الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

كيف تكون شخصية ناجحة فى حياتك؟ | الطريق إلى النجاح

- Advertisement -

الطريق الى النجاح | كيف تكون شخصيه ناجحه فى حياتك

 

كيف تكون شخصية ناجحة في حياتك؟

كان الدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله استاذاً رائعاً علم اجيالاً كثيرة تطوير الذات ومهارات النجاح في الحياة، وكان أهم كتبه بعنوان الطريق الى النجاح،

وقد كان اهم ما يميز حواري معه أن اسم كتابه كان الطريق الى مهارات النجاح وكان اعتراضي عليه “رحمه الله” انه قد حصر الطريق الى النجاح في مُسمى كتابه حيث كان يضع فيه بصمته الشخصية.

وكم من مرة تواصلت معه وتنافسنا بشكل بلاغي في معنى العنوان وقد هزمته حوارياً عدة مرات بسبب أن احدى دراستي كانت حصولي على ليسانس الشريعة الإسلامية بالإضافة إلى درجة الدكتوراه في الإدارة.

كان رحمه الله قريباً من قلبي وكان معلماً رائعاً يستوعب جميع الخلافات.

كيف تكون شخصية ناجحة في حياتك؟ الطريق إلى النجاح

كيف تكون شخصية ناجحة فى حياتك

كان من أهم كلماته التي حُفرت في عقلي وقلبي هي أنه يوجد تفرد يميز شخصية الإنسان في أنه يبحث بفطرته عن النجاح بإستمرار

صفات تُميّز الشّخصية الناجحة عن غيرها،

  • الصفة الأولى هي الطموح:

    • حيث يثق الشخص الناجح بقدراته ويؤمن بها، ويثق بأنّه الأفضل في كلّ شيء، كما يؤمن بأنّه يستحق الأفضل بالمقابل، إذ يرى أنّه يُقدّم أفضل ما لديه،
    • يستحق أن يكون ناجحاً في كلّ ما يقوم به. وقد طبقت هذه الفكرة في برنامجي الشامل “كن أنت الرقم واحد”.
  • الصفة الثانية هي الشجاعة:

    • حيث يواجه الشخص الناجح المُعوّقات، والمخاوف، والشّكوك، في طريقه إلى النّجاح، فالشّك والخوف من أكثر الأمور التي تجعل النّاس يتجمدون في أماكنهم،
    • لا يُحرّكون ساكناً، أمّا الشّخص الناجح فرغبته الشّديدة للوصول إلى القمة تجعله يقاوم بعزم كلّ الأمور التي تشدّه نحو الخلف.
  • الصفة الثالثة هي الالتزام:

    • يلتزم الشخص الناجح بعمله، ويحب ما يقدمه للنّاس من خدمات وأعمال، فبغض النّظر عن المجال الذي يعمل به، فإنّه يؤمن بعمله، ومنتجاته، وخدماته،
    • إذ يرى أنّه يُقدّم الخير للمجتمع، وذلك ما يُحفّزه للعمل باستمرار، كما يزيد من اهتمامه بعمله.
  • الصفة الرابعة هي الجاهزية:

    • يستعد الشخص الناجح لكلّ خطوة يقوم بها، ويدرسها بدقة، حيث إنّه يقوم بالتضحيات ليتفوّق على غيره من الأشخاص، كما يشغل تفكيره في تجهيز نفسه جيّداً للحصول على النّتائج التي تُرضيه.
  • الصفة الخامسة هي التعلم المستمر:

    • لا يتوقف الشخص الناجح عن التّعلم، وتطوير نفسه، مهما وصلت درجة الاحترافيّة لديه، إذ يعتقد أنّ عليه أن يتحسّن باستمرار، لذلك فإنّه يقرأ، ويتدرّب بشكلٍ إضافي،
    • يتعلّم مُختلف الأمور، التي يمكنه الاستفادة منها في شتى مجالات الحياة.
  • الصفة السادسة هي تحمّل المسؤولية:

    • لا يعتقد الشخص الناجح أنّه يعمل لصالح أحد، ولديه اعتقاد راسخ أنّه يعمل بشكلٍ حر، وأنّه رئيس نفسه، ومهنته، وحياته، وعائلته، وجسده، حيث إنّه يتحمّل المسؤوليّة،
    • لا يعتمد على أحد ليتحمّلها عنه، فهو رئيس حياته.
  • الصفة السابعة هي التفاؤل:

    • يشعر الشخص الناجح بالرضا والإيجابية نحو الأمور التي يرغب بتحقيقها، ويتحمس لفعلها، فهو شخص متفائل لأقصى الحدود،
    • ولا يشعر بالإحباط مهما ساءت الأمور، فلديه إيمان راسخ بأنّ الأمور الجيّدة ستحدث له

كيف تكون شخصية ناجحة فى حياتك

  • الصفة الثامنة هي قوة الإرادة:

    • يُركّز الشخص الناجح على تحقيق أهدافه، حيث إنّ قوة الإرادة لديه تمنعه من المماطلة، أو فقدان الاهتمام بما يحاول تحقيقه، وتمنحه الثّبات والتّماسك في سعيه نحو الهدف.
  • الصفة التاسعة هي النزاهة:

    • يتصف الشّخص النّاجح بالنزاهة والاستقامة، ممّا يجعل الآخرين يثقون به، ويقدمون له يد العون فيما يحتاجه؛ لأنّهم يعرفون حُسن أخلاقه، وتصرفاته الصّادقة، ولذلك تأثير كبير في تمهيد طريق النّجاح له.
  • الصفة العاشرة هي الصبر:

    • يتحلّى الشخص الناجح بالصّبر، خاصةً عند حدوث الأخطاء، وظهور المشكلات، حيث إنّ الاستعجال والنّفس القصير تجعل الطّريق إلى النّجاح صعب للغاية،
    • فالشّخص الذي ينفذ صبره بسرعة لا يمكنه تحمّل الوقت الذي يستغرقه الوصول إلى النّجاح،
    • كما لا يمكنه التّعامل مع العراقيل المتواجدة في طريقه.
  • الصفة الحادية عشرة هي المرونة:

    • يتمتع الشخص الناجح بالمرونة التي تُساعده على التعامل مع الأمور المُتعسّرة، فمرونته تجعله يواجه العقبات
    • بحيث يبقى صامداً، ومستمراً في محاولات الوصول إلى النجاح، فالشّخص الذي لا يمتلك هذه الصّفة لا يحتمل المصاعب ويهرب منها.
  • الصفة الثانية عشرة الامتنان:

    • لا يتصّف الشخص الناجح بالغرور، أو التكبر ، بل على العكس تماماً، إذ يشعر بالامتنان والشّكر لما وصل إليه، ويعتبر نفسه محظوظاً، ولا يمانع مشاركة قصّة نجاحه مع الآخرين.
  • الصفة الثالثة عشرة هي حب المنافسة:

    • يشعر الشخص الناجح بحاجة قوية إلى الفوز، بحيث يسعى إلى الابتكار والإبداع؛ للتّفوق على منافسيه، فحبّه للتنافس هو ما يدفعه إلى أن يعمل أكثر من غيره لتحقيق أحلامه.

 

نصائح للحصول على شخصية ناجحة.

  • يمتلك الجميع القدرة على النّجاح، لكن يتطلّب الأمر معرفة كيفية استغلال جميع الإمكانيّات الشّخصية، والإيمان بامتلاك القوة الكافية للوصول إلى النّجاح،
  • ذلك يمكن اتّباع بعض النّصائح للحصول على شخصية ناجحة على المستوى المهني وكذلك في العلاقات بين الأشخاص.

رسالة كن انت الرقم واحد

النصائح الخاصة للحصول على شخصية ناجحة ومنها ما يأتي:

  1. وضع أهداف كبير
  2. ثمّ السعي نحو تحقيقها
  3. وعدم التّخلي عن الأحلام والأهداف
  4. مهما كان الطريق إلى تحقيقها صعباً
  5. إيجاد العمل الذي يحب الشّخص أن يعمله
  6. بحيث يُحفّزه هذا العمل للوصول إلى النجاح والعيش بسعادة حيث إنّه يعيش وهو يقضي وقته في عمل شيءٍ يُحبّه.
  7. تحقيق التوازن بين العمل، والعائلة، والأصدقاء، ووقت اللهو
    • فلا يمكن أن يكون الشّخص ناجحاً وحياته مُتعلّقة بالعمل الشّاق فقط.النّظر إلى المحاولات الفاشلة على أنّها دروس يتعلّم الشّخص منها الصواب من الخطأ،
    • بالإضافة إلى عدم الخوف من الفشل، أو الرّفض، واعتبار الفشل خطوة نحو النجاح، فمن خلاله يمكن تعلّم الطّريقة الصّحيحة للنجاح.

التّصميم على النجاح

  • وتكريس النّفس له والوقوف في وجه كلّ ما يردع عنه.
  1. اتخاذ الدّور الفعّال والمؤثر
  2. عدم الخوف من التفكير خارج الصندوق
  3. وفعل الأمور بطريقة فعّالة تضمن الإنجاز الفريد من نوعه.
  4. تنمية العلاقات الاجتماعية مع الأشخاص الإيجابيين حيث إنّ النّاس يساعدون الشّخص المحبوب لديهم ويقفون إلى جانبه
  5. كما أنّ معاملة النّاس بشكل جيد، ومساعدتهم فيما يحتاجونه، ستجعلهم يردّون المعروف، ويبادلون الشّخص ما يفعله من خير.
  6. تقديم الأفكار الجديدة والمختلفة، التي تدل على التفكير المختلف، فقد تكون الفكرة الغريبة هي السبّب في النّجاح.
  7. العناية بالصّحة حيث إنّ العقل السليم في الجسم السليم وذلك من خلال تناول الطّعام الصّحي، وممارسة الرياضة المفضّلة والممتعة لدى الشّخص نفسه.
  8. اغتنام الفرص التي تدعم الشخص نحو الأمام حتّى وإن كان ذلك على حساب التخلص من بعض الالتزامات حيث إنّ الفرصة لا تأتي إلّا مرّة واحدة.
  9. شكر الله تعالى على نعمه التي لا تُعدّ ولا تُحصى يوميّاً فإذا ركّز الشّخص على ما لا يملكه، فسوف يشعر بالتّعاسة
    • مهما كان هناك من إنجازات في حياته، أمّا الشّخص الذي يشعر بالامتنان والشّكر إلى ما يوجد في حياته حتّى وإن كانت أمور معنوية
      • مثل: ذكريات سعيدة
      • وجود عائلة لديه تحبه ويحبهم، فسوف يشعر بالسّعادة، والنّجاح الداخلي

مواصفات الشخصية الناجحة.

  1. يختلف معنى النّجاح ومعاييره من شخص إلى آخر،
  2. فقد يرى البعض أنّ النجاح هو النفوذ والثروة
  3. وهناك من يعتقد أنّ النجاح هو الحرية في قضاء الوقت في فعل كلّ ما يحلو للشّخص، كما يوجد من يعتقد أنّ النجاح هو إمكانية فعل الخير ومساعدة المحتاجين في العالم
  4. وبغض النّظر عن ماهيّة النجاح، وتعريفه، ومجالاته المتنوّعة، فإنّ للشخصية الناجحة صفات مُشتركة تجمع بين أصحابها، كما لديهم تصرفات متشابهة،
  5. لذلك من الممكن جعلهم قدوة يُحتذى بها، وتقليدهم؛ للوصول إلى ما وصلوا إليه من نجاح.

لا يستطيع الإنسان أن يتمتع بشخصيّةٍ ناجحة وواثقة إلّا بعد أن يقطع الكثير من الخطوات المهمة التي تساعده في الحصول على هذهِ الصفات الرائعة لتجعله متألقاً ومتميزاً في المجتمع،

فيما يلي سنُرشدك إلى أهم الخطوات التي يجب أن تتبعها لتتعلم

كيف تصبح صاحب شخصيّة ناجحة وواثقة في الحياة.

  • أولاً: إبحث عمّا تُحب وافعله.
    • لكي تصبح صاحب شخصيّة ناجحة وواثقة عليك أن تبحث عن عملٍ يتناسب مع شخصيتك وميولك ومع المهارات التي تتميّز بها،
    • وإياك أن ترهن نفسك في عمل لا تحبه ولا تشعر بالمتعة أثناء أدائهِ وذلك لكي لا تصاب بالفشل والملل.
  • ثانيّاً: تعلّم كيف توازن حياتك.
    • لكي تكون صاحب شخصيّة قوية وواثقة عليك أن تحرص وبشكلٍ دائم على تحقيق التوازن في حياتك، أي أن تمنح كل جانب من حياتك حقهُ الضروري كأن تخصص وقتاً لعملك، ووقتاً لأسرتك ووقتاً للاسترخاء والراحة،
    • ووقتاً آخر لتثقيف نفسك وتطوير ذاتك، بالإضافة لاهتمامك بصحتك وتوازن غذائك، ولا تنسى بأنّ تنيظم الوقت هو شرط أساسي من شروط نجاح هذه المهمة.ثالثاً: العزم الجدي على النجاح.
    • يلعب العزم دوراً أساسيّاً في نجاح الإنسان وزيادة ثقتهِ بنفسه، لهذا إذا أردت أن تحقق أي نجاح عليك أن تعزم الأمر بشكلٍ جيد
    • فمثلاً إذا أردت أن تكون شخصاً ناجحاً وواثقاً عليك أن تعزم على تحقيق هذا، وأن تسعى لاجتياز كافة العثرات والمطبات التي قد تقعُ في طريقك إلى أن تصل إلى كل ما تحلم بهِ وتتمناه.
  • رابعاً: حافظ على الأفكار الإيجابيّة.
    • وهي من أهم الخطوات التي يجب أن تتقيّد بها لتصل إلى كل ما تحلم بهِ ولتكون شخصاً واثقاً وناجحاً في حياتك، إذ تساعد الأفكار الإيجابيّة على زيادة معدّل تفاؤل الإنسان ونشاطهِ،
    • وعلى زيادة قدرتهِ لتخطي مختلف الصعوبات التي قد تصادفهُ دون أن يشعر بالتوتر أو الاستسلام.
  • خامساً: لا تتردّد في تقديم أفكار جديدة.
    • لكي تكون صاحب شخصيّة ناجحة وواثقة في الحياة عليك ألّا تتردد في طرح الأفكار الجديدة التي تساعد على تميُّزك وتفردك في عالم النجاح،
    • وإياك أن تشعر بالخوف أو التردد من طرح هذهِ الأفكار مهما كانت غريبة أو فريدة من نوعها.
  • سادساً: تجنّب المنازعات والصراعات.
    • إنّ انشغال الإنسان بصراعات الحياة والنزاعات بين البشر يُعيقه عن تحقيق النجاح وعن الوصول إلى أي إنجاز مُثمر في هذه الحياة،
    • لهذا إذا أردت أن تكون شخصاً واثقاً وناجحاً عليك أن تتجنب مختلف أنواع المنازعات والصراعات وأن تنشغل فقط بأعمالك المتتاليّة.
  • سابعاً: لا تخف من الفشل.
    • لكي تكون صاحب شخصيّة قوية وواثقة من نفسها، عليك أن تقضي على خوفك من الفشل وعلى التفكير بهِ بشكلٍ مطلق،
    • وتذكر بأنّ كل إنسان في هذهِ الدنيا من الممكن أن يفشل مراراً وتكراراً وبأنّ نجاحاً كبيراً ينتظرك في نهاية كل تجربة فاشلة.
    • تأكّد عزيزي بأنك في حال التزمت بهذهِ النصائح المهمة التي قدمناها لك فإنّك ستُصبح شخصاً مثقفاً واثقاً وناجحاً في الحياة.

كيفية تكوين الشخصية.

  • يتساءل العديد من الناس عن كيفية تكوين شخصيتهم، والواقع أنّ لا أحد مسؤول عن تكوين شخصية الفرد سوى نفسه، ولمعرفة لمحة عن نوع الشخصية، يمكن أن يسأل الشخص نفسه عدة أسئلة منها،
  • إذا فاز باليانصيب، ما الذي سيفعله وكيف سيقضي وقته أو كيف سيتصرف بأمواله، وقد لا يتمكن الفرد من تغيير شخصيته بالكامل،
  • ولكنه يكون قادرًا على تغيير العديد من جوانب الشخصية من خلال اتخاذ خطوات نشطة وحازمة في سبيل شخصية أكثر توازنًا،
  • وتُعدّ ممارسة أيّ نوع من الهوايات وسيلة جيّدة لتهذيب الإنسان، إذ تساعد الرياضة على سبيل المثال في تعلم العمل الجماعي وتطبيقه،
  • ومن ناحية أخرى تساعد الحرف والفنون على ممارسة الصبر،
  • كما يجعل العمل التطوعي الأفراد أكثر اهتمامًا برعاية الآخرين، وينصح بقراءة الكتب ، إذ يمكن لكتاب واحد أن يوسع من آفاق الفرد ويدفعه للتحسين من نفسه.

الحصول على شخصية مميزة.

  • تعرف الشخصية بأنّها الأنماط المميزة للأفكار والسلوكيات والمشاعر التي يتفرد بها كل إنسان، وإنّ امتلاك شخصية مميزة لا يعني أن يقلد الفرد الآخرين،
  • بل يتعلق الأمر بالعثور على ميزات الشخص وجعلها أكثر وضوحًا للناس، وتوجد العديد من الطرق لتحسين الشخصية،
  • ولكن من المهم الشعور بالراحة مع النفس أثناء ذلك، فعلى سبيل المثال عند رؤية فرد يتمتع بشخصية جيدة، ربما يرجع ذلك إلى أنه شخص حقيقي وسعيد،

نصائح تساعد في تنمية شخصية مميزة:

  • يجب أن يكون الفرد صريحًا مع نفسه دائمًا، وأن يتجنب محاولة أن يكون شخصًا لا يحبه، فإذا التقى ببعض الأشخاص الجدد لا يجب عليه الشعور بالقلق من عدم وجود أي شيء مشترك فيما بينهم،
  • وبدلًا من ذلك يجب عليه التوجه لإجراء محادثات بسيطة وإظهار الودّ وطرح بعض الأسئلة، وفي حال عدم الاستمتاع مع الأشخاص يمكنه إنهاء المحادثة بطريقة مهذبة دون الاضطرار لتزييف الأمور.
  • يجب أن يشعر الفرد بالسعادة الحقيقية النابعة من ذاته، وذلك بالنظر إلى الجانب المشرق للأمور، والحرص على الابتسامة والحفاظ على حالة إيجابية، إذ لا يمكن لأحد أن يقاوم شخصًا سعيدًا،
  • ولا يعني هذا أن يزيف الإنسان سعادته أو أن يخفي مشاعره، ففي حال وجود أمر يزعج الشخص فلا يجب أن يبتسم لإخفاء مشاعره، وبدلًا من ذلك يمكنه محاولة رؤية الجانب المشرق في الأشياء والأشخاص على حد سواء،
  • كما يجب تجنب مقارنة النفس مع الآخرين، لما تسببه هذه العادة السيئة من الاكتئاب وهبوط المعنويات.يجب تجنب محاولة أن يكون الشخص ذا شعبية كبيرة، إذا جعله هذا الأمر في محاولة مستمرة لجعل الآخرين يحبونه،
  • لأنّ هذا الأمر لن يحقق نتائج جيدة، والأهم من أن تكون للشخص شعبية كبيرة هو وجود مجموعة من الأصدقاء الذين يمكن الاعتماد عليهم، وتكون من الأشخاص الذين يهتم بهم ويهتمون به،
  • فلا يجب التسرع بالحصول على العديد من الأصدقاء بهدف زيادة عددهم فقط.يجب أن يطور الشخص من اهتماماته، إذ إنّ الإلمام بالمواضيع المهمة والمثيرة للاهتمام جزءٌ أساسيٌّ من الشخصية المميزة،
  • ولا يعني هذا الحاجة إلى دراسة الفيزياء الفلكية، بل أن يكون للشخص اهتمامات معينة، فإذا كان متحمسًا لموضوع ما، فمن المحتمل أن يتمكن من إخبار الآخرين عنه بطريقة مثيرة للاهتمام،
  • لذا ينصح بالقراءة يوميًّا، بالإضافة إلى مشاهدة الأفلام، والبحث عن هوايات جديدة.
  • يجب أن يطور الشخص رأيًا خاصًّا به، وهذا من أهم صفات الشخصية المميزة، فيجب العمل على تطوير آراء خاصة في السياسة أو الرياضة أو الأبوة أو الحيوانات أو أي شيء مهم بالنسبة للفرد،
  • ولا يجب القلق من الاختلاف مع الآخرين في الرأي طالما يمكن التحدث معهم بطريقة مهذبة، إذ يُقدّر الناس شخصية الفرد القادر على التعبير عن آرائه حول الأشياء،
  • ويكون أكثر إثارة للاهتمام من الشخص الذي يوافق على آراء الآخرين مرارًا وتكرارًا.

الكاريزما.

  • تُعرّف الكاريزما بأنّها قدرة الجذب والتأثير الساحر على الآخرين، ومن السهل تحديد الشخصية الجذابة،
  • ومع ذلك يصعب في كثير من الأحيان تحديد المهارات والصفات التي يمتلكها هؤلاء الأشخاص ولا يمتلكها الأشخاص الأقل جاذبية
  • توجد أنواع مختلفة من الأشخاص الذين يمتلكون الكاريزما، فقد يتمتع البعض بالهدوء، ويعتمدون على سحرهم الشخصي أكثر من الكلمات للتأثير على الأشخاص الآخرين،
  • بينما يتمتع البعض الآخر بالحماس وقدرة جيدة على التواصل
  • إذ يحتاج الآخرون إلى حماسهم، والخلاصة أنّ الكاريزما هي نتيجة للتواصل الجيد ومهارات التعامل مع الآخرين، وبهذا يمكن التحسين من كاريزما الشخص وتطويرها
  • تبعًا لدراسة واسعة النطاق عن الكاريزما للباحثين في جامعة تورونتو شارك فيها أكثر من ألف شخص، وجد أنّ الكاريزما هي إلا مزيج من ما يسمى بالتأثير والتبعية،
  • وعرّف التأثير على أنّه القدرة على القيادة وقوة الحضور، بينما عرّفت التبعية على أنّها الود والقدرة على إمتاع الآخرين.

التعامل مع الشخصيات السلبية.

  • يميل الأشخاص السلبييون إلى هدم الآخرين، وقد يكون الشخص السلبي صديقًا أو واحدًا من أفراد العائلة أو زميلًا في العمل، ويفضل الافتراض أنّ سلبية شخص ما هي إلا مرحلة عابرة،
  • إذّ يمرّ جميع الأشخاص بأيام سيئة بين الحين والآخر،
  • لكن يمكن أن يسبب التعامل مع شخص متشائم باستمرار الأذى العاطفي، إذّ إنّ السلبية معدية، وإذا لم يؤخذ إجراء مناسب لحماية العقل يمكن أن تصيبه العدوى،
  • نذكر فيما يأتي بعض الاستراتيجيات التي يمكن اتباعها للتعامل مع الشخصيات السلبية:
  • الحفاظ على المسافة العاطفية مع الشخص السلبي
  • ولا يعني هذا تجاهله تمامًا، ولكن الابتعاد عن محاولة إقناعه بالتوقف عن السلبية، إذّ قد يؤدي هذا إلى إصرارهم على موقفهم السلبي، كما أنّ اللجوء لمثل هؤلاء الأشخاص عند الشعور بالإحباط هو خيار خاطئ.الوعي بأنّ جعل الأشخاص الآخرين سعداء والعمل على حل مشكلاتهم لا يتعلق بنا
  • إذ لا يمكن تحقيق السعادة للفرد إلا من خلال نفسه، ولا يجب أن يفكر الشخص بأنّه يستطيع التغيير من طريقة تفكير شخص غيره،
  • ومن المهم حماية النفس عاطفيًّا بالثقة من خلال منع الشخص السلبي من التشكيك في قدرات وأحلام الآخرين.
  • إمساك اللسان عند التعامل مع شخص سلبي، فلا يجب أن يدع الشخص نفسه ينزلق إلى الغضب والإحباط إذ تغذي هذه الأمور الحالة السلبية، وقد يكون الحد من رد الفعل أمرًا صعبًا ولكنّه أساسي للحفاظ على السلام الداخي

ما هي الشخصيّة الناجحة وما هي صفاتها؟

قد يربط البعض تميّز المرء وقدرته على تحقيق أهدافه وطموحاته أو نجاحه في مختلف مجالات حياته، سواء أكان طالباً متفوّقاً في دراسته ، أو موظّفاً أو مديراً أو فرداً متميّزاً في المُجتمع بمثاليّته،

وباعتباره أنموذجاً وقدوّةً جديرة بالإعجاب والاهتمام، ولكن النجاح لا يعني بالضرورة المثاليّة والكمال

حيث يُمكن للإنسان أن يكون ناجحاً في حياته من خلال السعيّ والاجتهاد، والعمل الدؤوب، والإصرار على الهدف،

إضافةً لتحليه بشخصيّة مميزة وإرادة صلبة وتمتعه بالنُضج والمسؤوليّة التي تدعمه وتُساعده بغض النظر عن ظروفه وإمكانياته

كيفيّة التمتّع بشخصيّة ناجحة.

  • هُنالك العديد من الطرق التي تُساعد المرء على التحلي بشخصيّة ناجحة ومميّزة، ومنها ما يأتي:.التفكير بإيجابية وتفاؤل.
  • يجب على المرء أن يكون متفائلاً بشأن مُستقبله، وأن ينظر للغد بشكلٍ إيجابيٍّ وحالم، وأن لا يسمح للأفكار السلبيّة والمُحبطة أن تتسلل إلى داخله وتُعيق مسيرته أو تُربكه وتشتت حواسه وتركيزه على النجاح والتقدّم،
  • وأن يتمتع دائما بالطموح والرغبة في التميّز والاستمرار في العمل الدؤوب والجدي ليصل في النهايّة إلى ما يتمناه، لكن هُنالك أمر لا بد من التنويه له،
  • وهو أن رغبة المرء وإصراره على النجاح أمر يعتمد بشكلٍ كبير على حب عمله وقناعته بما يقوم به؛
  • لأن السعادة تُبنى على الشعور الداخلي بالراحة والمُتعة والقناعة الحقيقيّة في أداء العمل، الأمر الذي ينعكس على تميّزه ونجاحه في حياته

تعزيز الثقة بالنفس

  • يحتاج المرء لإدراك قيمة نفسه، وأن يؤمن بقدرته على تحقيق أهدافه والوصول إلى طموحاته من خلال السعي والمُثابرة، كما عليه أن يعتّز ويفخر بجهوده المبذولة في سبيل العمل والتقدّم والإنجاز مهما كانت نتيجتها،
  • إضافةً للتفكير بطرقٍ أفضل واستخدام عقله بشكلٍ صحيح ومنطقي أكثر بدلاً من الإعتقاد بأنه عالق في مكانه، وأنه لا يستطيع التقدّم أكثر، مع وجوب اجتهاده لضبط نفسه أكثر،
  • السيطرة على مشاعره والتحكّم بها حتى لا تُصبح نقطة ضعفٍ تُعيق تقدّمه، ولا ننسى تصالحه مع ذاته، وفهمه حقيقة مشاعره وسبب الإحساس بها،
  • وبالتالي التحلّي بالثقة بالنفس والقدرة على ضبطها، وتوظيف الإرادة الداخليّة والعزيمة الصلبة القويّة التي تُشجعه على الإنجاز والنجاح،
  • لا ننس ضرورة الاستمرار في المحاولة والنهوض بعد السقوط، والنظر له على أنه سبب لأخذ استراحة، وحثّ نفسه على معاودة العمل بقوّةٍ وعزيمة أكبر لغاية الوصول إلى الهدف.

التحليّ بالصفات القياديّة وتحمّل المسؤولية.

  • حيث إن شخصيّة المرء القياديّة التي تُساعده على ضبط نفسه والآخرين من حوله ممن يعملون معه تُحفّزه على تحقيق النجاح وإنجاز المهام الموكلة إليه على أكمل وجه،
  • الأمر الذي يُكسبه ثقة الآخرين ويجعله يحظى باحترامهم وإعجابهم، كما تُُثبّت خطواته وتُسهّل عليه تحقيق الهدف وأداء العمل بجودةٍ وكفاءة،

ويكون ذلك من خلال تمتعه بالصفات الآتية:

  • القدرة على التواصل الهادف والفعّال مع الآخرين، وإدارة الحوارات والنقاشات بمرونة، بحيث يُعبّر المرء عن رأيه بصراحةٍ وجرأة ومنطقيّة، ويستمع بالمُقابل لوجهات نظر الآخرين وأفكارهم،
  • ويُخالفهم الرأي بأسلوبٍ مُهذّب يُحافظ فيه على الاحترام والمودّة؛ للوصول إلى القرار الأفضل والرأي الصائب في النهاية.
  • التعامل مع الآخرين بشكلٍ لطيف وكسب مودتهم، وتقديم المُساعدة لهم وبالمقابل طلب مُساعدتهم،

القائد الناجح والشخص القويّ

هو الذي يتعاون مع من هم حوله ويستفيد من جميع الموارد والطاقات المُتاحة لتحقيق النجاح والإنجاز على أفضل مستوى.

  • التحليّ بالانفتاح وتغيير طريقة التفكير والتصرف وجعل شخصيّة المرء قابلةً للتجديد بحسب متطلباته وأهدافه،
  • وتقبّل التغيير والنقد الذي يخدم مصلحته ويدعم خطواته الناجحة ويقويها.
  • وضع الأهداف المُتجددة والاجتهاد لتحقيقها.
  • يحتاج المرء للتخطيط لما سيقوم به من أعمال وأهداف مُستقبليّة يرغب بتحقيقها، وأن يرسم سُلماً يصعد من خلاله لدرجات النجاح بالتسلسل والتدريج، حيث إنه لا بد من وضع خططٍ مدروسة يُحدد بها أولوياته وطموحاته،
  • حتى يخلق الدافع لإنجازها، ويستغل نقاط قوّته والموارد المتوفرة لديه والتي تدعم هذه الخطط وتُساعده على السير بالتزامن معها،
  • والانتقال من هدفٍ لآخر بعد تحقيقه، بحيث تكون الأهداف مُتجددة وقابلة للتعديل والتصويب بحسب الظروف والتغيرات التي قد يمر بها،
  • ولا ننسى أهميّة ترك مساحةً خاصة للترفيه عن النفس والحصول على بعض المُتعة ومُكافئة الشخص لذاته عندما يصل إلى يطمح به ويُحققه.
  • تعلّم المهارات الجديدة وتطوير الذات.
  • يُعتبر التعلّم وزيادة الثقافة الشخصيّة والمستوى الأكاديمي للمرء إحدى أسرار نجاحه في حياته العمليّة، وسبباً من أسباب التفوّق والتقدّم والتميّز،
  • كما أن الإحصائيات الحديثة تُشير لارتباطٍ وثيق بين النجاح في مجال زيادة الأموال والرصيد الشخصيّ بالتقدّم في مستوى تعليم وثقافة الفرد،
  • لا بد من الاجتهاد في تطوير المرء لذاته وتحسينها ودعمها، وزيادة خبراته ومهاراته، واكتساب هوايات واهتمامات جديدة تُنميّ عقله وتزيد من ثقافته الشخصية وخبراته الحياتيّة في مُختلف المجالات،
  • كما تجعله محطاً لإعجاب وجذب من هم حوله.

نصائح أخرى تجعل الشخصية ناجحة.

  • هناك العديد من النصائح الأخرى التي تُساعد المرء على الوصول لأهدافه والنجاح في حياته، والظهور كشخصيّةٍ فعّالة ونجاحة، ومنها ما يأتي:
    • الاستمرار في التعلم والبحث عن المعرفة في التجارب المختلفة، واستخدام الخيال والفكر المُتميّز والإبداعي للوصول إلى الهدف.
    • ترتيب الأهداف وإعطاء كل منها وقته وأولويّته وعدم العمل على أكثر من هدف في نفس الوقت؛
  • لأن ذلك سيُسبب الإرهاق والتشتّت للمرء ويُعيقه عن أداء عمله على أكمل وجه فيما لو كان تفكيره وتركيزه مُنصبّاً عليه فقط.طلب الدعم من الآخرين لكن بشكلٍ معقول،
  • عدم الاتكال عليهم بصورةٍ مُبالغ بها؛ لأن لدى كل منهم عمل ينشغل به وهدف خاص يُحاول تحقيقه أيضاً.
  • التعلّم من الأخطاء وعدم الخوف من الفشل مُجدداً بل النظر للأمر على أنه درس جديد ورصيد إضافي في خبرات المرء وإنجازاته.
  • عدم المُبالغة في العمل الشاق والمُوازنة بين جوانب الحياة ومجالاتها المختلفة
  • الالتزام والتقيّد بالأنظمة والقوانين والحدود الموجودة في المكان الذي يعمل به الشخص، حيث إن النظام نقطة هامة تدعم النجاح وتُعززه؛ لأنها تضبط المرء وتُساعده على العمل بكفاءةٍ دون عبثٍ أو مُراوغة.

نصائح للحصول على شخصية جذابة.

  • كيف تكون شخصية جذابة وكيف تكون شخصية ناجحة؟
  • تعرفوا على 20 نصيحة تجعلكم أكثر تقربا لدى الآخرين
  • بداية بالجوهر ومرورا بالمظهر.كيف تكون شخصية جذابة؟
  • سؤال يدور في أذهان الكثيرين، وخاصة أولئك الذين يتمتعون بشخصية انطوائية أو غير اجتماعية، رغم أن الأمر لا ينطوي على الكثير من الصعوبات.
  • لنتعرف فيما يلي على خطوات سهلة وبسيطة تجعلك جذابا لدى الآخرين.
  • كيف تكون شخصية جذابة لدى الآخرين؟
  • احرص على ألا تفارق الابتسامة وجهك؛ فالابتسامة مفتاح السعادة والجاذبية لدى الآخرين.
  • تقبل النصيحة من الآخرين وخاصة كبار السن ومن لديهم خبرة في الحياة.
  • تقبل الرأي الآخر، حتى لو كان مخالفا لرأيك.
  • تعرف على نقاط الضعف لديك وحاول تقويمها وإصلاحها.
  • يجب أن تكون متواضعا وألا تتعالى على الآخرين نهائيا.
  • من سمات ذي الشخصية الجذابة الهدوء؛ فاحرص على أن تكون مستمعا وليس متكلما في أغلب الأحيان، واحذر من الصوت العالي الذي ينفر الآخرين منك.
  • لا تتحدث كثيرا عن همومك أمام الآخرين، حتى لا ينفرون منك.
  • استمع إلى من يريد التحدث إليك في مشكلة تخصه، وأعطه الرأي أو النصيحة المناسبة.
  • عليك تفهم الآخرين واحترام الأحزان والأفراح التي يتعرضون إليها.
  • يجب عليك إظهار الإعجاب بالآخرين ولكن دون اللجوء إلى النفاق، أو المجاملة الزائدة والمفتعلة.
  • كن متفائلا دائما ولا تجعل اليأس يسيطر عليك مهما كانت العقبات التي تواجهها
  • الاهتمام بالمظهر والشكل مهم جدا حتى تكون ذا شخصية جذابة؛ فحافظ دائما على أناقتك
  • تعرف على لغة الجسد ويمكن أن تحصل على دورات تدريبية توفرها العديد من المراكز في هذا الشأن
  • عليك أن تثقف نفسك في مختلف الموضوعات لتشارك في الحوارات مع زملاء العمل والأصدقاء والعائلة والجيران، ولكن لا تتحدث فيما تجهله إطلاقا.
  • أن تكون شخصا إيجابيا قادرا على تحمّل المسؤولية. وان تتعرف عن كيف تكون شخصية ناجحة
  • أن تثق بقدراتك ومهاراتك وأن يكون لديك إصرار وعزيمة على أن تكون نحو الأفضل دائما.
  • أن تكون لديك مبادئ ثابتة في طريقة تعاملك مع الآخرين ولا تغيرها علي الإطلاق.أن تتحلى بالصبر وخاصة في المواقف والمشكلات الصعبة.
  • لا عيب في أن تعتذر حينما تخطئ، فهذا يجعل الآخرين يحبونك ويقدرونك.
  • عدم الكذب على الإطلاق، وأن تتحلى بالصدق الدائم، وهذا لأن ذا الشخصية الكاذبة دائما ما يبتعد عنه الناس

النجاح عبارة عن مهارة تستهدف تحقيق هدف مستقبلي.

ما هي معايير النجاح في الحياة؟

  • النجاح مهارة عملية تهدف تحقيق هدف مستقبلي حيث يعتبر النجاح من أهم الأهداف والغايات في العمر التي يسعى الطالب إلى تحقيقها خلال مسيرة عمره،
  • ويضم جميع الجوانب والمجالات الحياتية، ويحتاج إلى الكثير من المهارات والمتطلبات التي ترتقي بالطالب باتجاه الافضل على المستوى الحياة والمستوى الأكاديمي.

ما هي معايير النجاح المهني في الحياة؟

  • الثقة العالية بالنفس

    • بهدف تحقيق الذات والفوز بمعرفة كيف تكون شخصية ناجحة ؛ وذلك لأن النجاح يبدأ من إيمان وثقة الطالب بنفسه، مهاراته، وقدراته، وأنه لا يتردد من خوض التجارب المتعددة والمتنوعة،
    • المبادرة في اقتراح الأفكار وتقديمها، وممارسة ومتابعة غيرها، من أجل الوصول إلى الأهداف المتنوعة والمتعددة.
    • الإرادة والعزيمة القوية في التعامل النفسي للنجاح:
    • القيام على تجميع الجهود الذاتية باتجاه التوصل إلى الأهداف والغايات المطلوبة، وأخذ مبدأ أن طريق الالف ميل يبدأ بخطوة
    • عدم الخوف من طول، صعوبة الطريق، أو حجم المدة الزمنية الذي يحتاج إليه الطريق الطويل من أجل الوصول إلى ما يود ويرغب إليه.
  • التعلم المستمر لتحقيق التفوق والنجاح:

    • بحيث ينبغي مجاراة ومواكبة آخر ما توصل إليه العقل البشري في جميع الميادين والحقول، من ناحية التقدم العلمي والتكنولوجي والتقني، كيف تكون شخصية ناجحة
    • الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة واستغلالها من أجل توفير الجهد والوقت.
    • توسيع دائرة العلاقات والروابط الاجتماعيّة مع جميع فئات المجتمع لتكون ناجحاً
    •  ينبغي التصديق الحازم أن النجاح في الحياة يبدأ من التفاعل السليم والإيجابي مع العالم والبيئة المحيطة به بهدف فهم المشكلة، من منطلق أن الطالب جزء لا يمكن تجزأته عن ما هو حوله.
    •  الحصول واكتساب قدر كافٍ ومناسب من الحياة التي يرجوها الناس، وعبور المراحل المستقبلية الأساسية، كالمدرسة والحياة الجامعي وغيره
    • هناك أهمية كبيرة وضرورية من أجل توسيع دائرة المعرفة فيما يتعلق بمجال محدد، واكتساب الثقافة المناسبة حول جميع الميادين المختلفة،
    • أن هناك ترابط وثيق بين مختلف العلوم.
  • تنمية القدرات والمهارات الشخصيّة التي يرغب فيها الإنسان:
    • يتمثل ذلك في مهارات التواصل واللغة، وتحمل جميع الضغوط في العمل، والعمل ضمن روح الفريق الواحد، والإنصاف بالمرونة والمقدرة على المناقشة والحوار وغيرها.
  •  امتلاك مهارات القدرة على إدارة وتنظيم الوقت،
    • أن تكون ناجحا بحيث ينبغي توزيع المهام والأعمال اليومية والأسبوعية على أوقات زمنية معينة، وذلك من خلال وضع وإعداد خطة واضحة بما يتناسب مع ذلك.
  • الامتناع عن الخضوع لأي سبب كان،
    • ينبغي ابتعاد الإنسان عن البشر المحبطين وغير الإيجابين، والذين لهم آثارهم الخاصة غير إيجابية على روح ونفس المواقف.
  • الترفيه عن النفس في معظم المواقف،
    • الابتعاد عن تراكم المهام لديك والتركيز في عمل المؤسسة معهم على تخصص مهمة عمله اليومي غير المنجزة، وما يؤدي ذلك إلى إحداث ضغوط لها أثر بالغ على الأداء وجودة مخرجات العملية المستقبلية.

مهارات النجاح في الحياة

يعد النجاح من أهم الغايات الحياتيّة التي يسعى البشر تحقيقها طيلة مسيرة حياتهم، منذ البدء في اكتشاف العالم المحيط الذي يعيشون فيه حتى نهاية المطاف.

ويشمل النجاح كافة المجالات والجوانب الحياتيّة،

بما في ذلك المجال الأكاديمي، والمهني، والاجتماعي، والثقافي، ويتطلب ذلك العديد من المهارات والمؤهلات والمتطلبات التي ترتقي بالشخص نحو الأفضل، وتضمن له الوصول إلى الأهداف التي تم التخطيط لها مسبقاً،

والتي من شأنها أن تزيد من قدرات الشخص الإجتماعيةوتفتح لها آفاقاً أوسع، تساعدك في فهم اجابة السؤال

كيف تكون شخصية ناجحة في حياتك

وفرصاً أكبر نحو القادم وتحقق له مستقبلاً مُشرقاً، وعليه نجد أنّ هناك جُملة من أساليب الإقناع الشخصية التي يتمّ من خلالها تحقيق كل ما سبق، والتي سنقوم باستعراضها بشكل موسع