الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

كيف تتخلص من التوتر والقلق ومعالجته في مواجهة الناس

- Advertisement -

يصلني سؤال باستمرار من طلابي عن كيف تتخلص من التوتر والقلق وكيف نعالجه في مواجهة الناس، وعادة ما تكون مهارات التخلص من القلق أمراً حساساً جداً ولهذا فإنه عادة ما يتسائل الناس عن أهم الصفات والمهارات التي يتم www.nezarkamal.com كتابة التقديم الفعال التدريب المحتوى الحصري التسويق الإلكتروني التنمية البشريةاستخدامها لعلاج مشكلة عدم القدرة على مواجهة الناس.

ربما ستلاحظ أن لقاء الجماهير هو المشكلة الأساسية المُسببة للقلق والتوتر عادة لأن الإنسان الذي يشتكي من احساسه بالتوتر عادة ما يكون هذا التوتر سببه لقاء بعض الناس أو لأن مطلوب منه اتخاذ قرار مناسب له علاقة ببعض البشر.

ولهذا فإن السبب الرئيسي الذي توصل إليه العلماء من الشعور بالقلق والتوتر هو الخوف من لقاء الجماهير ولهذا سنتحدث هنا عن مشكلة أشمل وأعم لأن حلها أمام جماهير كثيرة سيمكنك بسهولة وببساطة شديدة من التغلب عليها أمام فرد أو فردين.

واستكمالاً لسلسة المقالات المتخصصة في دعم مهارات تأهيل المتدربين حيث أننا قد قدمنا عدة مقالات سابقة منها مقالة السيطرة على عقول المتدربين وكذلك مقالة اكتساب الثقة بالنفس في العروض التدريبية


وغالباً ما يتحدث المدربون حول صفات رئيسية وتدريبات عامة تساعدك وتمكنك من التخلص من التوتر والقلق.كيف تتخلص من التوتر والقلق

أنا أعلم أن هذه الطرق قد تساعدك حقاً في تفادي التوتر والقلق:

  1. التعود على ممارسة التمارين الرياضية أواليوغا …
  2. تناول الفيتامينات أو حتى أحماض أوميغا 3 الدهنية …
  3. شرب الشاي الأخضر …
  4. استخدام بعض الروائح المعطرة …
  5. تجنب الكافيين كالقهوة والشاي الأسود…
  6. مضغ العلكة باستمرار على ألا يكون حجمها كبير في الفم…
  7. التمتع بقضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة …
  8. البحث عن مسببات الضحك والإستمتاع بالحياة.

ولكنها ليست كافية

لهذا فإن من المهم جدا الإنتباه للتحديات التالية بشكل متتابع فمثلاً أنت قد تعاني من التوتر وترتجف يداك في مقابلة العمل أو يصبح لديك خوفاً شديداً وتوتراً وربما هاجساً من موقف لا تستطيع التحكم به، الأمر الذي يشعرك بالقلق وبعدم القدرة على التصرف وهو ما يُفسره الناس بالخجل ويقودك إلى الإنعزال الإجتماعي ويسبب لك الأمراض الجسدية والنفسية، تتعدد أسباب التوتر ولكن تستطيع التغلب عليها بطرق بسيطة.كيف تتخلص من التوتر والقلق

وقد توصل علماء الأنثروبولوجيا أن الأسباب التالية هي أبرز أسباب التوتر التي تحدث لدى معظم الأفراد:

  • الأسباب الخارجية للتوتر: نتيجة التحولات الزمنية في الحياة العملية أو المدرسة أو التحديات المادية وربما كانت مشاكل الأطفال والعائلة.
  • الأسباب الداخلية للتوتر: الذي يكون سببه التفكير السلبي ويكون عادة نتيجة التشاؤم المستمر والحديث السلبي، أو التأثر بنظرة المجتمع بك.
  • توتر مرحلة المراهقة: والذي قد يكون سببه انفصال الوالدين أو طلاقهما، فقدان أحد المقربين سواء بالوفاه أو بالسفر، التغيرات الجسمانية.
  • التوتر لدى كبار السن: الأمراض المزمنة أو الأمراض الخطرة، التقاعد والمعاش، وفاة شريك الحياة.
  • الخوف من لقاء الجماهير : أو الحديث أمام حشد من الناس.

  • الأحداث الإيجابية: مثل الزواج أو شراء منزل أو النجاح أو تلقي عرض ما.

ذكرنا سابقاً طرق بسيطة لتخفيف التوتر والتي منها الضحك واليوجا ولكني الأن اريد ان اركز على العلاج والتدريب الحقيقي للتخلص من التوتر والقلق وذلك بالعمل على اكتساب مهارة الطلاقة في الحديث والإقدام في لقاء الجماهير وهذا يحدث عادة بالتركيز على:

  1. ادراك حقيقة الخوف من لقاء الناس.

    • المهمة الأولى ان تفهم وتعي جيداً أنك لست مطالب برضاء الناس ولكن من حقك أن تضايقهم كما تسع دوماً  لرضائهم. يجب أن تستوعب أنه لا مشكلة لديك في ان لا يفهمك الأخرون وليس هناك مشكلة من أن تخطأ امامهم. القضية الحقيقية هي في أنك صاحب أهلية تامة مثلهم. وأن قرارهم عنك سواء بالشكر أو بالإعتراض غير مهم طالما ما تفعله لا يُسيء إليك.
  2. تنظيم واستثمار الوقت

    • إنّ إدارة واستثمار الوقت تمنح الإنسان المتوازن التنظيم المطلوب حتى ينجز المهمات التي يحتاج إلى القيام بها لتحقيق نجاحاته، حيث تساعد ادارة وتنظيم الوقت على تحديد ما هي الأمور الضرورية وكم من الوقت يلزم لإستكمال التنفيذ، وما هي الأمور التي تقل في الأهمية وكم  تحتاج من الوقت، وهذا يجعل الحياة اكثر فعالية وأقل إجهاداً وأكثر وضوحاً، مما له أثرٌ كبيرٌ في التخفيف من التوتر والقلق ولكن لا تنس أن الهدف من تنظيم واستثمار الوقت هو ايصالك لهدفك بأسرع وسيلة وبأدق احترافية.كيف تتخلص من التوتر والقلق تنظيم الوقت

  3. إعادة التفكير في نمط ونظام الحياة الذي نعيشه

    • خطة النجاح التي تكتبها لنفسك من خلال استعراض اهدافك في الحياة إنّ الخيارات التي يتخذها الإنسان بشأن الطريقة التي يختار أن يعيش عليها، تؤثر بشكلٍ كبيرٍ في مستوى التوتر أو القلق لديه، بل وهي أيضاً قد تعيق إمكانية تخلُّص الفرد من التوتر والقلق في حال وجودهما. ومن الأمور التي قد تجعل نمط الحياة الذي يعيشه الفرد أكثر صحةً وفعاليةً

  4. إيجاد توازن نفسي بين الاحتياجات الشخصية وبين متطلبات المجتمع سواء العمل والعائلة والواجبات الاجتماعية، وتنظيم الوقت بين هذه المتطلبات وبين الاحتياجات الشخصية.

  5. الحصول على قسط كافي من النوم الهادئ والمريح الذي يسمح للجسم للوصول إلى حالة السلام الداخلي بالتخلص من الضغوطات اليومية.

  6. استخدام وسائل ضبط الوقت مثل ادراج مفكرة للتذكير بالمهام سواء على الهاتف الذكي أو من خلال الكتابة الورقية وذلك لدعم عدم القلق بشأن نسيانها أو التأخر عنها.

  7. التعود على عاداتٍ صحية ومفيدة

    • من أفضل ما يمكن القيام به لإستثمار وقتك أثناء التخلص من التوتر والقلق ولهذا فإن أهم النصائح للحد من التوتر والقلق هي تناول الغذاء الصحي، وعدم التدخين أو شرب المُنبهات بكثرة.كيف تتخلص من التوتر والقلق

  8. ممارسة التمارين الرياضية بشكل روتيني ومحاولة الإلتزام التام بأحد الرياضات لتصبح من الهوايات المستمرة حتى وإن كانت هواية بسيطة  كالمشي يساعد كثيراً على التقليل من التوتر والقلق.

  9. تحديد هدفٍ للحياة يجعل لها معنىً ويُشعر الإنسان بالسعادة، فالعديد من الناس يجدون السعادة من خلال التواصل مع المقربين، أو بالنجاح في وظائفهم، أو بتعزيز الروحانيات لديهم، أو بالعمل التطوعي والخيري.

  10. الحصول على الدعم المستمر

    • إن وجود أشخاص حولك يدعمونك بالشكل الكافي سواء من العائلة أو الأصدقاء، أو من المجتمع، دعماً مادياً أو بالوقت والمشورة، وبتقديم الحب والثقة والتعاون، له تأثيرٌ قوي في التخلص من التوتر والقلق، ويساعد على البقاء في حالة نفسيّةٍ جيدةٍ وهِمَّة عاليةٍ.

  11. التغيير من طريقة واسلوب التفكير

    • إن الأحداث المزعجة قد تجعل الإنسان يشعر بالسوء تجاه نفسه، وقد يبدأ بالتركيز على سلبياته والأمور السيئة التي تحصل معه ولا يفكر في ميّزاته والأمور الجيدة التي تحصل معه، وهذا ما يسمى بالتفكير السلبي.


      المحتوىكيف تتخلص من التوتر والقلق  الرقمي الفاخر استراتيجيات

    • هذا النوع من التفكير يمكن أن يثير مشاعر الخوف وعدم الأمان، أو قد يؤدي لتدني تقدير الذات، أو القلق، أو الاكتئاب، وبالتالي فإن التغيير من الطريقة التي يفكر بها الإنسان وكيفية رؤيته للأشياء يمكن أن يساعد على الحد من القلق والتوتر، ومن الأمور التي قد تساعد على ذلك


  12. التنظيم الجيد.

  13. استعمال الوسائل المرئية والمسموعة.

  14. التدريب المستمر.


الحل مع الوسائل الآتية:


  1. التنفس بعمق ( تدريبات الهدوء ) .

  2. التفكير في الإسترخاء.

  3. التخلص من الشدة العصبية.

 

عندما تقف في النهاية أمام الجمهور ركز تفكيرك في شيئين فقط:مفاتيح النجاح العشرة من كتاب الإمتياز كيف تخطط لنجاحك

  1. الحركة المستمرة ولكن بخطوات ثابته على أن يكون كعب قدمك هو أول ما يلامس الأرض عند الحركة، قم بالتركيز على ما أقوله لك الأن ستعرف فائدته بعد التجربة، وتذكر أنك لن تخسر شيئاً بالتجربة لأن الأمور بالنسبة لك سواء فانت تقلق وتتوتر وتفسد الأمور كل مرة فما الخسارة الزائدة التي قد تخسرها هذه المرة، قم بالتجربة وستعلم أنني على حق.

  2. الإتصال المستمر مع عيون الحاضرين، قم بالتركيز على عيون الأخرين وكأنك تتهمهم بأنهم لا يفهمون ما تقول، قم باعلان الحرب على عيونهم حتى يكسروا نظرتهم إلى الأرض خوفاً منك. فإن استطعت فستعلم أن القلق والتوتر أصبح من الماضي بالنسبة لك.

 

للمزيد من مقالات التنمية البشرية اضغط هـــــنا