الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

6 أسرار الصلابة النفسية والعقلية في التعامل مع النجاح | كن أنت الرقم واحد

20

- Advertisement -

6 أسرار المرونة في الصلابة النفسية والعقلية

  1. خطوات التخطيط الإيجابي لتدريب العقل
  2. كيف يكون التعلم من الاخطاء ومواجهتها
  3. اكتساب القدرة على اتخاذ القرارات المناسبة
  4. كيف تمتلك القدرة على التسامح
  5. مهارات القدرة على تكوين العلاقات
  6. وسائل استعمال البساطة والروح المرحة
  7. ادراك مفهوم النجاح في السيطرة على صلابتك النفسية والعقلية

الجميع معرض للإخفاق، مهنياً أو أكاديمياً أو حتى عاطفياً، لكن طريقة التعامل مع الفشل تختلف من شخص لأخر.

هناك نوعان من الناس بحسب الطريقة التي يتناولون بها تجاربهم الفاشلة

  • النوع الأول لا يُحسن التعامل مع الإخفاق ويتعاطى معه بطرق غير صحية ينتج عنها إخفاقات أكبر وخيبات أكثر.
  • النوع الثاني هو النوع الذي يبحث عن قانون النجاح الذي يتستطيع تحقيق معادلة التوازن مع فشله

من الأنماط غير الصحية للتعامل مع الفشل:

  • الإنكار وعدم الاعتراف بالإخفاق والإصرار على الخطأ:
    • هذا ينبع عادةً من الاستكبار عن الإقرار به، فينمو الفشل ويستفحل ويفرِّخ بؤراً أكثر من الفساد والتغضّن ويورِث في النفس العنجهية.
  • ‏الاستسلام وفقدان الروح المعنوية:
    • فمع أول هبّة لريح الفشل تنطفئ نار الحماسة وتغرق النفس في ظلام الخورِ والإحباط.
  • الحساسية المفرطة تجاه إعداد الفشل وجلد الذات بسياط الندم والحسرة:
    • هذا النمط شائع لدى الأشخاص الذين يعانون من هوس الكمال، فهم يعتبرون الفشل زلزالاً مدمرا لا يقوون على تحملّه، وعند تعرضهم لتجربة فاشلة تهتزُّ ثقتهم بأنفسهم وتنكسر إرادتهم ويجتاحهم تسونامي القلق والاكتئاب.
  • اعطي لنفسك الحق بأن تفشل
  • اعترف بالفشل عند حدوثه
  • اسمح لنفسك أن تحزن عند شعورك بالخسارة
  • استغل الغضب
  • ذكّر نفسك بنجاحاتك.
  • انظر للفشل على أنه تجربة تثريك

تحديات الصلابة النفسية والعقلية

لذلك عند خوض تجربة فاشلة

    • لا تدفنها في مقبرة النسيان قبل أن تُشرِّح أسباب فشلها وتطور منها لقاحات تكسبك مناعة أكثر تحصنّك في تجاربك القادمة. ابحث عن أسباب المشكلة وجذورها
  • اسأل نفسك الأسئلة التالية:.
    • ما هي الأسباب التي أودت الى هذا الإخفاق؟
    • ‏ما هي الصفات السلبية التي ولّدت هذه الأسباب؟
    • ‏ما هي الجذور النفسية التي ولّدت هذه الصفات السلبية؟
    • دشّن بداية جديدة وقوية
    • خالط الأشخاص الناجحين
    • ابتعد عن الأشخاص السلبيين.
      • فهم يثبطون من عزيمتك ويضاعفون شعورك بالخسارة.

الصلابة النفسية والعقلية مع هؤلاء الأشخاص نجاح لذلك من الأفضل تجنبّهم لأن لهم تأثير سميٌّّ على الروح والجسد سواء

تتم الإشارة إلى مفهوم النجاح عند تحقيق وإكمال مجموعة من الأهداف التي يسعى الفرد لتحقيقها خلال فترة زمنية محددة،

يشتمل النجاح على تحقيق الأهداف المحددة لعدٍد من المشاريع والمهام المتكاملة وفقًا لعدد من الخطط التي تسهم في إنجاز هذه المهام ذات الشأن الأساسي في تحقيق النجاح الفعلي على صعيد الحياة العملية أو الشخصية للفرد،

من أهم الأمثلة على النجاح ما حدث في السويس اثناء ثورة مصر وكل ما تناقلته قناة المصري بالصور حول احتفالات الشباب.

كذلك من اهداف التفوق الشخصي السعي من قبل فرد ما للقبول في عمل جديد مناسب لمهاراته، فإنه عند تحقيق هدفه في القبول في هذا العمل قد استطاع تحقيق النجاح الفعلي المبني على ذلك الهدف،

هنالك العديد من طرق النجاح في الحياة التي يستطيع من خلالها الفرد أن يحقق أهدافه وطموحاته المختلفة

  • طرق النجاح في الحياة.

    • تشير طرق النجاح في الحياة إلى عدد من التصرفات والأفعال الشخصية القوية التي تسهم في وصول فرد ما إلى تحقيق أهدافه الفردية خلال فترة من الزمن، وفيما يأتي تفصيل لأهم طرق النجاح في الحياة
  • فعل ما هو مُحبب:

    • يمكن الإشارة إلى هذه الطريقة من النجاح للفرد عند قيامه بعمل ما من أجل تطوير ذاته ومهاراته الفكرية والتذكيرية، وعند القيام بفعل ما هو محبب له في العمل فإن ذلك يعد محفزًا وأساسيًا له من أجل تحقيق النجاح في ذلك العمل.
  • تحقيق التوازن:

    • يجب على الفرد من أجل تحقيق النجاح والتطور أن يعمل على تفعيل وتحقيق التوازن عند قيامه بأفعاله وأعماله اليومية، ويتمثل ذلك في عدم العمل لساعات طويلة ومتواصلة،
    • ذلك لتجنب حدوث أي إرهاق بدنيّ أو جسدي له، وتعد أيضًا الحياة الاجتماعية القوية بين الفرد والأفراد المحيطين به من المجتمع أيضًا كالأصدقاء والعائلة وزملاء العمل من أهم عناصر التوازن المجتمعي للفرد،
    • التي من شأنها أن تسهم في تحقيق النجاح المستمر الحياتي والعملي.
  • عدم الخوف من الفشل:

    • يجب على الفرد اعتبار الفشل درسًا ومحفزًا له وعدم الاستسلام له، وذلك من خلال انتباه الفرد على إخفاقاته التي تعد السبب الرئيس في حدوث هذا الفشل وعدم تكرارها.
  • اتخاذ قرار ثابت للنجاح:

    • تعد الرغبة في تحقيق النجاح دون اتخاذ قرارات ثابتة، لذلك من أهم الطرق المؤدية إلى الفشل، فيجب على الفرد اتخاذ قرار ثابت للنجاح وتحقيق الأهداف المحددة.
  • النجاح في العمل.

    • يعد النجاح في العمل من أهم الأهداف التي يسعى لتحقيقها الفرد وفقًا لعدٍد من الإجراءات المختلفة والمتنوعة، وتتمثل هذه الإجراءات في اتخاذ المواقف السلوكية الصحيحة في العمل،
  • حيث تشتمل هذه السلوكيات على حب الفرد لعمله، وإعطاء العمل الاهتمام الكامل وبذل أقصى جهد لإنجازه بالشكل السليم، والتنظيم في العمل،
    • بالإضافة إلى الابتكار المتواصل للعديد من الأفكار الجديدة والمتطورة،
  • الاستماع والتعلم المستمر ومواكبة التطورات التكنولوجية،
    • بالإضافة إلى ذلك يعد أيضًا بناء العمل بالشكل السليم والمنتظم من أهم إجراءات النجاح فيه، وذلك من خلال تعزيز الذات في العمل،
  • تأسيس فريق عمل قوي ومتكامل، وتوطيد العلاقة مع العملاء، بالإضافة إلى جذب المستثمرين للعمل من أجل تعزيزه ماديًا ودعمه عالميًا

 5 طرق لتحويل الفشل إلى نجاح باهر

  • 1.    قبول حقيقة أن الفشل هو جزء من الرحلة نحو تحقيق النجاح
    • إن قول:
      • «الفشل ليس خياراً»، يحوّل بسرعة أي محاولة فاشلة إلى حدث كارثي
  • 2.    تحمل مسؤولية أخطائك
  • 3.    تقبّل الشعور بالقصور
  • 4.    الاعتراف بنقاط القوة لديك
  • 5.    ضع خطة للمضي قدماً

وربما خير مثال على ذلك هو تجربة تعويم السفينة و استئناف حركة الملاحة إيفر غيفن التي سببت الخسارة الفادحة في حركة الملاحة وهددت الأوضاع الإقتصادية في العالم

خصوصاً ان السفينة كانت تسببت في توقف حركة الملاحة بالشكل التام في قناة السويس التي هي عصب الحياة في مصر.

ان الإنسان المصري أثبت للعالم مستوى الطاقة العالمية في مجال الملاحة وإدارة المشروعات الخضراء حيث استطاع في فترة وجيزة تخصص قدر الربح وتقليل التقييم والخسارة في الاستثمارات

خصوصاً لقدرة قناة السويس على الإستعانة بشركة روتردام صاحبة الخبة في تعويم السفينة الجانحة التابعة لشركة إيفر غيفن

الخوف من الفشل

هو أحد أكبر الحواجز التي تُعيقك عن تحقيق النّجاح، فالخوف من الفشل أكثر سوءاً من الفشل بحدّ ذاته، فهو يجعل الحياة بالنسبة لك غير مُمكنة أبداً، ويُغلق أبواب النّجاح في وجهِك.يجب أن نتّبع نهجاً محدّداً لكي ننجح،

في دراسة نُشرت مؤخراً في مجلة علم النفس الإجتماعي، وجد الباحثون أن النجاح يكون في التركيز على النتائج (ماهو الشّيء الذي تأملُ في تحقيقه) بدلاً من محاولة عدم الفشل.

يقول وينستون تشرشل:

  • “إن النجاح هو الانتقال من فشل إلى فشل، دون أن تفقد الأمل”، وهذا يبدو سهلاً نوعاً ما وبديهياً للغاية، لكن من الصعب القيام به عندما تكون عواقب الفشل وخيمة، فقد وجد الباحثون أنّ ردود الأفعال الإيجابيّة حول الفشل تزيد من فُرص النّجاح بنسبة عالية.

إنّ الأشخاص الذين صنعوا التّاريخ اتّخذوا من الفشل الخطوة الأولى واعتبروهُ حجر الأساس للنّجاح. “توماس إديسون” هو مثال يُحتذى به، فقد كلّفه تطوير المصباح الكهربائي حوالي 1000 مُحاولة فاشلة قبل أن يعمل وعندما سألهُ أحد الأشخاص

  • ماذا كان شعورُك بعد أن فشلتَ ألفَ مرّة؟ أجابهُ إديسون: أنا لم أفشل ألف مرّة،
  • لكنّ تطوير المصباح الكهربائي يحتاجُ لألفِ خطوة. موقفٌ كهذا هو الحدّ الفاصل بين النّجاح والفشل.

توماس إديسون ليس الشخص الوحيد،

“جو رولينغ” الروائيّة الشّهيرة وصاحبة سلسلة “هاري بوتر” قُبلت سلسلتها بعدَ أن تمّ رفضها من قبل 12 دار نشر، ومع ذلك فإنّها فقط دفعت ضريبة الشُّهرة

“أوبرا وينفري” مقدّمة البرامج الشّهيرة خسرت وظيفتها كمذيعة أخبار في “بالتيمور” لتُصبح عاطفيّة للغاية في قصصِها وتجذب ملايين المشاهدين لبرنامجها،

فالجودة أصبحت علامة مُميّزة لها.”هنري فورد” خسر ثروته مرّتين قبل أن يبتكر نموذجاً عمليّاً للسيارة، والقائمة تطول وتطول. لذا، ماهي الأشياء التي تفصل بين الناس الذين يسمحون للفشل بأن يعيقهُم، وأولئك الذين يستخدمونه لصالحهِم؟.

هذه الأشياء بعضُها يعود لما تفعلهُ، والباقي يعود لما تعتقده.

هُنالك خمسة أعمال عليك القيام بها

تتيح لك النجاح في المُستقبل وتسمحُ للآخرين بالنّظر إليك بشكل إيجابي على الرّغم من فشلك سابقاً:.

  • 1. اكسر حاجز الأخبار السيّئة عنك.
  • إذا ارتكبتَ خطأ ما، لاتتمنّى أن لايلاحظ ذلك أحد، لأنّ ذلك شيء لا مفرّ منه، وعندما يكتشف أحد آخر اخفاقَك، سيتحول الفشل الواحد إلى اثنين.
  • 2. قدّم تفسيراً، ولا تقدّم مُبرّرات.وقوعك في الأخطاء يمكن له بكل تأكيد أن يُعزز صورتك، فهو يُظهر ثقتك بنفسك، لكن كُن متأكداً من التمسُّك بالحقيقة.
  • كأن تقول “فقدتُ هذا الأمر لأنّني تأخّرت عن الموعد النهائي” إنّهُ سبب. أمّا أن تقول “لقد فقدت هذا الأمر لأن أحد ما من عائلتي كان مريضاً طوال الإسبوع، لذا فاتني الموعد النهائي” فهذا عُذر.
  • 3. ليكُن لديك خطّة للإصلاح.
  • أن يكون لديك أخطاء أمر عادي للغاية، لكن الأمر يجب أن لاينتهي هُنا، فبدلاً من الوقوف جانباً، بانتظار شخص آخر لينقذ الموقف الذي وضعت نفسك فيه، قدّم حلولك الخاصّة.
  • ومن الأفضل لك أن تخبر مديرك عن الخطوات الأمثل التي قمت بها مُسبقاً لتعيد كلّ شيء إلى مساره الصّحيح.
  • 4. ليكُن لديك خطّة لمنع الفشل.
  • بالإضافة إلى خطط الإصلاح، يجبُ أن تملك الخطط التي تمنعُك من الوقوع في نفس الخطأ مستقبلاً. هذه الطريقة الأمثل التي تُطمئن النّاس بأن الأشياء الجيّدة تأتي من الفشل.
  • 5. اعتبر فشلك استراحة مُحارب، واصعد على حصانك من جديد.
  • من المُهمّ للغاية ألا تدع الفشل يجعلُك خجولاً، هذه العقلية ستجعلُك تمتصّ الصدمة عند كل هفوة تتعرض لها. خُذ وقتك في تعلُّم الدّروس من فشلك، وحالما تنتهي من ذلك، ارجع للوراء قليلاً وحاول من جديد، فالانتظار سيُطيل الشعور السيّء داخلك، ويزيدُ من الفرص التي ستجعلك تفقد أعصابك.

إن استخدام الفشل لصالحك يتطلّب المرونة والقوّة الذهنيّة التي تعد من ميّزات الذّكاء العاطفي. فعندما تفشل،

هناك ثلاثة تصرُّفات تريد الحفاظ عليها:.

  • الصلابة النفسية والعقلية حول وجهة النّظر:
    • هي العامل الأهم في التعامل مع الفشل ،
  • فالأشخاص الذين يتمتّعون بمهارة الانتعاش والعودة بعد الفشل هُم الأكثر لوماً لأنفسهم بأنّ الفشل حدث نتيجة شيء ما قاموا به بشكل خاطئ،
  • بسبب عدم مراقبتهم لأفعالهِم، بدلاً من الاهتمام بالحالة الذي يكونون عليها. أما الأشخاص الذين يتعاملون مع الفشل من خلال لوم أنفسهم،
  • كونهُم كسولين، أو قليلو الخبرة، هذا يعني أنّهم لايملكون السّيطرة على الحالة التي هم عليها.
  • التفاؤُل يسبب الصلابة النفسية والعقلية:
    • هي صفة أُخرى مميّزة للأشخاص الذين يعودون إلى المسار الصّحيح بعد الفشل، ففي دراسة بريطانيّة لـِ 576 من رجال الأعمال وجدت أنّ هناك احتمالية أكبر لنجاح الأشخاص الذين يتفاءلون بالنّجاح،
  • فالناجحون يجدون أنّ الفشل هو حجر الأثاث للنّجاح في نهاية المطاف بسبب الدّروس التي يتعلّمونها منهُ.
  • التفاؤل هو الشّعور بالإيجابية، أمّا الإصرار هو ممارستك للإيجابية.
  • الإصرار هو التفاؤُل ولكن بشكل عملي.
    • فالفاشلون يقولون “هذا يكفي” ويقررون التوقف والعودة لمنازلهِم، أما الأشخاص الذين يتمتّعون بالإصرار، يتخلّصون من تلك الاخفاقات ويتابعون طريقهُم
  • اجمع أسباب النّجاح كلّها معاً
    • الفشل ناتج عن وجهة نظرك الشخصيّة، فما يعتبره البعض هزيمةً ساحقة ونكراء، يراهُ آخرون مجرّد انتكاسة.
  • الجميل في الأمر أنّك تستطيع تغيير نظرتك للفشل، بحيث تستخدمه فيما يُفيدك.
    • أنت عزيزي القارئ، كيف تتعامل مع الفشل؟ أرجوا أن تُشاركني آراءك في التعليقات، لكي أتعلّم منك، ولكي نجمع أكبر عدد من الطُّرق الفعّالة للتعامل مع الفشل.

ان كثير من الأحيان يحتاج الشخص منا إلى ان يكون على قدر المسئولية وخصوصاً إذا كان عنصراً فاعلاً في الحكومة لأن هناك الكثير من الأمور تسبب الألم عند محاولة تحقيقها سواء كنت رجل حرب تتميز بقوة معرفة التوقعات السيئة أو تستطيع التحكم في الدماغ بفهم مشروع

كما أن محاور الصلابة النفسية والعقلية والإطلاع على مصادر خفض هيئة أزمة دوافع العوامل لتطوير قضية ضعيفة لتحقق الاستدامة في التحكم في التغيرات والانفعالات.

النجاح وتحقيق التفوق هما غاية كل إنسان، وهو موضوع هام جداً في حياة كل فرد بالمجتمع،

إعادة تعريف الفشل والنجاح في العقل

يعتبر الفشل جزء طبيعي من الحياة يمكن أن يؤثر سلباً أو إيجاباً على الفرد، اعتماداً على كيفية تعريف الفرد له، كما ويجب إعادة تعريف النجاح ، ويمكن القيام بذلك من خلال تحديد المعرفة العميقة لما هو مناسب، وليس ما هو مقبول بالنسة للآخرين فقط،

  • فمن الممكن تحويل الفشل إلى نجاح من خلال تغيير الأفكار النمطية الخاصة بالنجاح والفشل، إذ يعمد العديد من الناس إلى وضع أنفسهم ما بين الفشل والنجاح، بحيث يسعى الجميع للبعد عن الفشل والتحرك بجهد نحو النجاح،
  • ولكن يمكن تغيير هذه الفكرة من خلال التفكير بأن النجاح هو الهدف، بينما الفشل هو الوسيلة التي توصل للهدف، ولذلك يجب أن نرى النجاح والفشل بطريقة صائبة وأنهم جوانب مختلفة للوصول لذات الهدف .

التعلم من الفشل

  • يمكن للفرد تحويل فشله إلى نجاح من خلال تعلمه من الفشل الذي وقع فيه، كون الفشل يعتبر فرصة للتعلم والاستمرار، في حين أن النجاح يؤدي إلى الرضا عن الذات والتوقف عن العمل أحياناً،
  • يشير العديد من العلماء إلى أنه لا بد من السماح للنفس بارتكاب الأخطاء دون الشعور بتأنيب الضمير المبالغ فيه، وإدراك أن الحياة عبارة عن عملية تعلُّم، يستطيع من خلالها الفرد تحويل الفشل إلى نجاحات كبيرة،
  • من الجدير بالذكر أنه لا بد من مكافأة الذات حتى في حالة الفشل للتقليل من الإخفاقات التي سيتم الشعور بها مستقبلاً، ويمكن الاحتفال أو تقبل الفشل من خلال التوقف عن التفكير بأفكار سلبية،
  • تؤثر على العواطف والمشاعر بشكل سلبي، وتشجيع النفس باستخدام العبارات التشجيعية، وتذكير الذات أنها على بعد خطوة من النجاح
  • تقبّل الأخطاء.يمكن تحويل الفشل إلى نجاح من خلال تحديد قائمة تساعد على تقبل الأخطاء التي أدت للفشل والتعلم منها، وتضمن القائمة النقاط الآتية
  • تحمل مسؤولية الأخطاء سبيل للحصول على الصلابة النفسية والعقلية
  • الصلابة النفسية والعقلية ربما تكون حول فهم أسباب حدوث الخطأ وتفاديها مستقبلاً.تحديد الأخطاء الصغيرة التي تساهم في حدوث الأخطاء الكبيرة لتجاوزها

كيفية الرد على الاستفسارات حول النجاح في العمل.

في معظم الوظائف

يواجه الموظفون لحظات من النجاح ، بالإضافة إلى لحظات النضال أو الفشل.

  • من المحتمل أن تكون لديك أسئلة متوقعة حول أوجه القصور المهنية لديك وكيفية تعاملك مع الفشل وركزت على هذا النوع من الأسئلة عندما تكون مستعدًا لإجراء المقابلات.
  • ومع ذلك ، قد تندهش من الأسئلة حول كيفية استجابتك للنجاح وتفوتك فرصة مهمة لإثارة إعجاب صاحب العمل المحتمل، لأن الاستجابات بداخلك تعبر عن ضعفك وربما تكشف الضغوط المهارات الإدارية و القيادة التدريبية في السلوك
  • حيث يستغرق هيكل الدوافع وتطوير الظروف بفاعلية العديد من أسابيع استهلاك فعالة التوجه الطبيعية الجسمية
  • يبحث معظم أرباب العمل عن مستويات عالية من الإنتاجية باستمرار لموظفيهم بالإضافة إلى النمو والتطوير المستمر.
  • لذا قد يسألون سؤالًا مثل “كيف تتعامل مع النجاح؟” لتحديد ما إذا كنت الساحل بعد إنجازاتك ، ومعرفة ما إذا كنت تتعلم من نجاحاتك.
  • وقد يحاولون أيضًا تقييم ما إذا كنت لاعبًا جماعيًا أو مديرًا جيدًا ولديك القدرة على منح الزملاء الذين ساهموا في إنجازاتك الفضل في ذلك.
  • كيفية الرد على أسئلة المقابلة حول النجاح.أفضل طريقة للإجابة على هذا السؤال هي إعداد أمثلة محددة لنجاحك والإشارة إلى كيفية تقييمك للعوامل التي تساهم في إنجازاتك.
  • ثم شارك التحدي في الصلابة النفسية والعقلية هو تحد للجميع فكل منا معرض للإخفاق، مهنياً – أكاديمياً – عاطفياً لكن طريقة التعامل مع الفشل تختلف من شخص لأخر
  • الصلابة النفسية والعقلية تتحدث عن كيف قمت بتطبيق هذه المعرفة لمواصلة تطويرك المهني ولتحقيق نتائج إيجابية.
  • يمكنك الرجوع إلى وقت قادت فيه فريقًا قادرًا على تقديم منتج قبل الموعد المحدد ،
    • إلى جانب الخطوات التي اتخذها الأفراد لضمان الحفاظ على الجودة العالية على الرغم من الجدول الزمني المعجل.يمكنك بعد ذلك مشاركة كيف تعرفت على كل جهد
  • كيف تمكنت أنت وموظفوك من تنفيذ هذه التقنية في النتائج المستقبلية. على سبيل المثال ، قد تقول “أحب أن أحافظ على مستوى ثابت من الإنتاجية وأن أخوض كل من نجاحاتي وإخفاقاتي في مسيرتي.
    • أحاول التعلم من كلاهما وتطبيق تلك المعرفة على المواقف المستقبلية.على سبيل المثال ،
  • في أغسطس الماضي ، هبطت فرق المبيعات الخاصة بي على أحد الأسواق كعميل.
    • كنا جميعا مبتهجين ، وأخرجت طاقم العاملين معي لتناول العشاء الاحتفالي. فكرت في سلسلة من الجوائز للتعرف على الدور الذي لعبه الموظفون الأفراد في العملية ، وأحيي أعضاء الفريق.
  • اتصلت بجلسة يوم الثلاثاء القادم لكسر العملية وحددت العديد من الاستراتيجيات التي ساهمت في نجاحنا. لقد ناقشنا أهدافًا جديدة ، وبعد ستة أشهر ، وصلنا إلى عميل آخر لمنتجات المستهلك يستخدم بعض التكتيكات نفسها “
  • جعلها ذات الصلة.
  • عندما تفكر في مثال للمشاركة مع مديري التوظيف ، تأكد من أنه مناسب للمهمة وللشركة
  • إلقاء نظرة على وظيفة نشر واختيار واحد من متطلبات العمل.
  • ثم شارك استجابة تتضمن شيئًا مماثلاً ، إذا أمكن ، لما ستفعله في الوظيفة الجديدة. كلما كانت قصة نجاحك أكثر تركيزًا ، كلما كان لها تأثير إيجابي على الشخص الذي يجري المقابلة.
  • إليك طريقة مطابقة مؤهلاتك لوظيفة .
  • ما لا يقول.
    • حاول ألا تجعل ردك كل شيء عنك.
      • خاصة إذا كنت تستأجر من أجل وظيفة تكون فيها جزءًا من فريق أو دور إداري ، فمن الجيد أن تمنح الفضل للأشخاص الذين ساعدوا في نجاحك.
      • إن مشاركة الائتمان لنجاحاتك سيظهر لك الشخص الذي يجري المقابلة كيف ستتمكّن من التأقلم عندما تكون في وظيفة تنطوي على العمل بشكل جيد مع الآخرين