الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

كيفية تحقيق السلام الداخلي | سر التركيز والتنويم الإيحائي | كن أنت الرقم واحد

32

- Advertisement -

يظل مفهوم كيفية تحقيق السلام الداخلي هو المفهوم الأكثر غموضاً لدى البشر، ببساطة لأن الراحة النفسية هي الهدف الرئيسي لجميع الرجال والنساء ولأن منغصات الحياة وتحدياتها هي التي تُعيق التركيز وتُقلل النوم لدى غالبية الناس.

من منَّا لا يريد أن ينعم بحياة هادئة وسعيدة وخالية من المنغصات؟

وكيف يمكننا تحقيق ذلك؟

تعدُّ إمكانية تحقيق الوصول إلى السلام الداخلي أحد أهم الطرائق التي تمنحنا الحياة الهادئة؛

إلا أن مفهوم السلام الداخلي؟ وما سُبل تحقيقه؟ هو السؤال الأكثر شيوعاً في جلسات اللايف كوتشنج التي انفذها لعديد من رجال وسيدات المجتمع والفن سواء في مصر أو خارجها.

كيفية تحقيق السلام الداخلي مع سر التركيز والتنويم الإيحائي | كن أنت الرقم واحد

وتدور غالبية الإستفسارات حول سؤال هل لحب الذات أهمية في الوصول إلى السلام الداخلي؟

تحقيق السلام الداخلي

ما المقصود بحب الذات؟

في كل مرة أخبر عملائي الكرام بأن مفهوم حب الذات بأنه مصطلح يُعبِّر عن تقدير قيمة وقدرات الشخص الذاتية والداخلية، وهو يمنح الطاقة الإيجابية للشخص نفسه وللمحيطين به،

ويمكن له أن ينمو ويتطور عن طريق ممارسة الأعمال التي تدعم نمو الشخص النفسي والجسدي والروحي.

حيث يتعامل الشخص في حالة حبِّ الذات مع نقاط قوته، ويتقبَّل نقاط ضعفه ويحاول التخلص منها، ولا يتوقف عند نواقصه؛ إنَّما يسعى جاهداً إلى تحقيق أهدافه للوصول إلى النجاح والتميز والعيش بسعادة.

كما يجب أن يكون معنى حبُّ الذات مقترناً بمفهوم عدم الأنانية فيجب أن يكون هذا الحب باعتدال، إذ يؤدِّي الحبُّ المُبالغ فيه للذات إلى الأنانية والغرور والتكبُّر؛ وهو ما يُسمَّى بحبِّ النفس.

ويتكرر كذلك السؤال حول ما الفارق بين حب الذات وبين حب النفس:

فأخبرهم بأن حبُّ الذات مفهوم السلام الداخلي وهو يعبر عن حالة السلام التي يعيشها الإنسان مع تكوينه الروحي والعقلي،

ومع ما يكفي من فهمه ومعرفته للمحافظة على قوة النفس وثباتها في مواجهة أنواع الضغوطات كافة؛ إذ لا يشعر الفرد الذي يملك إحساس السلام الداخلي بالتوتر أو القلق، بل براحة البال والسعادة والرضا.

وهي المرحلة الأولى التي تُعبر عن مرحلة التصالح مع الذات والتي تظهر فيها القدرة على الاعتراف بالأخطاء وتقبُّلها بإيجابية دون أيِّ خوفٍ أو توترٍ أو قلقٍ أو خجلٍ منها، أو إخفائها بذريعة الكبرياء.

تحقيق السلام الداخلي

إنَّ الشخص السوي الذي يكون متصالحاً مع ذاته أكثر شخص يمكن أن يكون مُتصالحاً مع الآخرين، ومتقبِّلاً لنقاط ضعفهم ونواقصهم، وقادراً على مدِّ يد المساعدة لهم لتخطي ما يواجهونه من أزمات بطريقةٍ إيجابيةٍ وقوية.

يتحدث ” تنزين غياتسو” عن أهمية السلام الداخلي في العالم فيقول:

“تتعلق المسألة الحقيقية للسلام الدائم للعالم بالبشر؛ لذلك نجد أنَّ المشاعر الإنسانية أساسية أيضاً، إذ يمكن تحقيق السلام للعالم من خلال تحقيق السلام الداخلي.

لذا يجب أولاً أن نصل إلى السلام داخل أنفسنا، ثمَّ نوسعه تدريجياً ليشمل عائلاتنا ومجتمعاتنا والكون بأكمله”.

كيفية تحقيق السلام الداخلي :

  • عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى))
  • يبدأ السلام بابتسامة. (الأم تيريزا)
  • لا يمكن حفظ السلام بالقوة، ولا يمكن تحقيقه إلَّا من خلال فهمه. ( ألبرت إينشتاين )
  • يأتي السلام من الداخل، فلا تسعَ إليه. (بوذا)
  • لا يحتاج السلام إلى استرداد، إنَّما إلى خلق؛ إذ يجب عليك الإحساس بالسلام المقيم بداخلك. (بريم راوت)

تحقيق السلام الداخلي

تحقيق السلام الداخلي

من خلال التركيز على فهم طبيعة الحياة ورسالتنا فيها، كما أنك يجب أن تُدرك أن الدنيا دار ممر وليست دار مُستقر فلا تتعب نفسك فيها لتخزين الأموال أو البكاء عليها،

فلا يشغلك فيها إلا عاقبة عملك وسمعتك الطيبة فيها، ولذلك يجب أن تنتبه للنقاط القادمة التي ستساعدك على التحكم في حياتك وستضمن لك تحقيق السلام الداخلي.

  1. التركيز على الأشياء التي تستطيع التحكُّم بها:

    • تستطيع أن تفعل الكثير من الأشياء لتستمع بحياةٍ سعيدة وسلام داخلي، نذكر منها:
      1. الالتقاء بالأصدقاء المقربين الذين ترتاح بالجلوس والحديث معهم.
      2. الاهتمام بصحتك من خلال تناول المأكولات الصحية مثلاً.
    • زيارة حديقةٍ موجودةٍ في منطقة سكنك.
      1. الاستمتاع بالطبيعة واستنشاق الهواء النظيف.
      2. ممارسة التمرينات الرياضية يومياً

تعلُّم عيش اللحظة الحالية:

    1. يُشعِرك التفكير المُستمر في أحداث الماضي والمستقبل بالتوتر، لدرجة أنَّك يمكن أن تفقد عقلك؛ بالإضافة إلى أنَّه يُغيِّب عنك حلاوة الحاضر الذي تعيشه، ويحول دون استمتاعك بلحظاته الجميلة.
    2. يجب عليك تعلُّم تقييم الأحداث في وقت حدوثها، فهناك فارقٌ كبير في الضغط النفسي والإجهاد الفكري والعقلي والتوتر.
    3. يجب أن يكون تفكيرك منصباً على اليوم الذي تعيشه، والأشياء التي ستقوم بها في هذا اليوم؛ بدلاً من الغرق في التفكير فيما كان ينبغي أن يحدث يوم أمس، أو التفكير في المواقف التي يمكن أن تحدث مُستقبلاً.

تحقيق السلام الداخلي

تَعَلُّم سياسة القَبول:

    • يجب عليك تقبُّل كلِّ ما لا تستطيع تغييره، فهناك الكثير من الأشياء التي لا تستطيع تغييرها، والكثير من الأفراد الذين يتصرَّفون بطريقةٍ لا تريدها،
    • أو بطريقةٍ متنافية مع المنطق والأعراف؛ فرغم كلِّ محاولاتك لنصحهم وتوجيههم ولفت نظرهم، أو مناقشتهم والتفاوض معهم؛ إلَّا أنَّهم لا يتأثرون أبداً.
    • لذا عليك ترويض نفسك على قَبول ذلك، وتقبُّل حقيقة أنَّ هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكنك تغييرها.

القُدرة على التسامح:

    • يجب عليك أن تتمتع بالقُدرة على التسامح لتجد السلام الداخلي في نفسك، وتكون خطواتك بعيدةً عن الماضي وأحداثه المزعجة؛ إذ إنَّ التسامح قادر على منحك المقدرة والشفاء والنمو.
    • يشمل التسامح مُسامحة النفس والآخرين؛ ذلك لأنَّك إن لم تستطع مسامحة نفسك،
    • فلن تستطيع الإبقاء على احترامك لذاتك وثقتك بها وتقديرك لها؛ وإن لم تستطع مُسامحة الأشخاص الآخرين، فلن تستطيع نسيان الأحداث الماضية.

الضحك:

    • لن تتمكَّن من إيجاد الحلول لكلِّ مشكلات العالم من خلال شعورك بالقلق والتوتر والذنب والحزن الشديد إثر كلِّ الأخبار والصور المؤذية؛
    • لذلك ابتعد عن كلِّ ما يجعلك تفكر تفكيراً سلبياً ومتشائماً، وحاول قدر الإمكان البحث عن الفكاهة والضحك والمزاح البعيد عن السخرية وإيذاء مشاعر الآخرين؛
    • فالضحك أسهل طريقة لتفريغ الشحنات السلبية التي تحول بينك وبين شعورك بالسلام الداخلي، وهو الدواء المشترك والمجاني لكلِّ هموم العالم وأمراضه.

الاحتفاظ بدفترٍ خاصٍ لليوميات:

    • يعدُّ اللجوء إلى كتابة اليوميات، وجعلها إحدى طرائقك المُستخدمة للسيطرة على تدفق الأفكار والمشاعر،
    • بحيثُ يمكنك العودة إليها في أوقاتٍ أخرى بعد أن تصبح أكثر هدوءاً؛ أمراً جيداً لتحقِّق سلامك الداخلي، فالكتابة وسيلة يمكن من خلالها جمع العواطف والأفكار وترتيبها ليصبح لها معنى.
    • يمكنك تصميم دفتر يومياتك بالطريقة التي تحبها والتي تُشعِرك بالراحة؛ كما يمكنك استخدام هذا الدفتر لكتابة الأشياء الجيدة فقط في حياتك،
    • والتي تمنحك الدعم النفسي والهدوء، حيث يمكنك اللجوء إليها عندما تكون قلقاً أو متوتراً.

تحقيق السلام الداخلي

التأمل:

    • يساهم التأمل في تخفيف أعراض التوتر والقلق، كما يمكنه منحك التبصر والهدوء، ويسمح لك بضبط عواطفك وأفكارك،
    • وستكون قادراً من خلاله على رصد عالمك الداخلي؛ كما أنَّه يجعلك قادراً على إبقاء الأمور في نصابها، ويمكِّنك من إصدار الأحكام بدقةٍ أكثر.
    • توجد عدة أنواع مختلفة يمكنك اتباعها من التأمل، فكلَّما استخدمت وجرَّبت صوراً أكثر منه، أصبحت أكثر قدرة على الوصول إلى السكينة من خلاله؛ ومن هذه الأنواع:
      • ممارسة العبادات:
        • تعتبر الصلاة هي نموذج التأمل والإسترخاء اليومي في جميع الديانات، حيث أن الله الخالق أمر بتكرارها يومياً بهدف تعزيز ملكات التأمل الداخلي النفسي لدى البشر،
        • ولكن الهدف من الصلاه ليس الحركات التي نؤديها ولكن في ارتباط وجداننا وأفكارنا مع هذه الحركات والافعال.
        • الدعاء: حيث يعتبر الدعاء بمثابة ألفاظ منطوقة أو غير منطوقة ولكنها تعبر عن حالة الوجدان الداخلية ورغبتها النفسية في تحقيق شيء ما،
        • ولهذا فإن الدعاء الناجح هو الذي يخرج من القلب ليكون معبراً عن حاجات النفس ويُشعر القلب بسلامه الداخلي عند الإفصاح عن مكنوناته لرب العالمين.
        • الكلمة الطيبة تعتبر كذلك من الوسائل التي تساعدك على السلام الداخلي حيث أنه تنازل عن ممتلكاتك لمن يحتاجها وهو ما سيشعرك بتفوقك حيث ورد حديث
          • حكيم بن حزام : أن النبي ﷺ قال: اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغنِ يغنه الله[1]، متفق عليه.
      • ممارسة الكيجونج:
        • الذي يعتمد على خلق التوازن بمزج التنفس العميق مع التأمل والحركة الجسدية، ويُعدُّ من العلاجات الصينية القديمة.
      • ممارسة اليوغا :
        • تزيد اليوغا من شعورك بالسكينة والهدوء، ومن الحضور الذهني في اللحظة التي تعيشها؛ ذلك لأنَّها تشتمل على أوضاع تتطلب التركيز.
      • ممارسة التأمل المتسامي “المانترا”:
        • يعتمد هذا النوع من التأمل على تكرار جملة أو كلمة مراراً وتكراراً خلال جلسة التأمل.
      • ممارسة التاي تشي:
        • نوع من التأمل يعتمد على تقنية مزج التنفس العميق بالأوضاع التقليدية لتعزيز الصحة والاسترخاء، ويُعدُّ من أحد الفنون القتالية الصينية
      • الالتزام بالقيم والأخلاق:
        • يعدُّ التزامك بالمبادىء والأخلاق والقيم، مثلا: الوفاء بالوعد، والصدق، ومُساعدة الآخرين في حدود قدراتك، ومحبة الناس، والابتعاد عن الغيبة والنميمة؛
        • من أهم الأمور التي يمكنها أن تمنحك الرضا والراحة والسلام الداخلي، وتُساهم في إبعادك عن القلق والتوتر والاضطراب النفسي.
        • يجب أن تُذكِّر نفسك دائماً بأنَّ إشغال نفسك وتفكيرك في تغيير طباع الناس وأفعالهم هدرٌ لطاقتك دون جدوى؛
        • وأنَّ بإمكانك بالمقابل تغيير ذاتك في أيِّ لحظةٍ تقرر بها ذلك، وأنَّك المتحكم الوحيد في هذا القرار
      • التصالح مع الماضي:
        • إذا كنت قد تعرَّضت إلى عنفٍ أو صدمةٍ في وقتٍ سابقٍ من حياتك، ولم تستطع تخطي هذه التجارب بمفردك للحصول على السلام الداخلي والهدوء النفسي،
        • وكان من الصعب عليك التعامل مع تلك التجارب بمفردك، وكنت تعاني من أحد الأشياء التي سنذكرها لك،
        • وكانت هذه الأشياء تمنعك من ممارسة مهامك اليومية؛ عندها لابدَّ لك من استشارة طبيب نفسي، وهذه الأشياء هي:
          1. الانعزال، أو الشعور بعدم الارتباط.الاكتئاب
          2. تذكُّر ذكرياتٍ لا تريد تذكُّرها، واستعادة تفاصيلها في مخيلتك.الشعور أو الرغبة في إيذاء نفسك.إحساسك بأنَّك فاقدٌ للإحساس تماماً
      • القلق، والأرق، وتغيُّر عادات النوم.تقلب المزاج والعصبية.صعوبة اتخاذ القرارات، والتركيز.

رسالة كن انت الرقم واحد

لهذا فإننا في رسالة كن أنت الرقم واحد نحرص على تقديم رعاية شخصية آمنة تضمن راحتك النفسية وتحقق السلام الداخلي لشخصيتك.

حيث نعمل على تحليل شخصيتك والتعرف على امكانياتها وفهم التحديات التي تواجهها ثم نقدم لك جلسات تدريبية خاصة سواء حوارية أو عملية حيث ننتقل بك إلى مستوى الإحتراف في فهم شخصيتك والتحكم فيها.

وتضمن لك هذه الطريقة امتلاكك مقاليد السيطرة على أغلب مواقف حياتك بالشكل الذي يجعلك تمارس أعمالك اليومية بسهولة وبهدوء نفسي وبشكل مستقر ومميز.

نقوم بعد ذلك بتدريبكم على مهارات التأمل والتركيز:

طريقة بسيطة وسريعة للحد من الضغط النفسي.بإمكان التأمل إزالة الضغط النفسي الذي تعاني منه طوال اليوم، وجلب السلام الداخلي.

تعرف على كيفية ممارسة التأمل بسهولة عندما تكون في أشد الحاجة إليها.

إذا كان الضغط يشعرك بالتوتر والاضطراب والقلق، فكر في تجربة التأمل. فقضاء حتى لو دقائق قليلة في التأمل يمكن أن يساعدك على استعادة الهدوء والسلام الداخلي.

يمكن لأي فرد ممارسة التأمل، حيث أنه بسيط وغير مكلف ولا يتطلب الحصول على أي معدات خاصة.

وتستطيع ممارسة التأمل في أي مكان تكون فيه — سواء كنت تتجول خارجًا أو كنت تركب الحافلة أو تنتظر في عيادة الطبيب أو حتى ولو كنت في منتصف اجتماع عمل صعب.

فهم التأمل:

كانت تتم ممارسة التأمل منذ آلاف السنين. كان الهدف من التأمل في الأصل هو المساعدة في تعميق فهم قوى الحياة المقدسة والصوفية. في هذه الأيام، يستخدم التأمل عادةً للاسترخاء وتقليل الضغط العصبي.

يعتبر التأمل نوعًا من الطب التكميلي للعقل والجسم.

ويمكن للتأمل خلق حالة عميقة من الاسترخاء والشعور بالطمأنينة.في أثناء التأمل، تقوم بتركيز انتباهك، وإبعاد سلسلة الأفكار المشوشة التي قد تجعل عقلك مزدحمًا وتسبب له الضغط العصبي.

وقد تؤدي هذه العملية إلى تحسين الصحة الجسدية والعاطفية.

فوائد التأمل

يمكن للتأمل أن يوفر لك الشعور بالهدوء والسلام والتوازن الذي يمكن أن يفيد كلاً من صحتك النفسية وصحتك العامة.

وهذه الفوائد لا تنتهي بانتهاء جلسات التأمل. فالتأمل يمكن أن يساعدك على التحلي بمزيد من الهدوء طوال اليوم وفي السيطرة على أعراض حالات طبية معينة.التأمل والصحة النفسية.

روعة الانسحاب من العلاقات العاطفية

عند ممارسة التأمل، فأنت تمسح المعلومات الزائدة التي تتراكم كل يوم مسببة لك الضغط النفسي.

وتتضمن الفوائد النفسية للتأمل ما يلي:

      1. اكتساب منظور جديد للمواقف العصيبة
      2. بناء مهارات التعامل مع الضغوط
      3. زيادة الوعي الذاتي.التركيز على الحاضر.
      4. تقليل المشاعر السلبية
      5. زيادة التخيل والإبداع.
      6. زيادة الصبر والتسامح.
      7. التأمل والمرض.

التأمل قد يكون مفيدًا في حالة إصابتك بحالة صحية، وخصوصًا الحالة التي يمكن أن تتفاقم من الضغط النفسي.

في حين أن مجموعة متزايدة من البحوث العلمية تدعم الفوائد الصحية للتأمل، ألا إن بعض الباحثين يعتقدون بأنه من غير الممكن التوصل إلى استنتاجات حول الفوائد المحتملة من التأمل.

وبمراعاة ذلك، تشير بعض الأبحاث أن التأمل قد يساعد الناس على إدارة أعراض الحالات المرضية مثل:

      • القلق
      • الربو
      • السرطان
      • مشكلات النوم
      • صداع التوتر

تأكد من استشارة مقدم الرعاية الصحية حول ميزات وعيوب استخدام التأمل إذا كان لديك أي حالة من هذه الحالات أو غيرها من المشكلات الصحية.

ففي بعض الحالات، يمكن أن يؤدي التأمل إلى تفاقم الأعراض المرتبطة ببعض الحالات العقلية والبدنية.

التأمل ليس بديلاً عن طرق العلاج الطبي التقليدية، لكنه قد يكون مفيدًا كوسيلة إضافية لطرق علاجك الأخرى.

أنواع التأمل

التأمل هو مصطلح شامل للعديد من الطرق المتبعة للوصول إلى حالة من الاسترخاء.

توجد أنواع عديدة من أساليب التأمل والاسترخاء التي تنطوي على مكونات التأمل. وتتشارك جميعها في الهدف ذاته المتمثل في تحقيق السلام الداخلي.

تتضمن أساليب التأمل ما يلي:

  1. التأمل الموجَّه
  • يطلق عليه بعض الأحيان التخيل أو التصور الموجَّه، وتساعدك طريقة التأمل هذه على تشكيل صور ذهنية لأماكن أو مواقف تشعر فيها بالاسترخاء.
  • حيث تحاول استخدام أكبر قدر ممكن من الحواس، مثل الشم والإبصار والسمع واللمس. قد يتم توجيهك خلال هذه العملية بواسطة مُوجه أو مُعلم.
  1. تأمل مانترا.
  • في هذا النوع من التأمل، تقوم بتكرار كلمة أو فكرة أو عبارة مريحة بصمت لمنع تشتت الأفكار.تأمل الحكمة. هذا النوع من أنواع التأمل يقوم على حضور الذهن أو التمتع بالمزيد من الوعي وقبول العيش في اللحظة الحاضرة.
  • في تأمل الحكمة، يتم توسيع مقدار الوعي الإدراكي. وفيه تركز على ما تشعر به أثناء ممارسة التأمل مثل تدفق أنفاسك. ويمكنك ملاحظة أفكارك ومشاعرك، لكن دعها تمر دون حكم على أي منها.
  1. نظام تشي كونغ.
  • هذه الممارسة تجمع عمومًا بين تمارين التأمل والاسترخاء والحركة البدنية والتنفس لاستعادة التوازن والحفاظ عليه. نظام تشي كونغ هو جزء من العلاج الصيني التقليدي.
  1. تاي تشي.
  • هو أحد أشكال الفنون القتالية الصينية الخفيفة. في التاي التشي، تقوم بتنفيذ سلسلة حركات ذاتية لأوضاع أو تحركات بطريقة بطيئة ورشيقة أثناء التنفس العميق.
  1. التأمل العابر.
  • التأمل العابر هو التجاوز عن الأحداث بالتكرار وهو يُشبه إلى حد كبير تمارين قانون الجذب كما أنه أسلوب بسيط وطبيعي.
  • وفيه يتم تكرار شعار محدد شخصيًا بشكل صامت، مثل كلمة أو صوت أو عبارة بطريقة خاصة.
  • قد يسمح هذا النوع من التأمل للجسد بالاستقرار في حالة من الراحة العميقة والاسترخاء وبأن ينعم العقل بحالة من السلام الداخلي، دون الحاجة إلى استخدام التركيز أو الجهد.
  1. اليوجا. أثناء ممارسة اليوجا، يتم أداء مجموعة من الأوضاع وتمارين التحكم في التنفس من أجل الوصول إلى المزيد من المرونة الجسدية والسلام النفسي.
  2. وبما أنك تتحرك من خلال وقفات تتطلب التوازن والتركيز، فإنه يتم تشجيعك على التركيز بدرجة أقل على أشغالك اليومية وزيادة التركيز على اللحظة.

عناصر التأمل.

قد تتضمن أنواع التأمل المختلفة ميزات متباينة لمساعدتك على التأمل. وقد تتباين هذه الميزات بناءً على الإرشادات التي تتبعها أو المعلم المشرف على الصف.

ومن أكثر ميزات التأمل شيوعًا:

  • تركيز الانتباه.
    • تركيز الانتباه هو غالبًا أحد أكثر عناصر التأمل أهمية.
      • فتركيز انتباهك هو ما يساعدك على تحرير عقلك من المشتتات العديدة التي تسبب التوتر والقلق. فيمكنك تركيز انتباهك على جسم ما أو صورة أو جملة أو حتى على تنفسك.
    • التنفس باسترخاء.
      • يشمل هذا الأسلوب التنفس العميق بسرعة ثابتة معتمدًا على عضلة الحجاب الحاجز لتوسعة رئتيك.
      • والغرض من هذا الأسلوب إبطاء التنفس واستنشاق مزيد من الأكسجين وتقليل استخدام عضلات الكتفين والرقبة والجزء العلوي من الصدر أثناء التنفس، وبذلك تتنفس بكفاءة أفضل.
    • الجلوس في مكان هادئ. إذا كنت مبتدئًا،
      • فإن ممارسة التأمل قد تصبح أسهل إذا اخترت بقعة هادئة بعيدًا عن العناصر المشتتة مثل أجهزة التلفزيون أو الراديو أو الهواتف المحمولة. وكلما زادت مهارات التأمل لديك،
      • صرت قادرًا على القيام بذلك في أي مكان،
      • بحيث يمكنك الاستفادة من التأمل إلى أقصى درجة وخاصة في المواقف التي تسبب مزيدًا من التوتر مثل ازدحام المرور أو اجتماعات العمل المرهقة أو طوابير الانتظار الطويلة في متاجر البقالة.
      • وضعية مريحة.
        • يمكنك ممارسة التأمل سواء كنت جالسًا أو مستلقيًا أو ماشيًا، أو في غيرها من الأوضاع أو الأنشطة.
        • فقط حاول أن تكون مستريحًا، وبالتالي تستطيع تحقيق الاستفادة القصوى من التأمل.
    • استهدف وضعية جسم جيدة أثناء التأمل.
    • الانفتاح على الذات.
      • دع الأفكار تمر خلال عقلك دونما إصدار أي حكم عليها.الطرق اليومية لممارسة التأمل.لا تدع الفكر والتأمل في طريقة “صحيحة” عبئًا إضافيًا عليك.
      • إذا اخترت التأمل بطريقة صحيحة، فيمكنك الالتحاق بمراكز خاصة بالتأمل أو مجموعة فصول بقيادة مُعلمين مُدَربين.
      • ولكن يمكنك أيضًا ممارسة التأمل بسهولة بطريقتك الخاصة.
      • ويمكنك ممارسة التأمل بصورة تقليدية أو غير تقليدية كما تريد، وبالصورة التي تناسب نمط حياتك ووضعك.
      • يمثل التأمل جزءًا من الحياة اليومية لبعض الأشخاص. فعلى سبيل المثال، قد يمارسون التأمل لمدة ساعة في بداية اليوم أو في نهايته.
      • لكن ما تحتاجه حقًا هو دقائق قليلة من الهدوء للتأمل.
      • وفيما يلي بعض طرق لممارسة التأمل بنفسك، متى أردت:

التنفس بعمق.

  • هذا الأسلوب جيد للمبتدئين، لأن التنفس هو وظيفة طبيعية. ركز انتباهك بالكامل على التنفس.
  • ركّز على الشعور بالاستنشاق والزفير عن طريق الأنف والاستماع إليهما.
  • ثم تنفس بعمق وبطء. وعندما يتحول انتباهك، فأعد توجيه انتباهك برفق على تنفسك.

تفحص جسدك.

  • عند استخدام هذا الأسلوب، ركّز الانتباه على أجزاء مختلفة من الجسم. كن واعيًا بمختلف أحاسيس الجسم، سواء كان ألمًا أو توترًا أو دفئًا أو استرخاءً.
  • الجمع بين تفحص الجسم وتمارين التنفس وتخيل حرارة التنفس أو الاسترخاء داخل مناطق مختلفة من الجسم وخارجه

تكرار الشعار (الجملة التوكيدية من قانون الجذب).

  • يمكنك ابتكار شعارك سواء كان دينيًا أم دنيويًا.

التمشية والتأمل.

  • الجمع بين المشي مع التأمل هو وسيلة فعالة وصحية للاسترخاء. يمكنك استخدام هذه الطريقة في أي مكان تمشي فيه، مثل المشي في غابة هادئة أو على رصيف المدينة أو في مجمع للتسوق.
    • عند استخدام هذا الأسلوب، قم بإبطاء وتيرة المشي لتتمكن من التركيز على كل حركة من حركات الساقين أو القدمين.
  • لا تركز على جهة معينة.
    • ركّز على الساقين والقدمين، مع تكرار كلمات تدل على الحركة في عقلك مثل “الرفع” و”التحرك” و”الوضع” عند كل رفعة قدم؛ انقل ساقك إلى الأمام، وضع قدمك على الأرض.

الانخراط في الدعاء.

  • الدعاء هو أفضل مثال معروف من التأمل وأكثره ممارسة. الدعاء المنطوق والمكتوب موجود في معظم التقاليد الدينية.
  • يمكنك الدعاء مستعينًا بكلماتك الخاصة أو بقراءة دعوات كتبها آخرون. تحقق من قسم المساعدة الذاتية لدى متجر الكتب المحلي للعثور على أمثلة. تحدث مع رجال الدين للاستفسار عن الموارد الممكنة.

القراءة والتدبر.

  • كثير من الناس يقولون بأنهم يستفيدون من قراءة القصائد أو النصوص المقدسة، واستغراق بضع لحظات لتدبر معناها.
  • يمكنك أيضًا الاستماع إلى الأناشيد المقدسة أو الأدعية المنطوقة أو الأناشيد الدينية التي تجدها هادئة أو ملهمة. قد ترغب في إرسال أفكارك إلى مجلة أو مناقشتها مع صديق أو قائد ملهم.

تركيز مشاعر الحب والامتنان.

  • في هذا النوع من التأمل، تركز انتباهك على صورة أو شيء مقدس مع نسج مشاعر الحب والتعاطف والامتنان داخل أفكارك. يمكنك أيضًا إغلاق عينيك واستخدام خيالك أو التحديق في شكل الصورة.

بناء مهارات التأمل.

  • لا تقنع نفسك بأن تفتقر للقدرة على التأمل بمهارة، لأن ذلك قد يؤدي إلى زيادة التوتر. يحتاج التأمل إلى الممارسة.ضع في الاعتبار، على سبيل المثال،
  • أن شرود الذهن أثناء التأمل أمر شائع، بصرف النظر طول خبرتك في ممارسة التأمل. إذا كنت تتأمل بهدف تهدئة الذهن ولكن كان انتباهك مشتتًا، فأعد توجيه انتباهك ببطء نحو الأمر الذي كنت تركز عليه أصلًا،
  • سواء كان شيئًا ماديًا حولك أو إحساسًا أو حركةً ما.يمكنك التجريب، ويحتمل أن تكتشف أنواع التأمل الأكثر فائدة وإمتاعًا بالنسبة لك.
  • عدّل أسلوب التأمل بما يتوافق مع احتياجاتك الحالية. تذكر بأنه لا توجد طرق صحيحة وأخرى خاطئة للتأمل. فالمهم أن يساعدك التأمل على الشعور بالتحسن العام والتخلص من التوتر.

فوائد التأمل.

  • التوتر والقلق وقلة النوم من المشكلات التي يواجهها كثير من الناس يوميًا. ولكن هناك طريقة معينة وبسيطة يمكن أن تكون مفيدة، وهي التأمل.
  • “جسديا، يُحس الناس بتحسّن المزاج وينامون بشكل أفضل، بالإضافة لتحسّن الذاكرة والتركيز”.
  • أن ممارسة التأمل لبضع دقائق فقط قد تكون مفيدة، خاصة في التعامل مع التوتر.
  • “التأمل، وهو ممارسة التركيز الموجّه والعودة للحظة الراهنة مرارًا وتكرارًا، مفيد في الواقع في علاج التوتر، سواء كان إيجابيًا أم سلبيًا.”
  • كما يمكن أن يفيد التأمل في تخفيف حدة القلق والألم المزمن والاكتئاب وأمراض القلب وضغط الدم.
  • “حيث ينخفض معدل ضربات القلب، وينخفض معدل التنفس.
  • كما ينخفض استهلاك الأكسجين، وينخفض ثاني أكسيد الكربون منتهي الصلاحي.
  • يشفي الجسم نفسه ويبدأ بالإصلاح”.

 

الانطباع الأول يدوم

نصائح تجعلك تشعر بالسلام الداخلي

  • السلام الداخلي هو شعور بقبول الذات و الشعور بالصدق مع النفس.
  • يصف الكاتب بينجامين هوف في كتاب ” The Tao Of Pooh “:
    • إذا كنت تريد أن تكون سعيداً، يمكنك ان تبدأ بتقدير ذاتك وتحقيق السلام الداخلي وما تقوم به و ما لديك. قد يدبو لك هذا بسيطاً، و لكنه في الواقع شيء كبير للغاية.
    • نحن نعيش في مجتمع يحملنا الكثير من الأعباء ويجعلنا دائماً نشعر بالتوتر.
    • هناك صراع مستمر للشخص حتى يصبح أفضل مما هو عليه، وذلك بغض النظر عن التضحيات. في هذا الصراع نحن نفقد الثقة بأنفسنا،
    • لذلك يجب علينا تعلم مواجهة المشاكل و العواقب التي تواجهنا يومياً، وأن نتعلم كيف نتعامل مع مشاكل الحياة اليومية.
    • عندما نشعر بالسلام النفسي، فإن هذا قد يساعدنا في الشعور بالسلام مع العالم الخارجي.

نصائح تجعلك تشعر بالسلام الداخلي.

  • الخطوة الأولى للشعور بالسلام الداخلي والتصالح مع النفس هي الإعتراف بأن هناك العديد من الأشياء في الحياة خارجة عن إرادتنا، و أننا لسنا مثاليين.
  • إجعل نفسك حر و تصالح مع نفسك. وإليك بعض النصائح التي ستساعدك على الشعور بالسلام النفسي و الداخلي:
  • هكذا تتمتع بالسلام الداخلي.

    1. يجب أن يكون لديك نية حقيقية لتحقيق السلام.
      • إبدأ أولاً بإنشاء قائمة تحتوي على نقاط قوتك، وتشمل أيضاً بعض الصفات التي ترغب في أن تتواجد في شخصيتك. على سبيل المثال،
      • قد يكون الصبر أحد الصفات التي تريد أن تتواجد في شخصيتك، لكنك حتى الآن تشعر بأنك غير صبور، لذلك يجب أن تعمل بجد حتى تصبح صبوراً عن طريق تعلم طرق الإسترخاء و الهدوء في المواقف العصيبة.
      • قم بتحديد القيم الأساسية الخاصة بك. حدد الأشياء التي تهمك و عش حياتك بهذه القيم التي تؤمن بها. و بذلك تكون أنت نفسك وما تريده أن تكون، ولا تكون شخص آخر.
      • لا تساوم على القيم الأساسية الخاصة بك لتكون محبوباً أو لتحصل على ترقية أو مكافئة، لأن الشعور الناتج عن هذه المساومة سيكون شعور سلبي ولن يساعدك على تحقيق السلام الداخلي.
    2. لا تحاول أن تكون شخص كامل.

      • عندما ترتكب أخطاء لا تقسو على نفسك و تشعر بالإنهزام.
      • لا أحد فينا كامل، جميع البشر يخطئون.
      • يمكنك فقط تحفيز نفسك للقيام بعمل أفضل والتغلب على أخطائك، فأنت من تتحمل مسؤولية نفسك.
      • تعلم أيضاً أن تقبل الناس كما هم
      • يجب أيضاً أن تتقبل حقيقة أن العديد من الأشياء في حياتك لن تتغير بغض النظر عن ما تفعله. إعلم أن هناك أشخاص لن يتغيروا بالرغم من كل محاولاتك
    3. سامح نفسك.

      • عندما تسامح نفسك، فإنك بذلك تنتقل من الماضي إلى الحاضر.
      • إذا كنت لا تسامح و تغفر لنفسك، فإن الشك في نفسك سيقلل من إحترامك لذاتك ويقلل من ثقتك بنفسك بشكل تدريجي.
      • يجب أن تسمح نفسك حتى تتقبل نفسك كما أنت فتعرف كيفية تحقيق السلام الداخلي
    4. سامح الآخرين

      • حاول أن تفهم الآخرين و ذلك بدلاً من الحكم بالخطأ عليهم. عندما تكون عطوفاً على الآخرين فهذا يزيد من ثقتك بنفسك.
      • مسامحة الآخرين هي الطريق للشعور بالسلام و الراحة النفسية وهي سر من اسرار تحقيق السلام الداخلي
    5. قم بتصحيح الأوضاع في أقرب وقت ممكن.

      • إذا قمت بإيذاء شخص ما أو فشلت في التصرف في أي موقف، يجب عليك أن تقوم بتعديل الأوضاع في أقرب وقت.
      • لا تنتظر كثيراً و قم بذلك على الفور لأن ذلك سيجعلك تشعر براحة البال مما يخفف عنك أي شعور بالذنب، و هذا كله يساعدك على الشعور بالسلام النفسي
    6. تحلى بالصبر لفهم كيفية تحقيق السلام الداخلي

      • لا تضع الأشخاص أو المواقف تؤثر عليك و تضعك تحت الضغط.
      • كن صبوراً و تنفس بعمق قبل أن ترد على الناس.
      • الرد بطريقة هادئة يتفق مع القيم الأساسية الخاصة بك و التي وضعتها لتحقيق السلام الداخلي.
    7. كن لطيفاً مع نفسك.

      • عامل نفسك بالطريقة التي تتعامل بها مع صديق، كن شخص عطوفاً و لطيفاً.
      • لاتجلد نفسك بسبب خطأ إرتكبته، بل حاول أن تتخطى الأمر بهدوء.
      • إذا كنت تمر بمرحلة صعبة في الحياة، خذ وقتاً كافياً للتفكير في الموقف، و إستخدم هذا الشعور كحافز لك يساعدك على تخطي المرحلة الصعبة.
      • ذكر نفسك يومياً بالقيم الأساسية التي تتبعها بهدف تحقيق السلام الداخلي.
    8. تأمل كثيراً بهدف تحقيق السلام الداخلي

      • التأمل يساعدك على أن تكون هادئاً.
      • كما أنه يساعدك في السيطرة على أفكارك وعواطفك مما يمكنك من وضع الأمور في نصابها الصحيح وإصدار أحكام دقيقة على الأمور.
      • القلق والتوتر وجميع المشاعر السلبية لن تساعدك على الشعور بالسلام الداخلي، لذلك فإن التأمل و الهدوء ضروريان من أجل حياة أفضل
    9. قم بإنشاء مساحة خاصة لأفكارك.

      • قم بإنشاء مساحة آمنة خاصة بك و بأفكارك، حيث يمكنك مراقبة مشاعرك وأفكارك المختلفة يومياً.
      • إمنح نفسك مكاناً خاصاً بك يمكنك أن تتواصل مع أفكارك به. يمكن أن يكون هذا المكان في سيارتك، مكتبك، منزلك، أو حديقة المنزل، في أي مكان تشعر فيه بالراحة والأمان.
      • حاول أن تقوم بتدوين مشاعرك وأفكارك في مذكرة خاصة بك، هذا سيساعدك على توثيق أفكارك ومشاعرك و تقليل التوتر و المساعدة في حل مشاكلك،
      • و هذا كله من شأنه أن يشعرك بالنجاح عند تحقيق السلام الداخلي و التصالح مع النفس
    10. إلقي نظرة على العالم الخارجي.

      • توقف عن التفكير في مشاكلك للحظات وإنظر إلى العالم الخارجي.
      • قم بزيادة ثقافتك وقراءة أشياء جديدة مختلفة عن الثقافات و العادات و التقاليد.
      • هذا سيجعلك تدرك ان العالم لا يدور حول مشاكلك، وأن هناك العديد من المشاكل و الأمور في العالم.إهتم بالآخرين فهذا يساعدك على تحقيق السلام الداخلي.
      • عندما تبدأ في مساعدة الناس، ستتوقف عن التفكير و التركيز على نفسك وتدرك أن هناك حياة أخرى لتعيشها
    11. تعلم أن تبتسم دائماً.

      • ستشعر بالسلام بسرعة أكبر عندما تبتسم، فالإبتسام هو العلامة العالمية للسعادة.
      • وذلك لأن الإبتسام يقلل الشعور بالتوتر و يحسن المزاج العام للشخص
    12. لا تسمح للآخرين بأن يُشعروك بأنك مذنب.

      • لا أحد لديه الحق ليجعلك تشعر بالذنب.
      • إذا كان هناك شخص يسيء معاملتك ويجعلك تشعر بالسوء تجاه نفسك، فأنت من سمحت له بذلك.
      • قرر أن تقول لأ لمن يتدخل في حياتك و ركز على صفاتك الإيجابية، و تذكر أنك لا تستطيع تغيير الآخرين و لكن يمكنك تغيير طريقة تعاملهم معك.
    13. لا تفقد الأمل أبداً عند تحقيق السلام الداخلي.

      • الأمل يجعلك تشعر بالسلام الداخلي لأن تحقيق السلام الداخلي هو هدف وليس غاية. إذا كنت تشعر بالضغط و القلق،
      • فهذا لن يجعلك متفائل. بينما الأمل يجعلك تشعر بأن كل شيء سيكون على ما يرام.
      • حتى إذا كنت تشعر بأن الأمور ليست على ما يرام في الوقت الحالي،
      • إلا أن القوة الداخلية لك ستساعدك على العودة مرة أخرى و الشعور بالقوة عند تحقيق السلام الداخلي.