكى تكون متفوقاً وناجحاً فأنت بحاجة ماسة إلى اختصار الطريق حتى تستطيع وبسهولة وفى أقصر وقت ممكن أن تتذوق طعم النجاح ولتشعر بنشوة الانتصار حتى تستطيع الاستمتاع بالتفوق ولتحفز نفسك على المزيد من التقدم والرقى، وهذا الكتاب سيساعدك بكل قوة على تحقيق هذا الحلم

للحصول على نسخة الكتاب بصيغة PDF برجاء الضغط على هذا الرابط