الرئيسية // المدونة العربية // إلى زوجتي في الجنة // مقدمة الحب الأبدي _ إلى زوجتي في الجنة

مقدمة الحب الأبدي _ إلى زوجتي في الجنة

مقدمة الحب الأبدي هي مقدمة كتاب إلى زوجتي في الجنة، وهذا الكتاب قد تم كتابته منذ زمن بعيد .. وكان يعبر عن قصة حب خيالية بطلها شاب مراهق ولكنه مؤتمن.

مقدمة الحب الأبدي إلى زوجتي في الجنة نزار كمال www.nezarkamal.com

الشاب المُحب – من كتاب إلى زوجتي في الجنة هي

مقدمة الحب الأبدي هي (الجزء الثاني من كتاب إلى زوجتي في الجنة)

وكانت القصة الأولى من كتاب إلى زوجتي في الجنة وهي القصة الرائعة التي سبقها قصة الألم الجديد (الجزء الثالث من كتاب إلى زوجتي في الجنة) وقصة  كما تبعها أجزاء أخرى.

المؤتمن في عالم الحب هو شخص نادر الوجود ويعرف قيمته كل الفتيات ولهذا ادعوكم لقراءة الكتاب كاملاً من هذا الرابط التالي
هنــــــــــــــــــــــــــــا

مقدمة الحب الأبدي
من كتاب إلى زوجتي في الجنة

الحُب حير الكثيرين فلم يجد أحد بداً من أن يحتار مع الحب ، و قد ييأس في كل حُب . و العجيب الغريب أننا لا زلنا نسمع عن كل قصص الحب التي لم تكتمل و مع الحب كانت كطيف يحتضر فكان مناط إهتمامنا بتلك القصص أنها لم تنتهي .

أما المشاعر نفسها فإن أحد لم يستطع أن يُعبر عنها فيكتبها أو على الأوراق فيصفها و إذا نظرت إلى الكلمات فكأنك تراها بالدم خضابها ، و بكل الحب ألمها .

و تلك ميزة تلك السطور التي بين يديك أنها نُقلت عن قلوب مكلومة و أنفس محرومة فكان النتاج كما ترى ، أحن و أجمل و ألطف و أمتع من أن أصفه بل أغرب من أن تسمعه ولا سبيل معه إلا أن تقرأه فتستشعره و تتنهد معه و قد تسيل دمعتك تفاعلاً معه .

ثم قد يأتي بخاطرك عندما تنتهي من قراءته أن تراسل صاحب القصة أو تعرض عليه أن تساعده فتكلم حبيبته ، أو قد تعرض عليه أن تساعده في البحث عن زوجة .

المُهم أنك سوف تحاول أن تكون مشتركاً معه في تلك القصة التي ستتناولها الأجيال و بكل حرص فهي تنقل معاناه جيل بأكمله .

و لعل تلك القصة هي قصتك أنت و لعلك أنت البطل أو البطلة و عندها و على تلك السطور يجب أن تتفهم الطرف الأخر و أن تستشعر معه ما قد يُحيي قلبه و يرد عقله .

و هنا معاً نبعث بالتهنئة للبطل الوحيد الذي ذُكر اسمه ، إلى البطل الذي له أسبابه و مُسبباته ، إلى البطل الذي أخذ القرار الذي رآه مناسباً ، إلى البطل الذي لم يتوقع أحد موقفه ، إلى “نوران” .

إليك أيها القارئ أُرسل إليك تلك السطور كي تعلم كيف تقود سفينة الحب إلى أرض أنت مُستأمن بها ، مع شخص تكون سعيداً معه لتحيا حياة أنت فرحٌ بها .

نستشعر معاً أهمية أن نتمثل حياتنا هناك مع كل زوجاتنا اللاتي ينتظروننا هناك في الجنة ، فهن المُحبات بحق و هن الجميلات بحق و هن الزوجات بحق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *