الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

معاملة الزوج لزوجته في الاسلام

- Advertisement -

تعد معاملة الزوج لزوجته في الاسلام هي أساس وسبيل كل من اراد أن يبني بيتًا علي شرع الله عز وجل، فمعاملة الزوج لزوجته في الاسلام يراها البعض قانون يجب اللجوء إلية في كثير من الأحيان حتي يرتاح كل طرف ولا يعاني الطرفين من مشاكل كثيرة هما في عني عنها، وفيما يلي سوف نبين معاملة الزوج لزوجته في الاسلام بطريقة مبسطة وسهلة دون الدخول في القواعد الفقية التي قد تكون صعبة الفهم علي الكثير منا.

العلاقة الزوجية

تقام العلاقة الزوجية في أساسها علي المودة والرحمة والسكن  حيث قال سبحانه وتعالي: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ” ومعنى خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها أي نساء تسكنون إليها، والمودة والرحمة عطف قلوبهم بعضهم على بعض، وهنا الآية الكريمة واضحة المدلول علي كيفية علاقة الزوج بزوجته وعدم ظلم الزوج لزوجته وتدليلها والمحافظة عليها لانها قطعه منه.

وقوله تعالي: “ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا” فعاشروهن بالمعروف أي بما هو معروف في هذه الشريعة وبين أهلها من حسن المعاشرة ورحمتها ومعاملتها بكل لين ولطف، فإن كرهتموهن لسبب من الأسباب من غير ارتكاب فاحشة أو نشوز أو ما شابه فعسى أن يؤول الأمر إلى ما تحبونه من ذهاب الكراهة وتبدلها بالمحبة ويرق قلبك لها بعد البغض والكره.

العشرة الطيبة

لا تقام العشرة الزوجية بين أي زوجين بالحقوق والواجبات فقط بل تحتاج تلك العلاقة إلي التراحم والتواد بينهما والتآلف واظهار الحب لكل الطرفين دون النظر إلي المقابل أو العائد من هذه العلاقة، فبعض الأزواج والزوجات إذا أدي للطرف الآخر طلب أو قدم له شيء ينتظر في المقابل رد فعل فهذا خطأ يفعله البعض بل أن العشرة الطيبة لا تأتي هكذا ولكن بالعطاء وبذل كل الجهد في ارضاء الطرف الآخر، وهذا لا يعني عدم مشاركة الطرفان في كل أمور البيت بل يجب للحصول علي السعادة الزوجية وحسن العشرة يجب المشاركة بين الزوجين في كل كبيرة وصغيرة، فإذا بدأ الزوجان حياتهما بالمشاركة فسوف هذا يكون زواج ناجح لأنه قام علي أساس سليم.

معاملة الزوج لزوجته في السنة النبوية

  • قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم: “خيرُكُم خيرُكم لِأهْلِهِ، وَأَنَا خيرُكم لِأَهْلِي”.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ” إني أحرج عليكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة “.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:”لا يفرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كرِهَ منْها خُلقًا رضِيَ منْها آخرَ أو قال غيرَهُ”.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:”استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا؛ فإنَّ المرأةَ خُلِقَتْ من ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلَاهُ؛ فإنْ ذهبْتَ تُقِيمُهُ كسرْتَهُ، وإنْ تركتَهُ لمْ يزلْ أعوَجَ؛ فاسْتوصُوا بالنِّساءِ خيرًا”.