- الإعلانات -

اسرار وفلسفة قانون الجذب رقم ١

19

أسرار وفلسفة قانون الجذب (١)

هذا السر أصبح أكثر الأسرار انتشاراً وهو السر الذي تسبب في نجاح العديد من الشخصيات العامة وحتى الشخصيات العالمية المؤثرة. فما رأيك في تعليق الرئيس الأمريكي على كتاب “The Secret” حيث قال: إن النجاح الحقيقي يكمن في صفات الناجحين العقلية، وإن إيمانك العميق بفكرة نجاحك هي السر في جذب هذا النجاح.

والغريب أن العديد من الأفكار الثوروية الأخرى تبناها أشخاص يعملون جاهدين على تطوير مهاراتهم الخاصة باستخدام قانون الجذب، فالسر الحقيقي يكمن في أفكارنا ومعتقداتنا ولكن هذه الأفكار والمعتقدات لا يحركها إلا الكلمات التي نتحدث بها.

فمثلاً الحزب الوطني الديموقراطي في جمهورية مصر العربية عندما تبن سياسة التطوير الحزبي كانت سياسية تتمحور حول كلمة هي “من أجلك أنت” وهي النموذج المُصغر من السر المذكور في كتاب “The Secret” النسخة العربية، فالقادة السياسيين العرب كانوا أشد حرصاً من الباحثين عن النجاح في الحصول على مفهوم السر.

فقانون الجذب هو أكثر الأخبار انتقالاً وحتى أكثرها انتشاراً في الأعوام الخمس الأخيرة وعلى الرغم من ذلك فإن هذا السر بكل حداثته يُعتبر منقولاً من صفحات الناجحين القدامى، ولك ان تسترجع معي العديد من الأخبار القديمة لتتأكد ان فلسفة قانون الجذب منقولة من الماضي وأن الناجحين على مر العصور قد عرفوا حقيقته ولكن ربما لم يعرفوا تسميته.

فقانون الجذب هو القانون الذي تحدث عنه نابوليون هيل عندما قال: لا تخبر العالم ما يمكنك ان تفعله، ولكن افعله ثم دعهم ينظرون. وكذلك قال مارتن لوثر كنج: ليس في الحياة رجل فاشل، بل رجل بدأ من القاع وبقي فيه، ولن ننس أن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قال: تفائلوا بالخير تجدوه. 

هل قانون الجذب موجود بالفعل؟

- الإعلانات -

سؤال يحتاج منا لوقفة بسيطة مع الذات، فاحتياجنا الأساسي للنجاح يكمن في احساس كل منا بتحقيق ما يريده أياً كان هذا المطلب ولهذا فإن رغبتنا الأساسية في تحقيق مطالبنا تكمن في التعرف عليها أساساً .. أليس كذلك؟

وللإجابة على هذا السؤال يجب علينا ان نعرف أن سر فلسفة قانون الجذب عبارة عن شخصك أنت، فهل ستستطيع أنت أن تجذب الأشياء التي تريدها من حولك أم لا، هذا هو السؤال؟.

فإذا كنت تريد مزيداً من الأموال في حياتك فكل ما عليك التفكير به هو هذه الأموال وكيف ستحصل عليها وكيف ستستمتع بها وبإنفاقها، فتركيزك عليها حقيقة إنما هو ما سيساعدك في تحقيق هذا المطلب على الرغم من أن كثير من المتهورين يبدأون بالبحث عن طريق سهل لتحقيق هذه المكاسب المالية فربما يتسرعون فتجذبهم الأموال ولا يقومون هم بجذب هذه الأموال. 

وهنا فرق واضح وأساسي بين مساعي النجاح ومساعي التهور، فكثير من الناجحين يقومون بتحقيق مرادهم من الحصول على الأموال وكذلك الكثير من المتهورين أيضاً ولكن الفرق بينهم هو أن الناجح يقوم بجذب المال إليه ولكن المتهور هو من ينجذب إلى المال والحالة الاولى هي الأصلح والحالة الأمنة، فالإنجذاب إلى المال يجعلك تحت طائلة البحث العشوائي عن مطالبك وهو مما قد يجعلك متهوراً في السير خلال طرق غير أمنه وغير سوية.

وربما ان كنت تبحث عن زوجة أو ربما ان كنت تبحثين عن عريساً فما عليك إلا ان تجعل نفسك مغناطيساً قوياً للشخص المناسب لك، هذا الشخص الذي تفكر فيه وتعرفه في عقلك وتتمناه زوجاً لك.

ولك أن تعرف أنك كلما كنت فعّالاً في جذب شريك حياتك كلما وجدته بسرعة ودقة.

هذا هو سر فلسفة قانون الجذب 

- الإعلانات -