الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

منهجية حل المشكلات و اتخاذ القرارات الصعبة | كن انت الرقم واحد

35

- Advertisement -

منهجية حل المشكلات واتخاذ القرارات الصعبة | نموذج بدكا

اتّخاذ القرار

تعترض الإنسانَ الكثير من الأمور التي تحتاج منه اتّخاذ قرارٍ وإصدار حُكم نهائيّ فيها، ومن هذه القرارات ما يكون قويّاً وصائباً، فتُغيّر مجرى حياة صاحبها وتكون سبباً لنجاحاتٍ مُتواليةٍ، ومنها ما يكون ضعيفاً، لا تُحدِث أيّ تغييرٍ ملحوظٍ يتمنّاهُ مُتَّخذ القرار.

وقد بيّن إبراهيم الفقي أنّ القرارات الضّعيفة هي القرارات التي يتّخذها الإنسان ولا يستطيع تنفيذَها، فما هو القرار، وكيف يُتَّخَذ؟

 

https://youtu.be/EXTk3jiMkO0

تعريف القرار واتّخاذ القرار.

القرار هو (الاختيار القائم على أُسُس موضوعيّة لبديل واحد من بديلَين أو أكثر)

بناءً على معلومات وبيانات مدروسة اعتُمِد عليها في الاختيار، ولا يكون القرار بمعزلٍ عن الظّروف المُحيطة بالمُشكلة، أو البدائل المُتاحة.

يُعرَّف اتّخاذ القرار أو صنع القرار بأنَّه:

اختيار الإنسان بديلاً من البدائل والخيارات المُتاحة؛ لتجاوُز عَقَبةٍ تعترضُ طريقهُ. وقد تحتاج المرحلة السابقة إلى التدريب على نظام الإدارة الأفضل لتقبل نصيحة تحسين التنفيذ لاتخاذ بديل دراسة المحتملة ولدعم نفسك في اتخاذ قرارات وحل مناسب.

عمليّة اتّخاذ القرار.

يرتبط اتّخاذ القرار ارتباطاً قويّاً بالمُشكلة؛ لأنَّ اتّخاذ القرار لا يتمّ في أغلب الأحيان إلّا بوجود مُشكلةٍ ما؛ فالمشاكل هي الباعث والمُحرِّك لاتّخاذ القرار

يرى بعض علماء النّفس أنَّ هناك تشابُهاً وتطابُقاً بين حلّ المشكلات واتّخاذ القرارات؛ فكلاهما يتطلّبُ مهاراتٍ عاليةً في التفكيرِ، مثل: التّحليلِ، والاستقراء، والاستنباط

حلّ المشكلات.

تعريف المشكلة المهنية في إطار الأهداف التي تدعم موقف تغيير مهام قدرة المساعدة الشخصية وتحمل التكاليف المساعدة بغض النظر عن تكاليف الاعتبار لرأي الناس

يُطلَق مُصطلح المشكلة على وضعٍ مُعيَّن طرأ على الفرد؛ نتيجة تغيُّرٍ في الظّروف المُحيطة به، فيُصبح الفرد غير قادر على التكيُّف مع هذا التغير، وليست لديه القدرة على التوصُّل إلى الحلّ المنشود.

عمليّة حلّ المشكلات.

يواجه الإنسان في حياته اليوميّة العديد من المُشكلات ، فقد يجدها في العمل، والبيت، وبين الأصدقاء، وتحتاج هذه المشكلات منه حلّاً واتّخاذ قرار بشأنها، وإلا فقد تكون مصدر إزعاجٍ له، يعترضُ نجاحهُ وتقدُّمه.

وليحلّ الإنسان أيّ مُشكلةٍ يجب اتّباع عدّة خطواتٍ للتغلُّب عليها، ويكون ذلك بمعرفة مواطن المشكلة التي تواجهه، وتحديدها تحديداً دقيقاً، ثمّ اختيار التصرّف المناسب والحلّ الأمثل

أوّل خطوةٍ في حلّ أيّ مشكلةٍ هي تحديد مواطن الانحراف الحاصل بين ما خطّط له الإنسان، والفعل المُنجَز أو المُحقَّق، وبعد التّحديد يتمّ التصرُّف بناءً على ذلك.

كيفيّة اتّخاذ القرار وحلّ المشكلات.

الإحساس بوجود مشكلة ما، وتحديد نوع هذه المشكلة؛ وذلك بجمع معلوماتٍ دقيقةٍ عنها، مثل: زمن حدوثها، وأضرارها.

البحث والتقصّي عن الحلول المُتاحة؛ للتخلُّص من هذه المشكلة وبيان المزايا والعيوب لكلّ حلٍّ أو بديلٍ مُقترَح؛ ولإنجاح هذه الخطوة على الإنسان الاستعانة بخبرات الآخرين وتجاربهم؛

لجمع أكبر قدر مُمكن من المعلومات التي يحتاجها في اتّخاذ قراره، والاستفادة من قصص نجاحهم، بالحديث عن المشاكل التي واجهوها واتّخذوا القرارات الصّائبة فيها، وانعكاس هذه القرارات على حيواتهم العمليّة، فكانت سبباً في نجاحهم في المجتمع.

اختيار أفضل البدائل الموجودة لدى مُتَّخذ القرار، بعد البحث والتقصّي الدّقيق.

وضع معيار ثابت وإطار مُحدَّد يرتكز عليه مُتّخذ القرار في قراراته، كأن يدرس الخيارات والبدائل الموضوعة أمامه، مُحدِّداً الإيجابيّات والسلبيّات لكلٍّ منها،

وقبل إطلاق الحُكم النهائيّ واتّخاذ القرار ينظر في البديل الذي وقع عليه الاختيار، وهل يتوافق مع شخصه، وأفكاره، وطموحه، والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها؟

فإن وجد أنّ هذا البديل يُحقّق جميع ما سبق، فليُقدِم على اتّخاذ القرار.

التأنّي والتروّي قبل اتّخاذ القرار، وعدم التسرُّع في إصدار الحُكم؛ فسرعة اتّخاذ القرار طريقةٌ خاطئةٌ، تنمّ عن عدم التفكير الجليّ، وعدم وضوح الرّؤية لدى مُتّخذ القرار؛

لذلك عليه إعطاء الموضوع الأهميّة القصوى، والتفكير بعقلانيّة، بعيداً عن الانفعال، والتوتُّر، والغضب، وتجنّب اتّخاذ أيّ قرار وهو في مزاج سيِّئ؛ لأنّ القرارات في مثل هذه الأوقات غالباً ما تكون خاطئةً تفتقد الحكمة،

والنّظرة المُستقبليّة الصّائبة.عدم الخوف من الخطأ في اتّخاذ القرار ، وجعل هذا الخوف مُبرِّراً وسبباً لعدم اتّخاذ القرار، وإيجاد حلٍّ للمشكلات ؛ فالإنسان ليس معصوماً من الخطأ،

ليس مطلوباً منه أن يكون كلّ ما يصدر عنه صحيحاً وصائباً دائماً، بل المطلوب منه أن يبذُل قصارى جهده، ويأخذ بالأسباب المُعينة على نجاحه في خطوته التي سيُقدم عليها.

الثّقة بالنفس

فعلى مُتّخذ القرار أن يكون واثقاً بقدراته وأفكاره، وأنّه شخصٌ متميّز، يستطيع أن يُصدر القرار المناسب، وأن يجد الحلول لأصعب المشكلات، وأنّه يستطيع القيام بأمور لا يستطيع غيره القيام بها،

 وإيجاد الحلّ المناسب لمُشكلته دون الاعتماد على الآخرين في اتّخاذ القرارات عنه.

إبحار مُتّخذ القرار في عالم اليَقَظة، وإطلاق العَنان للأفكار الجميلة التي تحمل في طيّاتها الهدوء والسّكينة والسّعادة؛ فينظر إلى المشكلة التي تواجهه على أنّها مرحلةٌ بسيطةٌ وستنتهي،

أو أنّه انحرافٌ سهلٌ في مجريات الحياة، ويمكن اجتيازه بنجاح.

محظورات حلّ المشكلات.

هناك محظورات يجب تجنُّبها والابتعاد عنها في حلّ المشكلات ، ومنها:

  • ·       الخلط بين المشكلة الرّئيسة، وما يترتّب عليها من مشاكل فرعيّة.
  • ·       التسرُّع وعدم التروّي في إصدار الحلّ للمشكلة، وعدم أخذ الوقت الكافي لدراسة المشكلة وأبعادها، وطُرق معالجتها.
  • ·       النّظر إلى المشكلة من جانب واحد، والبُعد عن الشّمولية فيما يترتّب على الحلول المُتاحة؛ من إيجابيّات وسلبيّات.
  • ·       الاكتفاء بأول بديلٍ مُتاح يجده الشّخص لحلّ المشكلة ، وترك البحث والتقصّي عن بدائل أخرى، قد يكون وجودُها أنسب وأنجح في حلّ المشكلة.
  • ·       الهروب من المشكلة ، وعدم التّصدي لها ومواجهتها، أو اللجوء إلى الحلول المُسكِّنة لها

حل المشكلات واتخاذ القرارات

يحتاج التعامل مع تعريف المشكلات وكيفية التعامل معها بحكمة للوصول إلى حل مناسب يرضي جميع الأطراف المتأثرة بهذا القرار.

مثل التعرف على فن حل المشكلات الاجتماعية والعملية بنجاح ويشرح خطوات حل المشكلات بشكل عام ليتمكن أي شخص من تطبيقها بكل سهولة ودون الحاجة للرجوع إلى خبير أو أخصائي.

حل المشكلات واتخاذ القرارات من أهم الفرص التطويرية التي تنظم طريقة تفكير الأفراد عند مواجهة المشكلات في جميع نواحي الحياة العملية والشخصية

حيث يمكّن حل المشكلات الفرد ويساعده على أن يقارن بين مهارة حل المشكلة واتخاذ القرار من حيث الخطوات والعلاقة والترابط بينهما لاستخدام هذه المهارات في الوقت والمكان الصحيحين.

حل المشكلات واتخاذ القرارات

عبارة عن تحليل معلومات المشكلات التي يواجهها الإنسان في مختلف مجالات الحياة ووصفها بوضوح، ثم ينتقل إلى التحدث عن موهبة أو فن حل المشكلات وأهمية اكتساب هذه المهارة واستخدامها في الحياة العملية،

 مراحل حل المشكلات واتخاذ القرارات الإدارية في بيئة العمل.

تشتمل خطوات حل المشكلات على ثلاث مراحل أساسية، ويتعيّن على الفرد فهم هذه المراحل وتطبيقها بحذافيرها ليصل إلى الدرجة المنشودة من الإبداع في حل المشكلات واتخاذ القرارات فيما يتعلق بأي موضوع كان.

حل المشكلات واتخاذ القرارات يساعد الفرد على اكتساب هذه المهارة من خلال ممارسة تدريبات على اتخاذ القرار، مأخوذة من الواقع الذي نعيشه والصعوبات التي نواجهها بشكل يومي.

ترجع أهمية تطبيق نموذج حل المشكلات واتخاذ القرارات إلى تكرار ظهور التحديات فى الحياة العملية بنفس أعراضها مما يكلف الكثير من الوقت والجهد والمال

دون فائدة لذلك ظهرت الحاجة إلى تطبيق طرق علمية منظمة تساعد في حل المشكلات جذرياً وتمنع معاودة ظهورها في المستقبل،

تحتاج فعلياُ للتدرب على كيفية تنفيذ الحل المقترح للمشكلة المطروحة وتقييم نتائجه لاحقاً.يتدرب المتعلم في هذا المساق على طرق حل المشكلات واتخاذ القرارات بداية من ظهور المشكلة بأعراضها الظاهرية

ومعرفة أدوات تحديد المشكلة ثم كيفية العمل على تحليل أسباب تواجد المشكلة باستخدام وتطبيق الأدوات الأساسية المختلفة للوصول إلى تحديد أكثر عمقاً للمشكلة

وكيفية وضع الحلول المناسبة للسيطرة عليها من جذورها حتى يتم الاتفاق على أفضل القرارات لتطبيقها ووضع خطة عمل لتنفيذها ومتابعتها وتقييم فاعليتها.

كما يمارس طرق التفكير الإبداعي فى اتخاذ القرارات ويتعرف على معايير اتخاذ القرارات الفعالة وآلية تنفيذها من خلال تطبيق نموذج حل الصعوبات بمراحله الثلاث ليتمكن من حل تلك التحديات واتخاذ القرارات الإدارية.

كيف تقارن بين مهارة حل المشكلة واتخاذ القرار

من حيث الخطوات والعلاقة والترابط بينهما في هذه الفيديو المصاحب، والتي تتناول أيضاً تدريبات على اتخاذ القرار باستخدام نموذج بدكا (PDCA)

وكيفية استخدام أساليب بحث وتحليل الأسباب الجذرية للمشكلات والإبداع في حل المشكلات واتخاذ القرارات.طرق تحديد المشكلة بدقة.طرق التفكير الإبداعى فى اتخاذ القرارات وآلية تنفيذها.معايير اتخاذ القرارات الفعالة.

صورة الأساليب المتعلقة بعملية صناعة الهدف

متابعة العلوم بطريقة توضح مجالك بشكل يوضح احتمالات حل المشكلات بما يضمن أولويات التقييم أو التوصل بسرعة معطياتها للدرجة التي تجعل القرار ممكن اتخاذه في قطاع ادارة التطبيقات للعمل

احتمال ركود الأسلوب لإمكانية استعراض الحقيقية في المصالح و الأشياء وأهدافها المكتسبة يعني عالمية قياس المهمة المعروفة والإدارة موجهة الأعمال

نواجه في كلّ يوم العديد من الصعوبات، غير أنّ بعضها يكون أعقد وأصعب من البعض الآخر. وفي كلتا الحالتين لابدّ من امتلاك مهارات خاصّة تضمن لك الوصول للحلول المناسبة في الوقت المناسب.

هذا ما يعرف باسم مهارات حلّ المشكلات أو الـ Problem Solving Skills، فما هي هذه المهارات وكيف يمكنك تطويرها؟

هذا بالضبط ما سنتطرّق للحديث عنه في مقالنا هذا اليوم.ما هو المقصود بمهارات حلّ المشكلات؟.تعبّر مهارات حلّ المشكلات كما يشير إليها اسمها عن القدرة على إيجاد الحلول الفعّالة لمختلف المشكلات التي تواجهنا في الحياة العملية أو الخاصة،

 وفي الوقت المناسب الذي يضمن تفادي الخسائر أو تقليلها قدر الإمكان. ويتضمّن ذلك عدّة خطوات رئيسية لابدّ من اتباعها.هل تعرف ما هو التخصص الأنسب لك؟

خطوات حلّ المشكلات. تعريف المشكلة وتحديدها.

أمثلة على مهارات حلّ المشكلات

.كما هو الحال مع مختلف المهارات المرنة، تضمّ كل مهارة رئيسية عددًا من المهارات الفرعية التي تندرج تحتها، حيث يمكننا تلخيص أهمّ تلك المهارات فيما يلي:.مهارات الاستماع الفعال.

حيث يمكنك معرفة المزيد عن هذه المهارات من خلال قراءة مقالنا حول مهارات الاستماع وكيفية تطويرها .المهارات الإبداعية.حيث أنّ أغلبها ما تحلّ إمّا باتباع طريقة حدسية أو من خلال منهجية محدّدة.

إذ تستخدم الطريقة الأولى في إيجاد حلول للمشكلات التي لا تتطلّب معرفة جديدة خارجية، في حين يتمّ اللجوء للمنطق والتفكير التحليلي لحلّ المشكلات الأكثر تعقيدًا،

وفي هذه الحالة لابدّ من امتلاك مهارات التفكير الإبداعي حيث يمكنك معرفة المزيد عنها من خلال قراءة مقالنا حول مهارات التفكير الإبداعي .

مهارات البحث

حيث يتطلّب تحديد المشكلة وإيجاد حلول بديلة لها، البحث والتقصّي، وقد يكون البحث بسيطًا وسريعًا باستخدام محركات البحث، أو قد يكون معمّقًا وكثيفًا يشتمل على جولات ميدانية وإجراء اتصالات مع خبراء في المجال.

وفي كلتا الحالتين لابدّ من امتلاك مهارات قوية في أساليب البحث واستراتيجياته.مهارات العمل الجماعي.فالكثير من التحديات تُحلّ حينما يشارك في حلّها عدد أكبر من الأشخاص.

ولا يقتصر العمل الجماعي على الوسط الوظيفي وحسب بل يتوسّع ليشمل المنزل والمدرسة ومختلف البيئات والمواقف. الذكاء العاطفي.

حلّ المشكلات لا يقتصر فقط على الذكاء العلمي أو الـ IQ،

فمعرفة مشاعر الآخرين والمقدرة على تفسيرها ومن ثمّ اختيار الحلّ المناسب بناءً عليها يعدّ من أهم مهارات حلّ المشكلات.

ولتعرف المزيد عن هذا الموضوع، لا تتردّد في قراءة مقالنا حول أهمّ مهارات الذكاء العاطفي التي يتميّز بها الناجحون .

إدارة المخاطر.

ينطوي حلّ المشكلات على نسبة معينة من المخاطرة قد تزيد أو تنقص بحسب نوع المشكلة وطبيعتها.

 لذا لابدّ من امتلاك قاعدة قوية من مهارات إدارة المخاطر لضمان التعامل مع العواقب غير المتوقعة بحرفية وذكاء.

مهارات اتخاذ القرار.

حيث ترتبط هذه المهارات بمهارات حلّ المشكلات ارتباطًا وثيقًا،

 فاتخاذ القرار السليم واختيار الحلّ المناسب من بين عدّة حلول مقترحة يعتبر جزءًا مهمًّا من عملية حلّ المشكلة.

ما هي أهميّة مهارات حلّ المشكلات؟.

لا تخلو أي مؤسسة أو شركة من المشكلات، ولا يمكن للفرد أن يعيش حياة كاملة دون أن تواجهه صعوبات وعقبات غير متوقعة، ممّا يجعل من مهارات حلّ المشكلات عنصرًا أساسيًا لابدّ منه،

وفيما يلي نلخّص أهمّ منافع امتلاك هذه المهارات:

تحويل المستحيل إلى ممكن:

·       فالمعرفة والعلم وحدهما لا يكفيان لحلّ المشكلات، وإنّما امتلاك المهارات المناسبة والقدرة على التطرّق للمشكلة بأسلوب منهجي ذكي هو ما يضمن الوصول إلى الحلول الفعّالة التي ترضي جميع الأطراف.

الوصول إلى التميّز:

·       فالأفراد في الغالب مدرّبون على القيام بالأمور الاعتيادية، حيث أنّهم يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة للقيام بهذه الأمور الروتينية، إلاّ أنهم يفشلون في الغالب في حلّ المشكلات غير المتوقعة أو تلك التي تقع خارج نطاق معارفهم.

·       لذا فامتلاك مهارات حلّ المشكلات على اختلاف أنواعها سيجعلك بلا شكّ متميّزًا بين أقرانك وفي مجتمعك، ويضمن لك الوصول إلى مراتب عليا في مختلف المجالات.

تعزيز الثقة بالنفس:

·       حيث أنّ امتلاك مهارات حلّ المشكلات، يجعلك تؤمن بنفسك أكثر، لأنك في أعماقك واثق بقدرتك على حلّ ما يعترضك من مشكلات، فلا تنفق وقتك في القلق بشأن ما تفعله وف كيفية التصرّف إن واجهتك أيّ عقبة.

كيف تكتسب مهارات حلّ المشكلات.

إن كنت راغبًا في الانتقال بمهاراتك إلى المستوى التالي، وتطوير قدرتك على حلّ المشكلات، فقد وصلت إلى المكان الصحيح.

فيما يلي مجموعة من النصائح العملية البسيطة التي تضمن لك تعزيز مهاراتك في هذا المجال

1-     اكتسب معارف جديدة.حاول اكتساب مهارات تقنية جديدة في مجال عملك أو دراستك،

·       فحلّ المشكلات يصبح أسهل إن كانت معرفتك وخزينتك من المعلومات عنها أكبر.

يمكنك اكتساب معارف جديدة من خلال حضور ورشات العمل أو الالتحاق بالبرامج التدريبية، أو التسجيل في الدورات عبر الإنترنت.

2-     عليك بالتدريب البدني!.

·       هل تعلم أنّ للتدريب البدني تأثير إيجابي على المعالجة العصبية؟! هذا صحيح، فالتدريب البدني بأشكاله المختلفة يسهم في تطوير مسارات عصبية جديدة في الدماغ، وبالتالي التغلّب على انسداد الدوبامين الذي يحول بينك وبين الوصول إلى حلول مناسبة لمشكلاتك.

·       ليس من الضروري أن تكون رياضياً بارعًا، فما عليك سوى تشغيل صوتياتك المفضّلة وتحريك عضلاتك قليلاً لتجدّد الطاقة في جسمك وتحفّز التفكير الإبداعي لديك.

·       دورات مجانية اونلاين في مجال تطوير الذات

·       طوّر مهاراتك الشخصية من خلال مجموعة واسعة من الدورات المجانية اونلاين في مجال تطوير الذات سجل في الدورات الآن.

3-     درّب عقلك.

·       كما يحتاج جسمك للرياضة كي يبقى بصحة جيّدة، يحتاج عقلك أيضًا للتمرين والتدريب كي يحافظ على قدراته ويتطوّر فيها.

·       لذا احرص على تمرين عقلك بشكل دائم من خلال ممارسة بعض الألعاب الذهنية مثل:.الشطرنج.

4-     استمع للموسيقى.

·       يحفّز الاستماع للموسيقى وإجراء التمارين الذهنية في تحفيز الدماغ وبالتالي رفع كفاءته في حلّ المشكلات.

·       يمكنك معرفة المزيد عن هذا الموضوع من خلال قراءة مقالنا حول أثر الموسيقى على الدماغ أثناء العمل

5-     احتفظ بدفتر خاصّ لتدوين الأفكار.

·       بدلاً من الاحتفاظ بالأفكار في رأسك، ومن ثمّ محاولة تذكّرها عند الحاجة، احتفظ بمذكّرة خاصة، ودوّن عليها أفكارك الخاصة حالما تخطر لك، ثمّ يمكنك بعدها الرجوع إليها ومراجعتها واختيار ما تجده مناسبًا منها.

6-     استعن بخرائط العقل.

·       ترتبط هذه النقطة كثيرًا بسابقتها، إذ يمكنك كتابة أفكارك على شكل خريطة ذهنية، وذلك من خلال كتابة المشكلة في مركز الصفحة، ورسم خطوط رئيسية تتفرع من المركز تبيّن أسباب المشكلة

·       ثمّ إضافة خطوط فرعية توضّح أيّ تفاصيل أخرى متعلّقة بالمشكلة.

7-     ارسم بعدها خريطة ذهنية أخرى تبيّن جميع الأفكار والفرص الممكنة لهذه المشكلة

·       من خلال تدوين المقترحات في التفرعات الرئيسية وتفاصيل كلّ حلّ في خطوط متفرّعة من الخطوط الرئيسية.

·       ستساعدك هذه الطريقة على ترتيب أفكارك بشكل أفضل، ومقارنة مختلف الظروف المتاحة أمامك ثمّ اختيار ما يناسبك منها

8-     تعلّم من الآخرين.ابحث من حولك عن أشخاص يمتلكون مهارات حلّ المشكلات، وتعلّم منهم. راقب تصرفاتهم وادرس استراتيجيتهم في مواجهة العوائق والعقبات

·       كما يمكنك سؤالهم أيضًا عن أفضل السبل التي يتبعونها للتعامل مع مشكلاتهم. ومن ثمّ تطبيق هذه الاستراتيجيات على مشكلاتك الخاصّة.اخترنا لكم.

تعريف حل المشكلات واتخاذ القرارات في بحوث العمليات.

تعتبر حل المشكلات من المهارات الأساسية ؛ التي تُعنى بدراسة تفاصيل المشكلة، والصعوبات المرافقة لها، بهدف معرفة حلها، مع القدرة على تنفيذه ومتابعته؛ لضمان عدم تكرار حدوث المشكلة.

يعتبر اتخاذ القرارات عملية فكرية منهجية ومنظمة، تتطلب القدرة على جمع الخيارات المتاحة، وموازنة أضرارها ومنافعها، بالإضافة لمقارنتها مع البدائل الأخرى، والتنبؤ بنتائجها ومآلات تنفيذها، حتى يتمكن الشخص من اتخاذ قراره على أساس منطقي موثوق ومُحكم

خطوات ومبادئ حل المشكلات واتخاذ القرارات.إن إتقان المهارات يتطلب معرفة مبادئها وممارسة خطواتها، إذ لا يمكن حل المشكلات كلها بذات النمط والأدوات، وكذلك القرارات الصائبة

ومن أهم تلك المبادئ والخطوات ما يأتي:

·       تحديد المشكلة بمعرفة وصفها، وأسبابها، وظروف حدوثها الزمانية والمكانية، والأشخاص المعنيين بحدوثها وحلّها، فالفهم الصحيح يزيد من إمكانية حلها، إذ يمكن اعتبار كل مشكلة فرصة لبداية جديدة.

·       اختيار طريقة حل المشكلة ، بمنهجية واقعية قليلة المخاطر، وقابلة للتطبيق الفوري، والتي تضمن عدم تكرار المشكلة مجدداً.

·       وضع خطة لتنفيذ القرار المتخذ بشأن حل المشكلة، بتوضيح السياسات والإجراءات الجديدة، والفترة الزمنية المطلوبة للتطبيق، وماهي النتائج المتوقعة، ومن المسؤول عن متابعتها.

·       بعد البدء بالتنفيذ تتطلب الخطة عملية مراقبة وتتبع لخط سير العمل، لتفادي أي خلل، وبعدها يتم التأكد من نجاح تنفيذ الحل وواقعية النتائج نظرياً وعملياً.

·       أما آلية اتخاذ القرارات ؛ فهي تتلخص بتحديد المشكلة أو التحدي في الموقف الحاصل، والمباشرة بجمع الإحتمالات والخيارات الممكنة، ثم تقييم الأضرار والمنافع لكل خيار محتمل، واعتماد الخيار الأنسب وتنفيذه، وأخيراً تقييم أثر القرار وتبعات تنفيذه، ليتم تصحيح المسار إن تطلّب الأمر

أهمية اكتساب مهارة حل المشكلات واتخاذ القرارات

تكمن أهمية هذه المهارات بدوام الحاجة لها، في عمليات مستمرة، ولا بد أنها تنمّي معها عدداً من المهارات الأخرى، كمهارة النقد البناء ، التي تساهم في البحث بتفاصيل المشكلة وأبعادها المختلفة، وكذلك اتخاذ القرارات،

فهي مهارة مثيرة في النتائج المستقبلية والقرارات المتخذة الآن، وستساهم حتماً في تحقيق النجاح أو الفشل في المستقبل، كما يرتكز القرار الجيد على الحقائق وليس على التخمينات، وهذا يزيد من أهميته ومنطقيته،

إن هذه المهارات تتطلب النزاهة، والحيادية، والتحلّي بالمسؤولية الذاتية، والمهارات القيادية العامة، بذلك تتضاعف أهمية هذه المهارات لترابطها وضرورة الحاجة لها يومياً، على مستوى الفرد والأسرة وبيئة العمل والمجتمع.