التنمية البشرية وتطوير الذات

كيفية اتخاذ القرار السديد والصحيح

0

- Advertisement -

يعد اتخاذ القرار هو الركن الأساسي في أي عملية إدارية مما يشمل انشطة الادارة بجميع وظائفها، فمثلًا عند ادارة وظيفة ما تخص الرقابة والمتابعة نجد أن القرارات المرجوة اتخاذها لها معايير تتوافق مع نواتج الأعمال مع الحرص علي تصحيح المسار الخاطئ إذا وجد به أخطاء.

قال “برنارد شو” في تعريفة للقرارا بأنه عملية تقوم على الإختيار المدرك للغايات التي تكون في الغالب إستجابات أوتوماتيكية، أو رد فعل مباشر، واورد “عبد الكريم درويش” عن القرار بأنه الناتج النهائي لحصيلة مجهود متكامل من الآراء والأفكار والجدل والدراسات التي تمت في مراحل معينة ومستويات مختلفة في المنظمة.

والخلاصة في كل ما قيل عن عملية إتخاذ القرارا أنه اختيار لأحد البدائل التي اتيحت علي اسس من العلم والموضوعية وقد تضمنت ميع مبادئ ومعايير المنظمة المتفق عليها.

أهمية اتخاذ القرار             

تتبين اهمية اتخاذ القرار بالربط بين اتخاذ القرار وبين الحياة اليومية علي مستوي الفرد او الجماعة أو حتي المنظمات، وفيما يلي نبرز أهميته في ناحيتين:

1.الناحية العلمية: وهنا نبرز عملية القرار كوسيلة ناجحة لتنفيذ جميع إستراتيجيات منظمة العمل مع تحقيق أهدافها بشكل موضوعي مع انجاز العمليات الادارية بشكل فعال، مع استخدام وسائل التكنولوجيا المختلفة في جمع المعلومات الضرورية لجميع الوظائف الإدارية وتوجهها التوجيه السليم.

2.الناحية العملية: تساعد تلك القرارات علي الكشف عن توجه الرؤساء مع بيان العوامل التي تضغط علي متخذي القرار سواءً كانت عوامل خارجية أو عوامل داخلية مما يساعد في جعل عملية الرقابة أيسر، بالإضافة إلي القدرة علي مواجهة الضغوط في المستقبل حتي تصبح الصورة افضل.

مراحل اتخاذ القرار

يجب أن نعلم أن عدد مراحل اتخاذ القرار وترتيبها يختلف بإختلاف الفكر والعمل والبيئة، ويختلف أيضًا بإختلاف الشخص نفسه بحسب أولوياته وما يهتم به وما يريد انجازه أولًا:

  • تحديد وتشخيص المشكلة: ويتم ذلك من خلال معرفة المشكلة والفهم والدراسة الخاصة بها، فقد تكون تلك المشكلة تقليدية أو حيوية او طارئة، فسوء التشخيص قد يؤدي بنا إلي مشاكل قد تحدث فيما بعد بناءً علي التشخص الخطأ.
  • جمع المعلومات عن المشكلة: فإذا قمنا بالتحليل المنهجي للمشكل مع الاستقصاء وتتبع أثارها مع الإلماغم بكل ما دُون في سجلات المنظمة مع استغلال الوسائل التكنولوجية للمساعدة في ذلك.
  • تحديد البديل مع التقييم: فيجب تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف ثم يتم ترتيبها حسب الفاعلية والملائمة في حل المشكلة وبيان البديل في تطوير المهمة التي نقوم بها.
  • اختيار الحل المناسب: يعد اختيار البديل بحسب ما نراه مناسبًا مع الأخذ في الإعتبار العوامل المحيطة بنا اجتماعية وسيسيًا وأخلاقيًا وتنظيميًا ونفسيًا، ووفقًا لماعيير أخري أبرزها:
  1. أن يكون قابل للتطبيق بشكل يسير.
  2. ان نكون علي دراية باتلأخطاء المتوقعة جراء تنفيذه.
  3. الإلمام بالآثار الناتجة عن التنفيذ.
  4. تقدير التكاليف الخاصه بتنفيذه.
  5. مدى اتفاقه مع معايير وسياسات المنظمة القائمة علي العمل.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق