الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

مهارات النجاح في الحياة | كن أنت الرقم واحد

- Advertisement -

مهارات النجاح في الحياة

النجاح عبارة عن مهارة تستهدف تحقيق هدف مستقبلي.

ما هي معايير النجاح في الحياة؟

مهارات النجاح عباره عن مهارات حياتية نستنتج منها مهارة عملية تهدف تحقيق هدف مستقبلي حيث يعتبر النجاح من أهم الأهداف والغايات في العمر التي يسعى الطالب إلى تحقيقها خلال مسيرة عمره،

ويضم جميع الجوانب والمجالات الحياتية، ويحتاج إلى الكثير من المهارات والمتطلبات التي ترتقي بالطالب باتجاه الافضل على المستوى الحياة والمستوى الأكاديمي.

https://youtu.be/ylDALyOnNaU

ما هي معايير النجاح المهني في الحياة؟

  • الثقة العالية بالنفس بهدف تحقيق الذات؛ وذلك لأن النجاح يبدأ من إيمان وثقة الطالب بنفسه، مهاراته، وقدراته، وأنه لا يتردد من خوض التجارب المتعددة والمتنوعة،
  • والمبادرة في اقتراح الأفكار وتقديمها، وممارسة ومتابعة غيرها، من أجل الوصول إلى الأهداف المتنوعة والمتعددة.

الإرادة والعزيمة القوية في التعامل النفسي للنجاح:

  • القيام على تجميع الجهود الذاتية باتجاه التوصل إلى الأهداف والغايات المطلوبة، وأخذ مبدأ أن طريق الالف ميل يبدأ بخطوة،

مهارات النجاح في الحياة

  • عدم الخوف من طول، صعوبة الطريق، أو حجم المدة الزمنية الذي يحتاج إليه الطريق الطويل من أجل الوصول إلى ما يود ويرغب إليه.

التعلم المستمر لتحقيق التفوق والنجاح:

  • بحيث ينبغي مجاراة ومواكبة آخر ما توصل إليه تطوير الذات وتدريب العقل البشري في جميع الميادين والحقول، من ناحية التقدم العلمي والتكنولوجي والتقني،
  • والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة واستغلالها من أجل توفير الجهد والوقت.
  • توسيع دائرة العلاقات والروابط الاجتماعيّة مع جميع فئات المجتمع لتكون ناجحاً
  • ينبغي التصديق الحازم أن النجاح في الحياة يبدأ من التفاعل السليم والإيجابي مع العالم والبيئة المحيطة به بهدف فهم المشكلة، من منطلق أن الطالب جزء لا يمكن تجزأته عن ما هو حوله.
  • الحصول واكتساب قدر كافٍ ومناسب من الحياة التي يرجوها الناس، وعبور المراحل المستقبلية الأساسية، كالمدرسة والحياة الجامعي وغيره، وهناك أهمية كبيرة وضرورية من أجل توسيع دائرة المعرفة فيما يتعلق بمجال محدد، واكتساب الثقافة المناسبة حول جميع الميادين المختلفة،
  • وأن هناك ترابط وثيق بين مختلف العلوم.

تنمية القدرات والمهارات الشخصيّة التي يرغب فيها الإنسان:

  • ويتمثل ذلك في مهارات التواصل واللغة، وتحمل جميع الضغوط في العمل، والعمل ضمن روح الفريق الواحد، والإنصاف بالمرونة والمقدرة على المناقشة والحوار وغيرها.
  • امتلاك مهارات القدرة على إدارة وتنظيم الوقت،
  • أن تكون ناجحا بحيث ينبغي توزيع المهام والأعمال اليومية والأسبوعية على أوقات زمنية معينة، وذلك من خلال وضع وإعداد خطة واضحة بما يتناسب مع ذلك.
  • الامتناع عن الخضوع لأي سبب كان،
  • وينبغي ابتعاد الإنسان عن البشر المحبطين وغير الإيجابين، والذين لهم آثارهم الخاصة غير إيجابية على روح ونفس المواقف.
  • الترفيه عن النفس في معظم المواقف،
  • الابتعاد عن تراكم المهام لديك والتركيز في عمل المؤسسة معهم على تخصص مهمة عمله اليومي غير المنجزة، وما يؤدي ذلك إلى إحداث ضغوط لها أثر بالغ على الأداء وجودة مخرجات العملية المستقبلية.

مهارات النجاح في الحياة

هي مهارات القرن الواحد والعشرين حيث يعد النجاح من أهم الغايات الحياتيّة التي يسعى البشر تحقيقها طيلة مسيرة حياتهم، منذ البدء في اكتشاف العالم المحيط الذي يعيشون فيه حتى نهاية المطاف.

ويشمل النجاح كافة المجالات والجوانب الحياتيّة،

بما في ذلك المجال الأكاديمي، والمهني، والاجتماعي، والثقافي، ويتطلب ذلك العديد من المهارات والمؤهلات والمتطلبات التي ترتقي بالشخص نحو الأفضل، وتضمن له الوصول إلى الأهداف التي تم التخطيط لها مسبقاً،

والتي من شأنها أن تزيد من قدرات الشخص الإجتماعيةوتفتح لها آفاقاً أوسع، وفرصاً أكبر نحو القادم وتحقق له مستقبلاً مُشرقاً،

وعليه نجد أنّ هناك جُملة من أساليب الإقناع الشخصية التي يتمّ من خلالها تحقيق كل ما سبق، والتي سنقوم باستعراضها بشكل موسع

فإن كنت تسعى اليوم للتميّز عن غيرك والحصول على وظيفة أحلامك،

سيتعين عليك تطوير هذه المهارات الأساسية:

1. الإلمام بالتكنولوجيا

لقد بدأ التحوّل نحو العالم الرقمي للوصول لحل المشكلات الإجتماعية لتحقيق الإنجاز قبل اجتياح أزمة كوفيد-19 لأماكن العمل، إلا أن هذه الجائحة سرعت هذا التحوّل

إذ أصبحت الشركات اليوم تستفيد من التقنيات المختلفة مثل الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي لأتمتة أعمالها،

حيث يشهد العالم حاليًّا الثورة الصناعية الرابعة والتي تدمج بين العالم الرقمي والمادي. وهذه الفترة لا تعني الاستثمار في التكنولوجيا فقط، بل أيضًا في الأشخاص الذين لديهم إلمام بهذه التكنولوجيا.

نتيجة لذلك، يجب أن تمتلك معرفة أساسية في المنصات والأدوات التقنية كي تتمكّن من التكيّف مع بيئة العمل التي تشهد تغييرات سريعة.

وتعد مهارات التصميم والبرمجة إحدى المهارات المساءلة التقنية التي تشهد طلبًا في سوق العمل الحالي وتجعل لحياتك هدف معها

باكتسابك لهذه المهارات المطلوبة، ستتمكّن من التكيّف بسهولة مع بيئة العمل الرقمية، وبالتالي ستحظى باهتمام أصحاب العمل أكثر من غيرك في أي مكان ترغب التنفيذ وإدارة الهدف

2. المهارات الاجتماعية والذكاء العاطفي

  • رغم التحوّل الرقمي، يبقى من الضروري الحفاظ على علاقات اجتماعية قوية.
  • ولا يقتصر الأمر على بناء العلاقات المهنية بين الزملاء داخل الشركة الواحدة، بل أيضًا مع العملاء.
  • وهذا هو سبب قيام العديد من الشركات بتقييم مهارات الذكاء العاطفي والإدراكي للمرشّحين.
  • ويُظهر الذكاء العاطفي مدى قدرتك على التعبير عن مشاعرك والتحكم فيها وفهم مشاعر الآخرين، حيث يعتبر ضروريًّا للحفاظ على علاقات جيدة مع الزملاء والمدراء والعملاء والمستثمرين.
  • ويُكمّل الذكاء العاطفي المهارات الاجتماعية، حيث يعد هذا النوع من التواصل المتقدم ضروريًّا لتقليل الفجوات أو المشاكل التي تنشأ عن العمل عن بُعد، إ
  • ذ ستساعدك هذه المهارات على التعاون والتواصل عن بُعد بفعالية مع زملائك وعملائك.

3. التفكير الإبداعي والابتكار

  • قد تساعد الأتمتة في تحسين كفاءة العمل بشكل استراتيجي بالعمل ساعات التكيف للعمل بشكل قوي و ضروري، ولكنها لا تكفي لمواصلة الأعمال خلال أزمة ما.
  • فلا بد أنك لاحظت التأثير السلبي للعمل المجاني والتي دفعت الكثير من الشركات للإغلاق التام.
  • إحدى الأخطاء التي ارتكبتها هذه الشركات هي الاعتماد على الحلول قصيرة المدى، فإعداد خطة نمو ترتكز على الابتكار تعود بفوائد كبيرة على الشركات على المدى الطويل. لذلك، حان وقت خروج الشركات من منطقة الأمان والتحلي بالجرأة للابتكار.
  • يتعين على الشركات اليوم ابتكار منتجات جديدة واتباع طرق جديدة لبيع تلك المنتجات، فقد أصبح الأطباء يجرون تشخيصات ويقدمون استشارات طبية عبر منصات الفيديو.
  • لذلك، تبحث الشركات اليوم عن مرشّحين يمتلكون موهبة الابتكار،

فهذه المهارة تمنح القدرة على التفكير “خارج الصندوق”. وتدرك الشركات أن هؤلاء المرشّحين يمكنهم قيادة الشركة خلال الأوقات الصعبة ومساعدتها على اجتياز المحن.

مهارات النجاح في الحياة والعمل

4. المهارات الرقمية والبرمجية

  • لجأت معظم الشركات مؤخرًا إلى العالم الرقمي، ما أتاح العديد من الفرص الجديدة في المنطقة.
  • نتيجة لذلك، ارتفع الطلب على المهنيين الذين يمتلكون المهارات الرقمية المتطورة مثل البرمجة وتطوير الويب والتسويق الرقمي.
  • إذ ترغب الشركات في توظيف هؤلاء المهنيين للحفاظ على سير أعمالها عبر الإنترنت وازدهارها. وحتى إن كنت تبحث عن وظيفة خارج مجال تكنولوجيا المعلومات،
  • ستمنحك هذه المهارات ميّزة تنافسية على المتقدمين الآخرين.

5. الإلمام بالبيانات

  • تعد البيانات ضرورية لمواصلة الأعمال التجارية، فمن خلال تقارير البيانات، يمكن للشركات اكتساب رؤى جديدة وفهم ما يخبئه المستقبل لها.
  • ومن خلال تحليل البيانات، يمكن أيضًا معرفة اتجاهات السوق وتعديل خطط العمل وفقًا لهذه الاتجاهات،
  • حيث يمكن اكتشاف مجموعة المنتجات والخدمات الجديدة التي تحظى باهتمام السوق المستهدف في هذا العصر.
  • ونتيجة للأهمية التي تحظى بها هذه البيانات، تبحث الشركات عن مرشّحين لديهم إلمام بهذه البيانات.
  • وبامتلاك هذه المهارة، ستتمّكن من لفت انتباه أصحاب العمل الذي يبحثون عن موظفين جدد، فهذه المهارة لا تقتصر على محلّلي البيانات فحسب،
  • بل تشمل أيضًا جميع أعضاء الفريق والذين يقع على عاتقهم التعاون معًا من أجل إيجاد الحلول.

6. القدرة على التكيّف والمرونة

  • تتطلب بيئة العمل التي تشهد تغييرات سريعة بعد جائحة كوفيد-19 أشخاصًا مرنين وقادرين على التكيّف، إذ تكافح العديد من الشركات بشكل يومي في حل المشاكل التي خلفتها الجائحة.
  • كما يعد التحوّل الرقمي عملية دائمة التطور حيث تظهر تقنيات أكثر تقدمًا باستمرار،
  • ومن المتوقع بأن يصبح العمل عن بُعد هو الأسلوب الشائع خلال السنوات القليلة القادمة.
  • ونتيجة للتغييرات العديدة التي نشهدها باستمرار، يفضل أصحاب العمل توظيف أشخاص قادرين على التكيّف بسرعة، أي عليك أن تكون قادرًا على العمل تحت الضغط،
  • وأداء عدة مهام في نفس الوقت، والالتزام بالمواعيد لنهائية،
  • وتحديد أولويات المشاريع. كما عليك الذهاب إلى ما هو أبعد من دورك الوظيفي وتحمّل مسؤوليات إضافية.

7. المهارات القيادية

  • لا تقتصر المهارات القيادية على المدراء فحسب فلا علاقة لها بمعنى التعاطف لتطوير وسائل الكاريزما، إذ عليك أيضًا امتلاكها كي تتمكّن من توجيه زملائك نحو الطريق الصحيح.
  • تجد الشركات عمومًا صعوبة في الحفاظ على معنويات وإنتاجية الموظفين أثناء العمل عن بُعد.
  • لذلك، يتعين على الموظفين تولي زمام المبادرة واقتراح استراتيجيات جديدة تساعد على تحسين العمليات التجارية، بالإضافة إلى البحث عن طرق جديدة لإلهام أعضاء الفريق وتحفيزهم.
  • وعندما تُظهر مهاراتك القيادية، ستتمكّن حتمًا من لفت انتباه أصحاب العمل حيث ستساعدك هذه المهارات على تولي منصب أساسي داخل الشركة
  • بهدف تجنب الناجح على سبيل المثال اختيار أعماله والتألق في اتباع خطوات المرونة والثقة
  • يُمكن أن يكون للنّجاح أشكال ونماذج كثيرة لا يُمكن حصرها بمفهوم أو تعريف واحد، ولكننا إذا ما أردنا التوسع في هذه المفاهيم، فتستطيع أن تقول بأنّ النجاح إقدامكَ على فعل أو عمل مُعين،
  • ثم تحقيقكَ لنتيجة مُرضية فيه؛ إذ إنّ النجاح أيُّ شيء تستطيع من خلاله تحقيق ذاتكَ والوصول إلى درجات عاليّة في المجال الذي تسعى فيه.

أن تكون ناجحًا في عملك

يعتمد على مدى قدرتك على التطور والتعلم لتناسب شاغرًا وظيفيًا أفضل، وتنافس غيركَ بما تملك، وأن تملك مشروعًا خاصًا بك،

فهذا يعتمد أيضًا على مدى اجتهادك وسعيّك في تحقيق النتائج المطلوبة لكي تستطيع أن تبني مشروعًا ناجحًا،

وتستطيع أن تحسب مدى نجاحك مثلًا بعدد الزبائن، أو إقبالهم على المنتجات التي تبيعها من خلال مشروعك الخاص، أو أن يكون اعتمادًا على مدى استطاعتك على تغطيّة التكاليف اللازمة لهذا المشروع،

فالنجاح مفهوم قياسيّ يعتمد عليك، ولا يمكن أن يُحصر في مفهوم واحد فقط.

  1. معايير النجاح

  • لا شكَّ أن التنظيم والتركيز في عمليّة النجاح أمر مهم جدًا، فلا يُمكن تحقيق نجاح جامح بطرق عشوائيّة أو غير مدروسة، ونتيجة لذلك،
  • تجد أنَّ معظم الأشخاص يبحثون عن معايير مرتكزة على كيفيّة تحقيق أو الوصول إلى النجاح،
  • وذلك لأنّه بفضل هذه المعايير تستطيع أن تحرز تقدمًا عمليًا وواضحًا في حياتك؛ وهذا لأنكَّ ببساطة تتبع خطة واضحة أمامك وتسعى لتُحقق المعايير التي من شأنها مساعدتكَ في الوصول إلى النجاح والترقي في مختلف مجالات حياتكَ عمليّة كانت أم شخصيّة،

مهارات النجاح في الحياة والعمل

إليكَ بعض المعايير المساعدة في عمليّة النجاح، منها:

  • التركيز على أهدافك:

  1. إذ إنّ التركيز سيُساعدكَ في إيضاح أهدافك والعمل عليها بسلاسة، فالتشتت الفكري تجاه أهدافك سيستنزف من طاقتك وجهدك؛
  2. وذلك لأنّكَ لم تحدد ما تريد الوصول إليه بالضبط، لذا واظب دومًا على تحديد أهدافكَ والتركيز عليّها قدر المُستطاع.

ابحث عن الفرص:

  • وذلك لأنّ هناك فرص من مجالات مختلفة ومتعددة تساعد على تزويدك بالفهم والمعرفة التي أنت بحاجة إليها، فإذا زاد فهمكَ لعمل ما كان هناك فرص أكبر بالتميّز والإبداع؛
  • فالمعرفة المهنيّة والعمليّة في مجالك مثلًا، ستجعلك أكثر حرصًا على العمل بحذر وذكاء أكبر.

حدد الصعوبات التي قد تواجهها:

  • إذ إنّ العمل لتحقيق النجاح ليس بالأمر الهيّن كما يعتقد البعض، فبلا شكّ إن هناك العديد من الصعوبات والتحديّات التي ستُواجهك أثناء رحلتك نحو النجاح،
  • لذا من الأفضل أن تكون على استعداد تام لها مُسبقًا.

راقب تقدمك:

  • فهذا سوف يساعدكَ على مدى معرفتكَ بالطريق الذي قد اجتزته، فتسطيع أن تراقب تقدمك بتسجيل النتائج الإيجابية أو التغيير الجذري في الأمور المهمة على الصعيد الشخصي والمهني،
  • فهذا كله سوف يزودك بنظرة أثقب
  • وأعمق حول ما تقوم به من إنجازات وتحديات، وسوف يعطي دافع أكبر للتقدم والاستمرار،
  • لذا حفِّز نفسك دومًا. معايير الفشل بلا شكّ إنّ المعايير تساعدك على معرفة العديد من الأمور النسبيّة؛
  • لأنّ هذه المعايير عادةً ما تكون مبنيّة على تجارب علميّة واضحة، فمن خلال التجارب يستطيع المرء أن يحدد ما هو جيد أو سيء بالنسبة له، ومن الطبيعي أن يكون لكَ تجارب سيئة وغير جيّدة نسبيًا،
  • وخاصة عندما تنحصر هذه التجارب على الفشل أو الإخفاق في أمر ما، دعنا نتعرف على المعايير والصفات التي يجب أن تحرص على تجنبها، وذلك لتتجنب الفشل في حياتك،

تجنُّب اتخاذ القرارات:

  • بالرغم من أنّ القرارات التي تؤخذ قد تكون نتيجتها مجهولة وغير حتميّة، فلا يعرف إن كان هذا القرار مناسبًا أم لا، ولكن بجميع الأحوال فإنها تعطيك القدرة على معرفة القرارات الأنسب،
  • وذلك لأنها مبنيّة على تجارب، بالإضافة إلى أن اتخاذ القرارات سيُحملك المسؤولية،
  • ويهيئك نفسيًا لاحتمالّ وقوعك بالأخطاء؛ لذلك كن دائمًا مستعدًا لخطة بديلة أثناء اتخاذك أيّ قرار، ولا تتجنب أو تخف، لأنّ ذلكَ سيجعل منك شخصًا اتكاليًا،
  • وهذه عادة لا تتوافق مع الأشخاص الناجحين عادةً.

عدم تقبّل الرفض:

  • فالشخص الذي يتعرض للعديد من الإخفاقات والفشل في حياته هو الشخص الذي لا يتقبل أن يُقال له “لا”، وهذا لأنه ليس على الجميع أن يتقبلوا ما أنت ساعٍ إلى فعله،
  • بالإضافة إلى أنه سيعطيك شعورًا سلبيًا قد يمتد معك لأيام،
  • مما سيجعلك محبطًا ويقلل من عزيمتك نحو الشيء المُراد تحقيقه، لذا عوّد نفسك على سماع وتقبل جميع ردود الفعل، واسعَ لأن لا تتأثر فيها وأن تأخذها على محمل شخصيّ،
  • ركز على أهدافك وتقبل الرفض، فكلنا معرضون لذلك.

التصديق والانجراف:

  • إنّ ليس كل ما يلمع ذهبًا، فهناك العديد من الأشخاص الذين سوف يزيّنوا ويجملوا لك بعض الأحداث والأفكار، وذلك بناءً على مصالحهم الشخصيّة البحتة، مما سوف يجعلك هذا أكثر عرضة للفشل،
  • لذا احرص على عدم تصديق كل ما يُقال لك، وأن يكون لك شخصيّتك المُستقلة، استمع للجميع ولكن لا تُصدق كل ما تسمعه.

شخصنة الأمور:

  • فالحرص على عدم طرح الأسئلة للطرف الآخر خوفًا من التدخل بحياته الشخصيّة أمر قد يعرضك للفشل؛
  • إذ إنّ السماع لتجارب الآخرين من شأنه أن يزيد وعيّك ومعرفتك، فاحرص على تعلم كيفيّة طرح الأسئلة بطريقة مُهذبة، ولا تخف من فكرة أنك شخص دخيل على خصوصيّة الآخر، فذلك لن يكون عائده جيّدًا عليك.

كيف تُصبح ناجحًا؟

  • إن الإدراك والتساؤل حول ماهيّة النجاح وكيفيّة تحقيقيه له دلائل تأثيريّة إيجابيّة على الفرد؛ فهذا من شأنه أن يجعلك تبدأ بالبحث عن كل ما يلزمك معرفته لكي تستطيع تحقيق النجاح في حياتك،
  • علمًا أن تحقيق النجاح أو الوصول إليه أمر يُكتسب مع مرور الأيام،
  • أي أنك تستطيع أن تتعلمه في أي وقت ما دُمت على قيّد الحياة، وهناك أمور عديدة تجعلكَ شخصًا ناجحًا يُحتذى به أمام الجميع،

مهارات النجاح في الحياة والعمل

وضع خطة تفصيليّة:

  • إذ إنّ اتباعك لخطة مُفصلة عن ماهيّة أهدافك وتطلعاتك المستقبلية أمر مهم؛ وذلك لأن التنظيم والتحضير المُسبق يجعلك أكثر اطلاعًا ومعرفة حول ما تريد فعله أو تطبيقه بالضبط.

اصقل شخصيّتك:

  • إذ إن صقل الشخصيّة باستمرار يساعدك على اكتساب العديد من العادات الجيّدة والإيجابيّة، مما سوف ينعكس هذا الشيء إيجابًا،
  • فكما يُقال أن “حياتك عادة فاختر لنفسك أفضل العادات” مما يعني أن كل ما تتعلمه وتمارسه يتحول إلى عادات خاصة بك،
  • فاحرص دائمًا على أن تحول أفكارك المُثمرة والإيجابيّة إلى أفعال، لكي تلاحظ التغيير على نفسك وعلى نظرتك الشخصيّة نحو أمور عديدة.

أعطِ أولوية لأهدافك:

ويقصد به تحديد الأهداف حسب أهميتها؛

  • وذلك لأن العمل على جميع الأهداف بنفس الوقت أو اليوم صعب، فهذا قد يجعلك مشتتًا، لذا افعل الأمور الأهم من وجهة نظرك، ولا تنسَ أهميّة وجود خطة تفصيليّة لتساعدك في هذا الأمر.

تعلم من أخطائك:

  • إذ إن الوقوع بالخطأ أمر حتميّ ولا يمكن الفرار منه، فمن المهم أن تقع بالإخطاء لكيّ تتعلم منها، وتحرص على تجنبها مُستقبلًا، لذا حاول ألّا تتأثر بفشلك أو اخفاقِكَ سلبيًّا،
  • انفض الغُبار عن نفسك وحاول مرة أخرى مع حرصك على تطبيق الأخطاء التي تعلمتها من التجارب السابقة،
  • لا تتوقف عن المحاولة أبدًا.

تعلم أن تقول لا:

  • بالرغم من أنّ رفضك لشيء ما قد يُشعرك بالإحراج، ولكنه أمر مهم جدًا؛ فأن تقول لا يعني أنك تعرف ما الذي تُريد أن تعطي له طاقتك وجهدك،
  • بالإضافة إلى أنه سوف يجعلك واضحًا أمام الآخرين ويميّزوا أنك شخص تعرف حدودك الشخصيّة والمهنيّة التي ترفض من خلالها الأشياء،
  • فتذكر دائمًا أن قولك لكلمة لا من شأنها أن تفتح لك العديد من الطرق التي تبحث عنها، وهذا لأنك لم تخضع لشيء ينافي وجهات نظرك أو معرفتك.
  • قد يُهِمُّكَ تأكيدًا على أهميّة التعلم من أخطائكَ وإخفاقك في الحياة،
  • أنّ العديد من الأشخاص الذين بدأوا من الصفر لا بل واجهوا كذلك العديد من المتاعب والصعوبات في حياتهم إلا أنهم لم يستسلموا حتى أحرزوا نجاحًا كبيرًا على مستوى العالم،
  • وبلا شك إنّ طريقهم لم يكن سهلًا أو مُمهدًا،
  • فسنذكر لكَ العديد من العظماء الذين يُلهموننا ويدفعوننا نحو الأمام مهما كانت الصعاب التي نواجهها،

فنسنت فان جوغ:

  • وهو رسام هولندي، وأصبحت لوحاته الفنيّة تُباع بأعلى الأسعار، بالرغم من أنّه كان يُعاني من بعض الأمراض العقليّة والنفسيّة في حياته؛
  • وذلك بسبب المشكلات العائليّة التي كان يعيشها مع والده،
  • فقط كانت بداياته مُظلمة وقاسيّة جدًا، فكان اللجوء إلى الفن وبالتحديد الرسم هو الحل الوحيد للهروب من مشكلات النفسيّة والعقليّة آنذاك،
  • فرسم العديد من اللوحات التي أصبحت اليوم من الأعمال الشهيرة جدًا على مستوى العالم مثل؛
    • لوحة عباد الشمس، وليلة مليئة بالنجوم “Starry night”

ستيفن كينج:

  • وهو كاتب ومؤلف قصص رعب، كان ببداياته يُعاني من مشكلات نفسيّة عديدة أيضًا، فقد كان مُدمنًا على المخدرات والكحول، وذلك باعتقاده أنه سيُسعد ويتجاهل الحزن في حياته،
  • وبلا شكَّ تعرض للعديد من الرفض بشأن كتاباته ومؤلفاته من قِبل مكاتب النشر، إلا أنه أصبح الآن أحد أهم كُتاب القصص التي تتسم بالرُعب والغموض، وذلك بسبب مثابرته وإصراره،
  • بالإضافة إلى أنه أصبح يُمارس الكتابة كنوع من آلية الدفاع التي تشعره بالارتيّاح النفسيّ. والت ديزني: عانى والت ديزني بسبب الظروف التي عاش بها في طفولته، فلم يستطيع أن يُكمل دراسته،
  • بالإضافة إلى أنه فشل بالانتساب إلى الجيش أنداك، ومن الجدير بالذكر من أنه كان له العديد من المحاولات الفنيّة في مجاله،
  • ولكنها باءت بالفشل جميعها، فلم يستطع أن يُكمل مشاريعه وذلك بسبب قلة الخبرة والقدرة على توجيه العمل الصحيح،
  • ولكنه بقيّ يُحاول حتى استطاع تحويل شخصيّات كرتونيّة إلى شخصيّات شهيرة ومحبوبة من قبل الجميع مثل؛ ميكي ماوس وغيّرها، فمن منا لا يعرف عالم ديزني،
  • فلو لم يُحاول والت ديزني وتوقف عند أول إخفاق له، لم يُكن ليوجد شيء يُسمى بعالم ديزني.

·