الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

كن لإبنك طفلاً -1- خطوات تربية الاطفال تربيه سليمه صحيحة ابداعية

- Advertisement -

كن لإبنك طفلاً ليس كتاباً سحرياً ولكنه الكتاب الأول في الوطن العربي الذي يتحدث عن خطوات تربية الاطفال تربيه سليمه صحيحة ابداعية

وقد ناقشنا بالتفصيل حيث تحدثنا في المقالات السابقة عن مقالتين الأولى بعنوان كن لإبنك طفلاً -1- والثاني بعنوان كن لإبنك طفلاً -2- وكن لإبنك طفلاً -3- وكن لإبنك طفلاً -4- وكن لإبنك طفلاً -5-  وهذا المقال كن لإبنك طفلاً -6- حدثنا فيهما عن اهمية بناء الوعي لدى عقل الطفل بداية من مولده وحتى نشأته وتحدثنا عن منهجية التفكير وكيف اننا يجب ان نستوعب اهمية بناء منهجية عقلية لبناء استراتيجيات فاعلة لتهيئته لمواجهة الحياة وقد ناقشنا قبل ذلك مقالة بعنوان القرآن ومنهجية التفكير للدكتور بسام جرار أدعوكم لمتابعة كل هذه المقالات وقرائتها مرة تلو مرة حتى نفهمها بالتفصيل.

هي منهجية حياة ونصائح لمتابعة تربية الأولاد في عالم صعب التعايش معه، في وسط موجة شديدة الخطورة من هجوم وسائل التواصل الإجتماعي وخطرها على عقل الطفل، لهذا فقد كتبت هذا الكتاب لدعم الأباء في تأهيل عقول ابنائهم لمواجهة الهجوم الشرس من اعداء التربية الأخلاقية السليمة على عقول ابنائنا

www.nezarkamal.com   كن لإبنك طفلاً - تربية الأولاد- دكتور نزار كمال -  التنمية البشرية قرأن كريم 1

        نجاح الأبناء أمر مرغوب ، فنحن نعلم أيها الوالد أباً كنت أو أماً أنك تبحث عن كل الوسائل الممكنة لتساعد أبنائك على النجاح، أليس كذلك ؟ .

       ونحن نعلم أن سبب قراءتك لهذه الأسطر إنما هو بهدف البحث عن حلول سهلة ويسيرة ، ويالها من حلول لو كانت واقعية تبتعد عن أسلوب المواعظ والعظات. بالطبع أنت تريد ذلك …

       وأطمئنك أن هذا الحل العملى موجود ومتوفر وإيجابي وأجمل ما فيه أنه و واقعي وسيساعدك بإذن الله على أن تحيا مع أولادك حياة مستقرة سعيدة، وسيكون هدفك الأمثل عند ذلك أن ترتقي بحياتك وحياة ولدك لتكون مع العظماء والمشاهير المؤثرين في نجاح هذه الأمة ، أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .

www.nezarkamal.com   كن لإبنك طفلاً - تربية الأولاد- دكتور نزار كمال -  التنمية البشرية قرأن كريم 1 

      هذا النجاح الذي تبحث عنه هو ببساطة مثال لسعادة أولادك السعادة القصوى من وجهة نظرك ، وهو مثال النجاح الأوفى الذي رسمه خيالك، وهو تجسيد الاستقرار الذي تتمنى أن يحيا معه ولدك أفضل حياة وأسعد أيام، هو بالطبع كذلك…..

       وأود أن أنبهك كذلك أن نجاح ولدك هو نجاحك وأن تفوق ولدك سيعطيك الفرصة لتفخر به وسط أصدقائك وأقربائك ومعارفك وأن الضغط الذي تضغطه على ولدك لكي يتفوق وينجح هو فى مصلحته لتحقيق النجاح الذي فى الغالب عادة ما تكون فقدته أنت فى مشوارحياتك .

       وهنا تكمن المشكلة ….

       التي يجب أن نفهمها ونعقلها ونراها ونسمعها فى كلمات أولادنا … تلك النجاحات التى لابد أن تكون مبنية على أساس قوى داخل شخصيات أولادنا أنفسهم، فأنت ترسم و تتمني و تحلم بنجاح خيالى تتوقعه لولدك فى أحلامك فكيف يحقق لك ولدلك ما تريده أنت و ما تحلم به أنت و هو لا يريده بل لا يعرف عنه إلا أوصاف الخيالات التى تقبع فى رأسك أنت .. أعرف أنك تقول عنهم أنهم لا يدركون مصلحتهم وأعرف أنك تبحث عن نجاحهم و لكن يجب أن تعترف إن كان ذلك ردك فهو دليل على إن هذا من نقص تربيتهم، فهي غلطتك أنت ثم تحاسبنا نحن وأولادك عليها !.. أنت أيها الوالد الذي أهملت تربية ولدك فى صغره، فلم تهتم يوماً بتعليمه أسهل وأمتع  وأجمل وأفضل تعليم ، هذا التعليم الغير مرتبط بالتلقين بل هو التعليم المتصل بتوريث منهجية التفكير ، إسلوب التواصل مع الخبرات و إستغلال المهارات.

       إن الدنيا على سرعتها تستوجب منا تميز فى التعامل والآداء ومهارة فى توضيح أفكارنا وبرمجة أولادنا وهذا ما سنتحدث عنه فى هذه السطور ، يجب أن يعلم الآباء أن إبنك يحيا فى حياة أنت بعيد عنها ، فعند استرجاع أيام شبابك ستتذكر بالتأكيد كيف أن حياتك كانت أبطأ سرعة، وكيف كانت الوسائل التى تستخدمها فى يومك كانت بدائية وهذا بالطبع كان مثار طموح وأمل بالنسبة لك لأن تدرك مباهج الحياة أيامها من مذياع جديد أو تلفاز حديث (أبيض وأسود) أو ألوان . هذا كان طموحك، أما اليوم فأنتم بالنسبة لنا عقليات حجرية ، جامدة ولا نستطيع التفاهم معها  .

       فنحن الآن نحتقر بين زملائنا من لا يمتلك كمبيوتر – أتعرف ما معنى هذه الكلمة ؟ أتعرفون كيف تتعاملون معها ؟ – .

       إن لدينا أحلاماً أخرى غير أحلامك وأفكاراً أخرى غير أفكارك … فدعونا وشأننا أيها الآباء …

       إذا أردتم فعلاً أن تساعدونا وتعاونوننا فنحن نطلب منكم المساعدة فى أمر واحد فقط ، هذا الأمر يجب عليكم الحرص فيه منذ الصغر، يجب عليكم التركيز عليه فى تعاملاتكم معنا ، هذا الأمر أن تعلمونا منهجية التفكير ، أى أن نتعلم كيف نفكر، وكيف نختار أهدافنا وأحلامنا، كيف نحدد أهدافنا …. كيف نحيا حياتنا الخاصة المتفاعلة مع بيئتنا، ثم دعونا وشأننا فإن كانت المنهجية صالحة، كانت التربية صالحة ، وإن كانت المنهجية فاسدة كانت التربية فاسدة .

       وصدق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذ قال : ” كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ” أو كما قال صلى الله عليه وسلم .

       إن منهجية التفكير هى حصيلة خبراتك أيها الأب وهى احتراف التربية أيتها الأم فإن المحصلة التى وصلتم إليها يجب أن تتمثل للأولاد فى إسلوب التفكير وليس فى إدراك النتيجة .

تحدثنا في المقالات السابقة عن مقالتين الأولى بعنوان كن لإبنك طفلاً -1- والثاني بعنوان كن لإبنك طفلاً -2- وكن لإبنك طفلاً -3- وكن لإبنك طفلاً -4- وكن لإبنك طفلاً -5- وكن لإبنك طفلاً -6- تحدثنا فيهما عن اهمية بناء الوعي لدى عقل الطفل بداية من مولده وحتى نشأته وتحدثنا عن منهجية التفكير وكيف اننا يجب ان نستوعب اهمية بناء منهجية عقلية لبناء استراتيجيات فاعلة لتهيئته لمواجهة الحياة وقد ناقشنا قبل ذلك مقالة بعنوان القرآن ومنهجية التفكير للدكتور بسام جرار أدعوكم لمتابعة كل هذه المقالات وقرائتها مرة تلو مرة حتى نفهمها بالتفصيل.