الموقع الرسمي للدكتور نزار كمال حيث يهتم بالتنمية البشرية وتطوير الذات لأنها مسئولة عن امداد الشخص بالمعرفة إلى تطوير ذاته وتنمية مهاراته وقدراته

كيف تطور ذاكرتك – تعلم كيف تحفظ 56 كلمة كل 10 دقائق

- Advertisement -

كان من الصعب جداً على طلابي الذين يبحثون باستمرار عن كيف تطور ذاكرتك أن يقتنعوا بفكرة أنك تستطيع أن تنجح في برنامج تدريبي عنوانه تعلم كيف تحفظ 56 كلمة كل 10 دقائق كان بالفعل من اصعب التحديات التي نجحت فيها بفضل الله وأشد ما كان يُدهش الطلاب هو معرفتهم أن هذا هو الجزء الأول من البرنامج التدريبي لأن الجزء الثاني هو احتراف حفظ 450 كلمة كل عشرة دقائق أيضاً.


كيف تطور ذاكرتك – تطوير الذاكرة دكتور نزار كمال – تعلم كيف تحفظ 56 كلمة كل عشر دقائق – موقع نزار كمال دوت كوم


يكون التحدي عادة في أن نصل لمهارة كيفية تقوية الذاكرة بخطوات عملية وعادات يومية بسيطة حيث أن الدماغ يمتلك الملايين من الممرات العصبية عند الوصول إلى سن البلوغ ولهذا فإن احساس الأنسان بأهمية المعلومات التي تضيع منه تجعله يبحث عن طريقة لتقوية الذاكرة والتركيز ومحاربة النسيان ولهذا فإن هذه الممرات العصبية تساعد على معالجة واسترجاع المعلومات بسرعة، وحل المشاكل التي يتعرض لها الإنسان وهي التي تعمل عند تناغمها على تنفيذ المهمات المعروفة بأقل جهد عقلي، ولهذا فإن تكرار استخدام هذه المسارات فقط فلن يتمكن العقل من التنشّط للنمو والتطور؛ فالذاكرة مثل القوة العضلية تحتاج إلى الاستخدام والتنوع في تدريبها، وكلما زاد استخدام العقل زادت القدرة على معالجة المعلومات وتذكرها، ومن الجير بالذكر أن النشاطات لا تعد متساوية في ذلك؛ فالنشاط العقلي الأفضل هو الذي يكسر الروتين، ويتحدى العقل لاستخدام وتطوير مسارات عقلية جديدة.

عقلك هو الوسيلة لتقوية الذاكرة:

لهذا فأنت شخصية رائعة الذكاء لأنك تمتلك جهازاً فسيولوجياً رائعاً يسمى العقل البشري، يستطيع هذا العقل توفير الحلول لكل المشكلات التي تواجها كما أنه يستطيع بسهولة

الحد الأدنى للمعرفة بخصوص العقل البشري يعتبر أننا لم نستطع إلى الإن سوى استغلال على الأكثر 2% من إمكانيات هذا الجهاز المُعجز، فالنجاح متعلق باستغلال مهارات العقل البشري الحقيقة التي نواجه مشكلة في معرفة كيفيتها من خلال إستمرار المحاولات الخاصة بكل فرد فينا للتدرب و التعلم الفردي بطريقة المحاولة و الخطأ حتى يستطيع الوصول للطريقة الأصوب، لكن الغريب أن تلك النتيجة التي قد نعتقد أنها متميزة أو أنها الأصوب نفاجأ بها بعد فترة أنها غير فعّالة مع كثير من المواقف فنبحث عن علاج لهذه الصعوبات و هكذا نظل نبحث عن التميز من خلال مرورنا المستمر على مستويات التدرج الطبيعي للتطور، فنبدأ التعلم خطوة بخطوة و لكن من خلال التجارب الشخصية لكل فرد منا و تبعاً للظروف التي تواجهة أو الأوقات و الحالات التي قد تسمح له بالمحاولة.

إن بذلنا لكثير من الجهد والوقت والصبر على كل المحاولات التي قد يبوء معظمها بالفشل قد يكون أمراً مُحبطاً فعلاً لكن مع مقارنتنا بإسلوب التدريب الفعلي و الذي يهتم بصياغة كل محاولات النجاح السابقة لأشخاص قبلنا بحثوا و استمر سعيهم طويلاً في طريقهم الصعب و الذي نادراً ما تكون نهايته النجاح، ولكن لأنهم استطاعوا من بين مئات أو آلاف غيرهم أن يصلوا لمستوى النجاح لأنهم كانوا حريصين على نجاحهم و تميزهم فاكتسبوا صفات أساسية تتعلق بتفوقهم لأنها هي الأسباب الفعلية التي ساعدتهم على هذا التفوق و النبوغ، لهذا كان الحلم الدائم عند علماء التطوير البشري بأن يستطيعوا احصاء صفات النجاح هذه و من ثم يركزون مجهودهم بعد ذلك بتدريب من يريد من البشر على تلك الصفات التي ستكون هي الأخرى سبباً في نجاحهم و تفوقهم.Dr nezar kamal نزار كمال www.nezarkamal.com

هذا المبدأ العام لشرح مفهوم التطوير البشري في العالم الحديث هو نفس المبدأ الذي سنستعرضه هنا معاً على صفحات هذا الكتاب المميز و الذي سيعاونك أيها القارئ ليس على التعلم و إدراك أسرار أصحاب الذاكرة الفذه بل و سيساعدك هذا الكتاب على التدريب على تلك الأسرار و المفاهيم ليصل معك إلى قمة النجاح والتفوق، فعندما تقرأ فصول هذا الكتاب ستكتشف أن العقل البشري يتمتع بمهارات رائعة لا يعرفها معظمنا والمهم أن تلك المهارات جاهزة للإستعمال للوصول للمرحلة بالإستمتاع بقوة ذاكرة مؤثرة ومبهرة والأهم أن هذا الأمر سيحدث بسهولة ويسر لأن امكانياتنا لا تتوقف عند حدود استخدام الخلايا العصبية وفقط بل ترتكز أيضاً على أسس تطوير تلك المهارات واكتساب غيرها وتطويعها للتكيف مع طبيعة تفكير كل فرد على حدة ولتتلائم مع احتياجاتك الخاصة.