الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

كيف تقنع شخص بفكرتك

- Advertisement -

لم تعد مسألة الإقناع بالشيء السهل في عالمنا المعاصر ولكن ليس بالمستحيل بل نحتاج إلي الحوار الإيجابي الذي يأخذ الطرفين إلي الإتفاق، فإستخدام اللغة الإيجابية المناسبة يكون من أقصر الطرف في تنفيذ ما تريد بحيث يصحب تلك اللغة استخدام للغة الجسم بشكل تلقائي مما يزيد الحماسة في الحوار القائم، وفيما يلي نشرح لك بشيء من التفصيل لأهم المحاور التى يجب أن تتبعها للتواصل بينك وبين الآخر.

النقاش المزدوج

يرتكز النقاش المزدوج علي قاعدة اساسية وهي تقديم الرأي والرأي الآخر مع ابراز رأيك بكل جوانبه الإيجابية ، وطرح الآراء الأخري بكل جوانبها الإيجابية والسلبية حتي يكون طرحك موضوعي ونقاشك مثمر يميل ويرجح كفة رأيك الذي تريده يقتنع به، وتعتبر تلك الطريقة ناجحة وموقفة في تقديم رأيك بالصورة الصحيحة حتي ولو كان الطرف الآخر يميل إلي رأي آخر.

استخدام لغة ايجابية

تستطيع بسهول إقناع شخص ىخر بفكرتك بطريقة الإيجابية اللغوية أو لغة إيجابية بدلا من اللغة السلبية التي قد تدمر الحوار، فعلي سبيل المثال إذا أردت أن تقول لمحاورك انت مخطئ في ذلك يمكن ان تقول هذا صحيح ولكن … ، أو بدلا من قول هذه فكرة سيئة تقول هذه فكرة جيدة لكن الأفضل منها كذا.. فاللغة الايجابية هذه تبرهن علي فهمك إلي كافة الجوانب التي يشملها الحوار وتقنع الذي أمامك من ثقتك فيما تعرضه عليك وأن لا يخفي عليه شيء مما يريد الطرف الأخر اخبارك به فيميل إلي رأيك بسهولة ويسر.

استخدام لغة جسم ايجابية

عادةً ما يغفل الناس عن لغة الجسد في الحوار ورغم أنها هامة وتساعد في ايجابية الحوار إلا بعننا لا يستخدمها، ولكن هنا ننصح من يريد اقناع اي شخص يحاوره بفكره عليه ان يحسن لغة جسم ايجابي فالتصرفات والإيماءات بالجسد كإنك تميل قليلًا إلي الشخص المستمع إليك يشعره بإهتمامك به ويخلق روح من الألفة، ولا نغفل عن نبرة الصوف فيه لابد ان تكون حماسية تجذب إليك المستمع ولا يملوا من كلامك، أيضًا تواصل النظر إلي الطرف الآخر أثناء كلامه لك يعطيه حس قوي انك مهتم به وبكلامه، وتجنب النظر في الساعة أثناء الحوار أو تقطيب الجبين أو عقد الزراعين فكل ذلك لغة سلبية للجسد يجب أن تتجنبها حتي تقنع الناس بفكرتك وبكلامك.

تقليد سلوكي للطرف المقابل

تعد فكرة التقليد السلوكي من أنجح التجارب التي اكدتها دراسة أجرت في معهد إنسيد للاعمال وكانت مفادها أن نسبة 67% من البالغين الذين يقدمون علي طريقة تقليد الآخرين في بعض سلوكياتهم قد حققوا نجاحات علي مستوي العمل مقابل  12% لم يحققوا أي شيء، فيعد تقليد الآخري في بعض تصرفاته كحركة اليد او اشارات يستخدمها او لزمات معينة فهي تساعدك إلي الوصول إلي تعاطف الطرف الآخري بتلقائية يجعله يضعك في صفوف المقربين، وهنا يجب أن ننوه إلي وجوب ترك مسافة زمنية بضع ثواني أثناء تقليدك للآخر في حركاته التلقائية.